ماذا يحدث في المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية؟!
تعيش المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية التي جرى افتتاحها رسميا مطلع العام 2010 على صفيح ساخن، ويؤكد طلبة تحدثوا لـ”البلاد” أنّ الوضع أضحى لا يُطاق في هذه المدرسة بعد تنامي حدة ما يسمونه ”تجاوزات” صادرة عن المدير، حيث جرى شطب عشرات الطلبة تعسفيا ـ على حد ما ذهبوا إليه ـ فيما لا تزال المدرسة إياها تسير دونما قانون داخلي وخارج التشريعات التي تضبط حركية الجامعة، مما أفرز استقالات بالجملة في صفوف الأساتذة والطاقم الإداري·
”البلاد” تستعرض في هذه الورقة جوانب شائكة ظلت مكتومة
يقول ناشطون سابقون في المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية، إنّ هذه لأخيرة التي تمّ استحداثها قبل 22 شهرا، أريد لها ـ حسبهم ـ ألا تلعب دورها كأحد أقطاب الامتياز الجامعية التي يُفترض أن تقوم بتخريج نخبة من الكوادر الذين بوسعهم تولي مناصب عليا في الدولة·
ويسرّ أساتذة وطلبةـ طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم ـ أنّ جميع من انتموا إلى المدرسة منذ الوهلة الأولى هم الأوائل في دفعاتهم، بيد أنّهم وجدوا أنفسهم بعد أقل من 18 شهرا يتجرعون مرارة ”الفشل” بسبب ما يراها من تحدثوا إلى ”البلاد” ”أجواء غير مشجعة” على حد وصفهم، ويعدّد هؤلاء ألوانًا من الإهانات والاإراءات ”الظالمة” ـ مثلما يسمونها ـ في صورة إقصاءات طالت فئة ليست بالقليلة·
وتشير مصادرنا إلى ”سلوكيات مشينة” كقيام مدير المدرسة بنعت الطلبة بـ”الحمير” ردا منه على احتجاجهم إثر إضافة وحدتين إلى البرنامج الدراسي المكثف اعتبارا من 19 سبتمبر ,2011 وبهذا الشأن تفيد مراجع متخصصة بأنّ نظام الدراسة هو نظام وحدات، حيث يدرس طلبة المدرسة 14 مقياسا (الجذع المشترك)، وهو أمر غير مقبول أكاديميا طالما أنّه غير معمول به في مرحلة ما بعد التدرج على مستوى سائر الجامعات العالمية·
الغريب هو عدم توفر الأخيرة على أي نظام داخلي لرفض أعضاء مجلس الإدارة في دورتي 19 ماي 2010 و28 ماي ,2011 النموذج المقترح من لدن المدير، وخلفية ذلك أنّ المسؤول المعني أراد إدراج مصلحة المالية ضمن النظام الداخلي، وهو إجراء جوبه برفض مجلس الإدارة (يتكون من ممثلي 17 وزارة)·
وعلى نقيض المدرسة العليا للصحافة التي تطبق قوانين الجامعة، ارتضت إدارة المدرسة العليا للعلوم السياسية غير ذلك، حتى وإن كانت المدرسة مُلزمة باتباع القوانين السارية المفعول التي تطبقها الوزارة الوصية كغيرها من مؤسسات القطاع، إلاّ أن مدير المدرسة لم يعتمد النظام الداخلي، رغم دخول المدرسة موسمها الدراسي الثاني (ستتخرج أول دفعة في ديسمبر 2011)، إلاّ أنّها لا تزال محرومة إلى حد الساعة من النظام الداخلي، مثلما رفضت الإدارة اتبّاع القوانين المذكورة خاصة في الشق المتعلق بالمواظبة·
وتبعا للمقدمات الآنفة الذكر، ومن مجموع 120 طالبا ينتمون إلى الدفعة الأولى التي ستتخرج في ديسمبر ,2011 وجد 48 طالبا أنفسهم على الهامش، بينهم 23 طالبا جرى إقصاؤهم بسبب احتساب غيابات سابقة تعود إلى السنة المنقضية والمكتسبة، في حين انسحب 25 طالبا آخر بعدما سئموا الأوضاع هناك، حيث تمّت إحالة زملائهم على مجلس التأديب لأسباب يصفونها بـ”الواهية”·
وتستظهر مراجع مطلّعة لـ”البلاد”، حالات صريحة تؤكد ما يصفونها بـ”التجاوزات”، حيث جرى حرمان طلبة من حقوقهم، كالطالبة (خ/إ) التي كانت في عطلة أمومة وجرى إرغامها على الدراسة بعد يومين من ولادتها، واضطرت الى ذلك ”خوفا” من هاجس الطرد، مثلما جرى استبعاد طلبة نجحوا لكنهم أقصوا بسبب غياباتهم، رغم أنّه كان يُفترض تطبيق المادة 25 التي تنص على الإقصاء في المادة، إذا ما سجّل الطالب 3 غيابات غير مبررة، أو 5 غيابات حتى وإن كانت مبررة، وعليه لو طبق القانون لما جرى فصل الطلبة المعنيين نهائيا·
يقول أحد البيداغوجيين إنّه ما دام النظام المطبّق قائما على السداسيات، فلا يمكن محاسبة طالب نجح في السداسي الأول على غياباته، ما دام انتقل إلى السداسي الثاني، إلاّ أنّ مدير المدرسة ارتضى غير ذلك، رغم أنّ القانون يخوّل ذلك للأستاذ وليس للمدير أو غيره ·
وثالثة الأثافي كما يُقال، جعل الدراسة إجباريا،ئوإجبار الطلبة على توقيع تعهدات بالتفرغ للدراسة على نحو لم يسمح للكثيرين بالمواصلة، تبعا لالتزامات الكثير منهم كإطارات سامية في وزارات (الداخلية، الخارجية، المالية) وشغلهم وظائف متعددة، وهو ما رآه ـ من اضطروا إلى التضحية بالدراسة ـ تطبيقا لنظرية مجحفة لسان حالها: ”أنت موظف سام وعامل ليس لك الحق في طلب العلم”!
وكأمثلة لما تقدّم، هناك الطالب ”إ·ع·ز” الإطار في وزارة الخارجية، وهو من الطلبة النجباء، فُصل من المدرسة بسبب غيابه في بعض الأحيان لارتباطاته المهنية وتنقلاته إلى خارج الجزائر· غير المنطقي أنّ هذا الطالب فُصل بطريقة غير قانونية ودون تطبيق قانون الغيابات الساري المفعول·
بالإضافة إلى ”إ·ع·ز”، هناك ”ز·آ” الموظفة السامية في سلك الجمارك، وهي الأولى على الدفعة، لكن المدير رفض لها طلب تجميد السنة الدراسية، فتم فصلها على الفور (··)، تماما مثل الطالب ”م·س” الإطار بوزارة المالية الذي جرى انتدابه من لدن الوزارة التي يعمل بها لمدة سنة في فرنسا، مما جعله يرفع طلبا لتجميد السنة، لكنّه قوبل بالرفض، وترتب على ذلك فصله تعسفيا· وطال شبح الإقصاء طالبة أخرى ظلت تعاني من التهاب كلوي، ولم يشفع لها وضعها الصحي لدى الإدارة·
ولم تنته اللائحة عند المثالين السابقين، بل تعدتها لتشمل الطالب ”ع·أ ” أستاذ اللغة الإنجليزية بمتوسطة الذي رُفض طلبه بتجميد السنة الدراسية لعجزه عن جلب الشهادة المطلوبة من إدارة المتوسطة التي يشتغل بها، في حين أرغم الطالب ”خ·ب” على متابعة الدراسة رغم معاناته من كسر في الساق، وسيره متكئا على عكازين الجبس على ساقه، في حين رفض المدير وساطة ثلاثة أساتذة من كلية الإعلام تدخلوا لإنصاف هذا الطالب المتفوق·
ولعلّ الحالة الأفدح بين كل ما تقدّم، هي للطالب بوشبوط بلال الإطار بديوان وزارة الداخلية الذي جرى فصله أسبوعا قبل امتحانات السداسي الثالث، رغم أنّ غيابه كان مبررا بإجرائه عملية جراحية على ركبته في المستشفى العسكري بعين النعجة·
هذا الطالب تقدم بشكوى إلى وزير التعليم العالي الذي أمر بتشكيل لجنة تحقيق بحثت الموضوع وأقرت بإرجاع الطالب المفصول لاستبعاده بشكل غير قانوني (غيابان في كل مادة ما يفترض عدم إقصائه)، بيد أنّ قرار اللجنة اصطدم بفيتو المدير الذي صرّح: ”إن رجع الطالب المعني، فسأستقيل!”، أكثر من ذلك أتى بوشبوط بلال على عكازين إلى المؤسسة، في زيارة مجاملة لزملائه، فثار المدير عليه وقال له: ”أنت مفصول، ورئيس الجمهورية شخصيا لن يعيدك إلى المدرسة”!·
على الصعيد البيداغوجي دائما، رفض مدير المدرسة رفضا باتا جلب أساتذة من كلية العلوم السياسية والإعلام، وفضّل بدلا من ذلك الاستعانة بمن سماهم ”الممارسين” وهؤلاء إطارات في وزارتي الخارجية والدفاع ووزراء سابقون غالبيتهم لا تتجاوز مستوياتهم سقف (البكالوريا 4+)، فهل يُعقل ـ حسب مراجع ”البـلاد” ـ ألا يكون عشرة أساتذة متخصصين في العلوم السياسية ضمن الطاقم المؤطر للمدرسة·
واستنادا إلى معطيات توفرت لـ”البــلاد”، فإنّه بسبب تصرفات المدير ومزاجه المتقلب، شهدت المدرسة موجة مغادرة للعديد من الأساتذة، كما ألغى فريق آخر من الأساتذة عملية نقلهم إلى المدرسة، وسط أحاديث لا تنتهي عن احتقار المدير للطلبة وكذا الأساتذة (··)، وبسبب ذلك شهدت المدرسة موجة استقالة لكل من المكلفة بالجذع المشترك، ونائب المدير المساعد المكلف بالدراسات والشهادات، وكل من نائب المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي وما بعد التدرج، ورئيس قسم الدراسات الإستراتيجية والعسكرية، وأخيرا استقالة نائب المدير المساعد المكلف بالعلاقات الخارجية والتعاون، ورئيس قسم علم الاجتماع السياسي والعلاقات الدولية·
وإذ يستغرب مراقبون أن تشهد مدرسة بهذا الوزن موجة استقالات كهذه خلال أقل من 18 شهرا، تعزو مصادر ”البــلاد” هذه الاستقالات إلى سلوكيات المدير وصعوبة العمل معه لتدخله في كل صغيرة وكبيرة، ودوسه على المرسوم التنفيذي 50005الذي يحدد صلاحيات كل دائرة بيداغوجية، لكن المدير تدخل حتى في ضبط جدول التوقيت ·
وخلافا لما سوّقت له مراجع إعلامية على لسان مدير المدرسة، ونفيه وجود استقالات، وبأنّ ما حصل لا يعدو أن يكون سوى ”إقالات تمت بشكل محترم” على حد تعبيره، وحديثه عن ”إقالة كل من لا يحترم القانون الداخلي للمدرسة” رغم أنّ هذه لأخيرة تفتقد قانونا داخليا! يشدّد د/فتحي بولعراس على أنّه استقال من منصبه بعدما ضاق ذرعا بطريقة تسيير المدير· ويضيف د/بولعراس أنّه لم ”يقل” وإنما ”استقال” من منصبه احتجاجا على ما شاب التسيير البيداغوجي للمدرسة، وضرب المدير عرض الحائط بالمرسوم 05 / 500 المُشار إليه آنفا، مما أضفى بعدا عبثيا يطرح تساؤلات عن مدى جدية تسيير مدرسة تنفق عليها الدولة الملايير سنويا، مثلما ورد على لسان من تحدثوا إلى ”البــلاد”·
الطلبة بلسان واحد: تجاوزات خطيرة لمدرسة تسير بلا قانون
في تصريحات خاصة بـ”البلاد”، يقول الطالب لبوخ محمد (تخصص السياسة العامة والأنظمة المقارنة)، إنّه أحد ضحايا التعسف الممارس من لدن المدير· ويعتبر لبوخ أنّ المشكل الأمّ يكمن في شخص مدير المدرسة، مركّزا على أنّ احتجاجات 14 دفعة في العلوم السياسية في الماضي على هذا المدير، تؤكد صحة الانتقادات الموجهة إليه حاليا·
وبلهجة فيها كثير من التذمر، يعلق لبوخ: ”شيء رهيب ما يحصل في المدرسة على صعيد تطبيق القوانين، المدير تجاوز كل الحدود في مدرسة لا يوجد فيها نظام داخلي، وإلى غاية الآن لم نستلم كشوف النقاط، عدا كشف نقاط السداسي الأول”· ويسجل لبوخ بحزن باد أنه نجح في امتحان الانتساب للمدرسة، ووصل إلى السداسي الرابع، حيث انسحب تحت وطأة الضغوط والتهديد، قائلا إنّ المدير خاطبه متوعدا: ”ستصل الى العين ولن تشرب”·
ويفيد لبوخ بإنّ الطلبة راسلوا الوزير للفت انتباهه إلى وضع بات حرجا للغاية، لا سيما عندما وصل الأمر إلى طالب أجرى عملية جراحية وجرى إرجاعه بقرار رسمي، ومع ذلك رفض المدير الامتثال للقرار·
وبشأن التأطير، يتساءل لبوخ عن سببية استبعاد كبار أساتذة العلوم السياسية، أمثال الدكاترة برقوق، إيراتني بلقاسم، بومهدي بلقاسم، فرديو أولحاج، عمار جفّال، عمار بن سلطان، محمد شلبي، رشيد تلمساني، عامر مصباح، وغيرهم، بسبب ما يسميها لبوخ ”ممارسات غير أخلاقية”·
كما شجب بلال بوشبوط (تخصص السياسة العامة والأنظمة المقارنة)، ما سماه ”تجاوزات خطيرة لمدرسة تسير بلا قانون”، مشيرا إلى تعرضه لطرد تعسفي دون مبرر قانوني، حيث تحجج المدير بتسجيله 31 غيابا، ومع أنّ غيابه الأخير كان بسبب عملية جراحية على الركبة لكنه جرى طرده، دون أن تتم إحالته على مجلس تأديبي يمنحه حق الدفاع وتقديم المبررات·
وإذ كشف بوشبوط لـ”البلاد”، أنّ المدير تحداه بالقول: ”ليس عندك ما تفعل”، فإنّه أعلن عن رفعه تظلما إلى الوزير وينتظر الرد، وفي حال تجاوز الأجل القانوني سيقوم بتحريك دعوى قضائية ·
وفيما باءت محاولتنا الاتصال بـ”نور الدين خرايفية” (الرئيس السابق لمجلس الإدارة) بالفشل، رفض ”محمد بوعشة” مدير المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية الخوض في المحاذير التي طرحها الغاضبون عليه، واكتفى بالقول: ”لدينا نظام داخلي، من يدرس فليدرس، ومن يلعب فليس له مكان معنا”.
ف· نوّار




قرأت الصفحة بتمعن وأعرف أن السيد بوعشة حازم جدا، لكن أين رأي الادارة في هذا الملف أرى ان الموضوع تكلمتم وكأن هؤلاء الطلبة المطرودين ملائكة لاينطقون الا الحق،
ان هذا الموضوع يتكلم بلسان المقصيين فأين رأي الادارة.
انا احترم جريد البلاد وارى انها استسلمت لاهواء بعض الفاشلين لاجل استعمالها في لعبة قذرة.
السلام عليكم و رحمةالله ، أردت التعليق بمجرد راي ردا على ما جاء في المقال أياخذ على السيد محمد بوعشة كل هذه القسوة لأنه صارم مع طلبة أراد أن يكونو نخبة متألقة ستتولى مناصب سامية في الدولة مستقبلا ؟ أريد ردا من هؤلاء اللذين تذمروا هل كذب عليكم المدير منذ البداية أن الدراسة إجبارية خلال نشر الإعلان للمشاركة في المسابقة أم ترك لكم المجال مفتوحا؟ هل للطالب الحق في العمل في وزارات متعددة مع الحصول على راتب شهري معتبر و الإستفادة من مأموريات للصين و كندا وفرنسا بحجة أن الطالب إطار في وزارة من الوزارات بالله عليكم تريدون العمل و الحصول على شهادات عليا للتألق في مساركم المهني على حساب الدولة بمنطق أعمل و أدرس اتغيب لكن لا تحاسبوني و إذا تم فصلك فإن المدير صارم متقلب المزاج لا يصلح يجب تغييره ديكتاتوري ……..
كلمة أخرى للسيد بولعراس و غيره من الطاقم الإداري الذي إستقال أو أقيل مادم ما يحصل في المدرسة خطير و الوضع جد متأزم لماذا لم تراسلو الوزير كدكاترة يهمهم الأمر ألا تعرف أن الساكت عن الحق شيطان أخرس أم كنتم راضين عن الوضع مادمتم مع حزب المدير و عند إنفاصلكم أصبح الكل في جبهة المعارضة كان هذا مجرد رأي .
انا احد المقصيات ولست فاشلة على حد قولك يا مثقفة انا احتليت المرتبة عشرين من اجمالي مئة وخمسون التحقوا بالمدرسة وللاسف ولانني كنت اعاني من قصور كلوي تم اقصائي اتمنى ان تصابي به حتى تعرفي معنى الالم والمدير قال لي بصريح العبارة اختاري بين امرين اما صحتك اما المدرسة مع ان كل الاعراف السماوية والوضعية تسمح للمرء بحق العلاج والاحتفاظ بوظيفته انظري المادة الثامنة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والبروتوكولين الاضافيين للحقوق الاجتماعية والمدنية
بالله عليكي يا من تتحدثين عن النخبة والله لو عرفتي طريقة التدريس في المدرسة لشمئزيتي ففي المدرسة لازال نظام التلقين سار كاننا في الابتدائي المفروض كمدرسة عليا ان تكون كمركز دراسات الذي يخرج النخب الحقيقية
ولكن مادام اننا في الجزائر ويسير المدرسة كامثال الحقارة بوعشة فلن تكون هناك نخب انما اريد للطلبة ان يكونوا تبعا لا اكثر حتى وان كان للغلط وللمخطئي وكل ما اتمناه ان تنضم المدرسة الى الربيع العربي عل الطلبة ينالون حريتهم كما جميع من ارادوا الحرية وسعوا لها
أنا طالب (سابق أو حالي لا يهم) بالمدرسة العليا للعلوم السياسية
وفي نظري الذين حركوا القضية حول المدير (وهم أكثر الذين ذكرت أسماؤهم في التقرير تصريحا أو تلميحا) هم أكبر من كان مستفيدا من الوضع، وأكثر من كان مدافعا عن المدير وربما هم أكثر من كان ينقل ما يحدث بين الطلبة لمدير المدرسة. ولكن لما تعرضوا هم لما تعرض له زملاؤهم الذين ضحوا من أجل هذه المدرسة أصبحوا يطالبون بتحقيق العدالة التي لم يأبهوا بها حين طرد طلبة الدفعة الأولى صيف 2010.
أحب أن أنوه بالنقاط التالية:
1)
- فيما يخص “الطلبة العمال” الحق في هذه النقطة مبدئيا مع الإدارة (ولن أقول المدير، لأن المشكلة ليست مع شخص المدير، ولكن مع الإدارة المتعسفه، وإن كانت ممثلة في المدير فقط، لكن نحرص أن تكون الأمور واضحة، مشكلتنا مع المدير ممثلا للإدارة لا مع محمد بوعشة الأكاديمي). لماذا الحق مع المدير؟ لأن الطلبة وقعوا على تعهدات بترك مناصب عملهم والتفرغ للدراسة.
- لكن خطأ الإدارة كان في تطبيق مبدأ: “إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد!” بمعنى= “عفست” الإدارة على كل طالب “عادي” لم يترك منصب عمله، وهدد بعضهم بالطرد، وعدم تسلم شهادة مدرسية، أو عدم السماح بالدخول للامتحان. فيما كان بعض “إطارات” وزارتي الخارجية والداخلية خاصة، يعملون دون مشاكل!! بل إن بعضهم يفصل جدول التوقيت حسب جدولهم هم فيما المفروض أن يختاروا بين الدراسة والعمل كما فعل باقي الطلبة “الزاولية”.
- وهنا تظهر سياسة الكيل بمكيالين، التي لا تزال سارية حتى يومنا هذا مع بعض الطلبة.
2)
)؛ لكن الذنب هنا لا يتحمله المدير فقط، ولكن نتحمله نحن الطلبة (وأعني الذين حضروا هذا الموقف) لأننا لم نطالب المدير باعتذار، وفي ظل الرعب الذي يحياه جميع الطلبة، فإن قبولهم لشتائم من قبيل “حيوانات” و”مهابل” شيء عادي جدا. بالرغم من أنه يتنافى مع الخطوط العريضة لميثاق الأخلاقيات والآداب الجامعية الذي أصدرته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزعه الدكتور بوراس (مدير الدراسات السابق) علينا في المدرسة.
- إهانة المدير لطلبة الدفعة الأولى ثابتة، ومسجلة محفوظة، ولقد وصفهم بالحيوانات لا الحمير (مخففة يعني، باعتبار الإنسان حيوانا اجتماعيا!!!!
- وهذا يعني أن أحد الأطراف لم تلتزم بمبادئ هذا الميثاق الذي يلزم الإدارة والطلبة على حد سواء، وليس هذا الطرف هو طلبة المدرسة!!
- ولقد كان السبب المباشر لقيام إضراب الدفعة الأولى صيف سنة 2010، هو إهانة مدير الدراسات السابق للطلبة، وكان ما وقع سببا أيضا لتوتر العلاقات بين المدير ومدير الدراسات.
- فلماذا هذا النفاق؟ وهل يجوز للمدير ما لا يجوز لغيره؟؟
- ملحوظة: هذا الإضراب: كسره عدد من الطلبة، يتمثلون أساسا في إطارات الوزارتين، لأنهم لا يستطيعون أن يضربوا، ما سهل على المدير تحويل الإضراب من وسيلة ضغط على الإدارة إلى وسيلة ضغط على الطلبة. فما وقع بعدها من “تفرعن” المدير، هو بفضل هؤلاء الذين يشتكون الآن من ظلم الإدارة.
3)
- بعض من شارك في التقرير من الأساتذة (وأخص الدكتور بولعراس فتحي) متورط حتى النخاع في تنفيذ هذه السياسات الظالمة في حق الطلبة، بل هو من ألب المدير على عدد منهم، ممن نجزم أن طردهم لم يكن لأسباب انضباطية بل لخلفيات أخرة (حالة الطالبة الأخت: م.س والتي كانت تعاني فشلا كلويا، لم يمنع الإدارة من التعسف في استعمال سلطتها ضدها، وفيم تم إنجاح كل الحاصلين على 8 ولو في أكثر من وحدة واحدة من طلبة الدفعة الثانية بالإنقاذ، تم طرد هذه الزميلة بالإضافة إلى الزميل م.ف والزميل ط.ع.ر برغم حصول كل واجد منهم على أكثر من 10 في كل الوحدات، وتعثرهم في وحدتين فقط حصلوا فيهما على 9 لا غير، فطردوا!).
- على الدكتور بولعراس أن يعتذر للطالب : خ.ب؛ وللطالب بوشبوط بلال، وللطالب م.رض لأنه أحد الأسباب المباشرة في طردهم.
4)
- قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رقم 590 المؤرخ في 4 سبتمبر 2011، يتضمن قرار تأهيل الماستر المفتوحة بعنوان السنة الجامعية 2011 – 2012 بالمدرسة العليا للعلوم السياسية. بمقتضى مراسيم عدة منها المرسوم التنفيذي رقم 08- 265 المؤرخ في 17 شعبان 1429، 19 غشت 2008 المتضمن نظام الدراسات للحصول على شهادة الليسانس وشهادة الماستر وشهادة الدكتوراه.
- وهذا يعني أن القوانين واللوائح التي تخضع لها المدرسة هي نفس قوانين ولوائح نظام ال L.M.D
- ما يعني أن تشدد الإدارة في مسألة الغيابات ضاربة بعرض الحائط بمبدأ (ال3 غيابات غير مبررة وال5 وإن كانت مبررة) وبالحق في تجميد السنة الدراسية وغير ذلك هو تشدد غير قانوني وينبغي على الوزارة أن تعمل على حله عاجلا.
5)
- وأهم ما يعاب على الإدارة، هو أنها لم تصدر إلى حد الساعة (برغم بعدنا عن المدرسة، لكن الأخبار تصلنا) قانونا ونظاما داخليين.
- فمتى تصدره؟ وما هي أهم معالمه؟؟ وإلى متى هذا التسيب في ترك المدرسة رهنا بأهواء الإدارة تفعل بها ما تريد، وقد صرفت ملايين الدينارات في إنشائها وهيكليتها؟.
6)
- على الطلبة أن يتجاوزوا عقد الخوف وبطالبوا بحقوقهم وعلى الإدارة أن تتشدد فيما هو في مصلحة الطالب والمدرسة لرفع مستواها وسن تقاليد صارمة فيها لا أن تفرط في استعمال القوة والظلم لأن هذا سيولد موجة غضب عارم يمكن أن تولد “ربيع ثورة” في المدرسة لأن المدرسة ليست في منأى عن التغيرات المحيطة بها.
- تحية لكل الطلبة المظلومين الذين أغفل التقرير (عن حسن نية أو عن سوء نية) الكلام عنهم، هؤلاء هم المظلومون حقا، والذين كان ينبغي الدفاع عن حقوقهم، لأنهم تركوا وظائفهم ومناصبهم التي نجحوا فيها في أماكن أخرى وتعبوا في الإيواء والنفقات (وبعضهم سكن في مصلى الحي الجامعي فترة ليست باليسيرة) إضافة إلى جهودهم الدراسية وبحوثهم ونشاطهم فكافأتهم المدرسة بطردهم دون أدنى مبرر
- هؤلاء هم من يستحقون رد الاعتبار والاعتذار من الإدارة ولم لا إلحاقهم بالدفعة الجديدة لتقدم إدارة المدرسة مثالا رائعا للرجوع إلى الحق والتراجع عن الأخطاء.
أريد ان أعلق على الطالب السابق أو الحالي والذي لم تكن له الشجاعة حتى ليذكر اسمه خوفاً من بوعشة.. نعم إنه ما زال خائفاً من بوعشة …
أما فيما يخص الاستاذ بولعراس فأقولها بصراحة وليس دفاعاً عنه، لقد كان يدافع باستمرارعن الطلبة وكانت هذه احدى المشاكل بينه وبين المدير لأنه كان قريباً من الطلبة يستمع اليهم ويوجههم وينصحههم .. لكن ماذا تفعل مع ناكري الجميل والجبناء.. نعم حبناء لم أرى في حياتي كلها أجبن من هؤلاء. لقد اذلهم بوعشة الآمرين وكاد ان يفرض عليهم المآزر والخشيبات والعجينة ولا واحد منهم حرك ساكناً باستثناء واحد او اثنين .. بوعشة لم يصفهم بالحيوانات بل وصفهم بالبهائم وهم في نظره كذلك .. ثم ان المشكلة الرئيسية في هؤلاء الطلبة أن الكثير منهم عملاء ومخبرين لبوعشة، هم عينه التي يرى بها وأذنه التي يسمع بها ..ينقلون له حتى ما يسمعونه من الاستاذ بولعراس .. اغلبهم وشاة وربما الطالب الحالي او السابق واحد منهم
ومن هو السي عمر عبد الجليل؟؟ لا نعرف في طلبة المدرسة أحدا بهذا الاسم؟!
أيها العبقري الكبير، تحلّ أنت بالشجاعة واكشف لنا عن هويتك الحقيقية قبل أن تنصح الآخرين بذلك.
وعموما، فلست أعتقد الأمر متعلقا بالشجاعة من غيرها، لكنه سياق معيّن لا أرى جدوى من ذكر الأسماء فيه، وتأكد يا صديقي “الثائر” مصطفى عبد الجليل.. آه عفوا، عمر عبد الجليل، تأكد أنني سأكشف هويتي بكل وضوح إذا حتم الأمر ذلك.
نعم!
لقد أذلت الإدارة (وعلى رأسها مدير المدرسة، وقبله أذلتنا د. بخوش، ود. بوراس بإهاناتهم اللفظية المتكررة والمنبثقة من عقلية إدارية جزائرية بامتياز نتجرع مرارتها في كل إداراتنا.)
لقد أذلت الإدارة الطلبة جميعا، ولكن خيانة الطلبة “الإطارات”، وبعض “الخوافين” التي تسببت بكسر الإضراب الأول، هي التي كانت وراء الذل الذي وقع علينا، ويقع على بعضنا حتى الآن.
تتحدث عن الذل، وعن نصح د. بولعراس للطلبة، فمن أخبر د.بوعشة ببعض الأسرار التي لم يحكِها الطلبة إلا للـ د.بولعراس؟
لا أجزم أن في الأمر سوء نية، أو إرادة منه للإضرار بأحد، لكنه يتحمل مسؤولية نقل الكلام للمدير، وأنا متأكد من ذلك.
والحاصل يا صديقي:
أنا في حياتي (القصيرة أو الطويلة نسبيا في المدرسة، لا يهم!) لم أصعد إلى “الطابق السادس” (مقر الإدارة) أكثر من 5 مرات، بالحساب!
ولست من مخبري المدير، ولا من وشاة الإدارة، حتى تطمئن بالا أيها العزيز. ولكن ربما كنتَ أحد المصاحبين للد.بولعراس، والذين تسببوا -دون أن يشعروا ودون أن يشعر هو أيضا- في أذى كبير لزملائهم.
وأرجو أن نتجنب تبادل الاتهامات ونركز على المهم: التصدي لتعسف الإدارة في استعمال سلطاتها.
صراع كبير بين الطلبة (السابقين منهم واللاحقين، وأنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون وأصوات تتعالى بفضح هذا وكشف ذاك
والحالة ماشية والحضور إجباري وشعار الصحاف الخالد (الشعار اللي خالد ماشي الصحاف، هاذاك محمد سعيد :شعار الصحاف الخالد مازال يتردد في جدران المدرسة: “وليخسأ الخاسئون”!
فهل سيكون لهذا التحقيق الصحفي ثم لهذه التعليقات وهذا التفاعل الطلابي أو الإداري نتائج إيجابية أو سلبية على المدرسة وسيرها
أم أنه سيكون كما عنون منذ سنوات بوطالب شبوب تعليقا على المعركة الأدبية التي اشتعلت بين أمين الزاوي وسليمان بخليلي:
زوبعة في شاكما؟؟
أفتوني يرحمكم الله!
إلى السي الصقلي
نحن نتناقش عن مشاكل عرقلت وتعرقل عمل المدرسة حتى النخاع
وأنت تستهزئ؟ للأسف. هذه هي النخب التي تطمح المدرسة إلى تكوينها
غريب و الله حال الطلبة و الصحافة الجزانرية
بولعراس مسكين
ما ورد في مقال الصحفية حقيقي.بل هنك الكثير من التجاوزات التي لم يتم الكشف عنها. كل ما تشهده المدرسة من مشاكل مصدره الاساسي:التصرف الدكتاتوري لمدير لايملك لا المؤهالت الاخلاقية و العلمية لان يكون استاذ.
عيب على جريدة البلاد
لماذا حذفتم تعليقيَّ؟؟؟
مع أنني لم أتجاوز فيهما حدود المباح، والمتاح!
الموضوعية سؤال ملح في بلادنا
آسف أن جريدة كنا نظنها “نصيرة الحق” تعمل مقص الرقيب على كتابات طلبة، لم يتجاوزوا فيما كتبوا حدود الموضوعية والنقاش المحترم
مصطفى حميل
لا أريد أن أزيد الطين بلة لكن ، المدرسة قطب امتياز و تريد تكوين نخب و تسهر على مستقبل الطلبة ، و المدير نفسه يعمل بجد من أجل ذلك و هو الهدف الهدف المنشود … أريد أن أقول يجب أن نكون يدا واحدة مع المدير و ليسقط كل من يريد الإطاحة به ، فولائي للمدرسة و النجاح و المدير …
كفسي علي
يجب أن نقوم بدفع المدرسة نحو النجاح يدا في يد و سوف نحقق المستحيل ، انا اريد الخير لكل الزملاء و لهذا يجب أن نساند المدير في محنته فالوصع جد خطير و شكرا …
شكون لي كان يقول في الاضراب بلي لازم المدير يطير وشكون لي هدر مع بنت مش عارف انا وين يعرفها باش نشرتلو آرتيكل في ليبارتي وشكون لي كان يطبّع في الطلبة على روسهم ومن بعد ولا يبيع فيهم؟ تروحو نتو تتسقم ليكول يا المنافقين
شكون اللي كان يسب في بوعشة بالمقلوب وكان يحلف في اللي ما يديروش معاه الثورة عليه
شكون اللي قال حنا رجال رايحين نحو …. انتاع بوعشة (ما نستعملش الألفاظ الجارحة)
شكون لي بسبتو تكتب مقال ليبارتي ايام الاضراب وتنشر في الصفحة الاولى
شكون لي بهدل طلبة المدرسة في وزارة الخارجة بتصرفات غير اخلاقية
علي كفسي – مصطفى حميل يسرقو مع السارق ويبكيو مع مول الدار
أرجو من إدارة الموقع أن تشرف على تعليقيَّ المختــفـــيْنِ وخاصة الأوّل منهما أما الثاني فأنا متنازل عنه! الأول مهم، لأنه قطعة أدبية جميلة، وفيها ترويح للطلبة وإجابة للأستاذ بوزيد (أو بوزبد والله ماني عارف!) وفيها إشارات عن مسائل دقيقة يطريق التلميح لا التصريح فــ”اطلقوه، الله يطلق سراحكم”!
والله يرحمنا!
أن تفرج عن التعليق الأول لا أن تشرف عنه!!!

هههه
هبــــــلتــــــينا يا البلاد!
الحرية لتعليق الصقلي على ما قال الأستاذ بوزيد
الحريــــــــــــــــــــــــــــــــــة(1)
FREEEEEEEEDOOOOOOOOOOOMMMMMMMMMM!!! (1)I
====
هوامش:
(1) شعار وليم والاس الخالد في فيلم برايف هارت (قلب شجاع) بطول ميل قيبسون. وقد بدأ هذا الشعار بالتردد بين جدران المدرسة العليا للعلوم السياسية، بعدما حذفت البلاد تعليق المدعو الصقلي بدون مبرر منطقي
الحرية للتعليقات!!
الى كل من كفسي و حميل
انتما منفقان و انتهازيان
كيف يمكن لكما ان تدافعان عن مدير اهان الطلبة و يعتبر و صمة عار لمهنة التدريس؟ هل و عدكما بمنصب او شيئ من هذا القبيل حتى تدافعان عنه؟ عار عليكما. تعتبران وصمة عار لجميع الطلبة.
الحرية لتعليقات الصقلي!!
FREEEEEEEDOOOMMMMMMM
لماذا تصر البلاد على حذف تعليقاتي؟؟؟؟؟
في الأمر إن وأخواتها!!!
Nous somme pas responsable des deux commentaires, et nous dénonçons cette usurpation de l’identité, cependant, notre point de vue de l’article, est que les différents propos n’engage que leurs responsables, et que nous personnellement loin des conflits personnels.
Et l’Ecole représente pour nous notre deuxième patrie après l’Algérie.
الى كفسي وحميل لعن الله كل من ارتضى لنفسه ان يكون شياتا
وانا استغرب صراحة كيف اصبح المغفل المجرم بوعشة دكتورا مع العلم اخواني انه لا يعرف حتى بين العلمانية الاسلامية والعلمانية اللائكية التي يتحدث عنهما روجي غارودي وبرنارد لويس ولكن في بلاد العجائب الجزائر الرضيع له ان ينال الدكتوراة بالله عليكم يا نخبة المدرسة قارنو بين مستوى شلبي والبقيرات وبوالروايح وبين كبيركم الذي علمكم السحر بوعشة ولكن اعلموا يقينا ان بوعشة وامثاله الى مزبلة التاريخ كما جميع السفلة والعملاء الذين اطاحت بهم الاقدار ليكونوا عبرة حيا مصداقا لقوله تعالى وما للظالمين من قرار اي ان الظالمين الى زوال مهما طال الزمن او دنا
ألى الطالب بوزيد السابق أو الحالي لا يعلم
ألا تعلم يا اخي أن شهادة الزور يعاقب عليها الله و القانون؟ من قال لك بأن إطارات الخارجية و الداخلية تفصل حسب حاجاتهم جداول التوقيت ، اعلم ياأخي بأن كل إطارات الخارجية تم إقصاؤهم ما عدا طالب واحد فقط ، و أما البقية الباقية من الاطارات الذين تتحدث عنهم و الذين لا يتجاوز عددهم أصابع كف واحدة في حين أنهم كانوا أغلبية الدفعة عند بداية السنة ، يعانون الأمرين بين مطرقة المدرسة و سندان الادارات التي يعملون فيها ، ذنبهم الوحيد انهم أرادوا رفع مستواهم العلمي و نيل شهادات عليا فهل هذا ذنب؟؟؟؟؟
إني لا أعرف بلدا يحرم إطاراته من الدراسات العليا إلا الجزائر ، في الدول الأخرى التي تحترم الانسان و تسعى إلى الرقي بالطاقات البشرية التي في حوزتها تبرمج دروسا مسائية من أجل تمكين العاملين من الدراسة ، أما في الجزائر إن عملت فلا دراسة و إن درست فلا عمل…..
إن منطق الحسد السائد في بلادنا لا يمكن أن يدفع بالبلد بعيدا ، حسد في أماكن العمل للذين يريدون التعلم و الدراسة ، و حسد في أماكن الدراسات العليا للذين يعملون ، و الله المستعان
و حسبنا الله و نعم الوكيل في كل النوابغ و العقول النيرة الذين أثبتت نتائجهم مستواهم العالي و الذين طردوا من المدرسة ، بل سعى بعض الحاسدين إلى طردهم منها خوفا من ماذا؟ و الله لا أدري…..
إن هجرة الأدمغة التي يحاول البعض محاربتها لا يمكن أن تكون في الجزائر ، كل الأدمغة تسعى للهرب لأن أماكن العلم لا تسعهم و القائمين على المؤسسات العلمية لا يريدونهم بين صفوف المتعلمين ، أليس من حقهم الهرب؟ لأن الأدمغة لا يمكن أن تعيش بدون علم و تعلم ، و هذا ليس حال الجزائر و من أراد الحصول على شهادات عليا عليه ان يبقى بطالا إلى ماشاء الله… و حسبنا الله و نعم الوكيل
السلام عليكم حقيقة لقد اصابني الذعر والحيرة الكبيرة بعد قراءة التعليقات لانني كنت اعتقد ان المقال لا يمكن فيه اثبات الغث من السمين ولكن مداحلة السيد لايهم وسعاد موساوي اصابتني بالفزع لانني من الناجحين في المسابقة الدحول الى المدرسة الدفعة الثالثة لم تكن لدي اي فكرة مسبقة عن المدرسة ولاحتى مستقبلهالهذا بحثت عنها في النت ووجدت هذا المقال فقد اعتبرتها من البداية فرصة لاكمال الدراسة لكن ماقراته جعلني اعيد التفكير في الامر في امر اعادةالتفكير في لالتحاق الى المدرسة من الاساس وحقيقة استوقفني “أما في الجزائر إن عملت فلا دراسة و إن درست فلا عمل”فهل حقيقة الامر بهذه البشاعة وربما اذا نجحت هل ساكمل الدراسة ام اقطع الشر من البداية ؟ارجو الاجابة حاصة من لايهم و سعاد موساوي
إلى الأخت سمر:
اعذريني، شيء ما في داخلي لا يصدق ما تكتبين!! ويجعلني أجزم أن أحد أطراف الصراع في القضية هو كاتب التعليق، وأن لا “سمر” إلا في خيال الكاتب، أو “بطن الشاعر” بالتعبير العربي!!
تقولين (أو تقول) أنك من الناجحين في مسابقة الدخول إلى المدرسة، في دفعتها الثالثة؛ والنتائج لم تعلن بعدُ؟ ومازال عدد من الطلبة في هذه اللحظات يجتازون الامتحان الشفهي بعد نجاحهم في الكتابي… فعن أي نجاح تتحدثين؟
وإن كنت كما تقولين ناجحة في الكتابي؟ وخانك التعبير؟
ففضلا.. أسألك: من الذي سألك في الامتحانات الشفهية؟ في التخصص؟ وفي الفرنسية والإنجليزية؟
يقول ديكارت: أنا أشك، إذن أنا موجود
ذوأنا أشك في وجود سمر، وأنا موجود!!!
تصبحون على خير
السلام عليكم . لا اعلم لم كل هذا النفاق من قبل بعض الطلبة .رغم ان الجميع عانى الأمرين طيلة فترة الدراسة ولا زال من ضغط وإرهاق إلى إهانة الطلبة المتكررة من قبل أخلب العاملين في إدارة المدرسة إلى الظلم وسياسة الكيل بمكيالين .وكل من درس في المدرسة يعلم جيدا ان ما كتب في المقال هي أمور حقيقية عايشناها فأدهشتنا وآلمتنا حتى مسحت بكرامتنا الارض . فهل يعقل لطلبة في طور ما بعد التدرج أن يتعرضوا للإذلال والإهانة اللفظية المتكررة على الملأ ويبقون صامتينب دون القيام بأية ردة فعل .
من جهة اخرى أريد ان أضحح بعضا من ما ورد في المقال .لأنه إذا كان الأستاذ بولعراس يريد ان يظهر اليوم بثوب الأم نريزا . فلا بد ان نقف في وجه هذا الإدعاء لانه سيطعن في مصداقية المقال وعذا ما يدؤكه الطلبة جيدا . فالأستاذ المحترم لما أثناء قترة اشتغاله بالمدرسة كان إداريا بمعنى الكلمة متشبعا حتى النخاح بأفكار المدير ومؤمنا بعقيدته إن صح التعبير التي كان يسير بها المدرسة . كما كانت له وقفات بارزة مع الطلبة إذا ما تغلق الأمر بمعاملة الطلبة بناؤ على المعايير المزدوجة التي تراوحت بين تفضبل البعض واستصفار البعض لحد إذلالهم والحقد على البعض الآخر لحد السعي في طردهم من المدرسة.والحق ان كل من عمل في المدرسة يتحمل نصيبا من المسؤولية
ما أريد قله تلخيصا لما يحدث في المدرسة هو أن الحاصل ينطبق على التعربيف الدذي قدمه وينستون تشرشل للسياسة كعلم قذر وعما اكدته المدرسة الواقعية التي تبنى على مسلمات القوة والمصلحة والنفاق يتربص فيها الأطراف ببعضهم بغية تحقيق المصلحة والمكانة من أجل البقاء والسيطرة في حالى تتميز بالفوضى المخطط لها . وتعتمد فيها القيادة خلق النزاع الداحلي وإدارته نهجا لتسيير الأوضاع داخل المدرسة إدراكا لدور المعطيات السيكولوجية في احريك الفرد وهي الخوف من الإقصاء والرغبة الجامحة في التفوق .وهكذا يكون البقاء للأقوى الذي يتشدق شعار الغاية تبرر الوسيلة . من ناحية أخرى أريد أن أطرح سؤالا مهما . هل هدف المدرسة تكويدن إطارات ونخب متميزة علميا وقادرة على خدمة البلاد على أسس الكفاءة وفعالية الأداء بعد احتلالها مناصب عليا. ام تحريج نحب تمتاز بصفة الخنوع والإنصياع للأوامر بصفة مطلقة تجعلها أدوات ودمى متحركة بدل أن تمون صناع قرار وساسة مستقلين بشخصيات متميزة وتفكير سليم ومبدع .
الى السيد الحقاني لم تكمل قراءة التعليق وتسرعت في شكك فالمؤمن يلتمس لاخيه الاعذار مع احترامي لديكارت الموقر فانا كتبت اذا نجحت في الشفهي هل اكمل المسير ام اقطع الشر
مع العلم ليست لدي اي فكرة عن المدرسة وصراعاتها الى ان قرات المقال
اما عن سؤالك عن اسماء الممتحننين بكسر النون فلا اعرفهم ولم ابحث عن اسمائهم فقد اجتزت الامتحان الشفهي و عدت الى موطني
عجبا ما يحدث حقا في هذه المدرسة.ما من شك ان كل ما قيل في المقال صحيح.
ليس في صالح الطلبة الدخول في متاهات و اتهام بعضهم البعض. و على ما يبدو فان المدرسة في خطر و على المسؤولين في وزارة التعليم العالي التحرك بسرعة لوضع حد لتجاوزات الادارة و على راسها المدير.
الى كل من العميل كفسي و العميل حميل
بسبب موقفكما المخزي و العمالة التي تحتارفنها لصالح المجنون بوعشة سوف يتمادى هذا الاخير سلوكاته المذلة و المهينة للطلبة.و اختم كلامي بهذه المقولة: ان لم تستحيان فافعلا ما شئتما.
السلام عليكم إلى من قام بنشر المقال . اناشدك بتدعيمه بمقالات أخرى للكشف عن الحقيقة الكاملة . فالمقال السابق لم يكن سوى دغدغة للأعصاب سيتم تناسيها وتجاوزها .
السلام عليكم بصفتي طالب سابق في المدرسة وبعد القراءة الجيدة للموضوع والتعاليق الصادرة من طلبة المدرسة نفسهم تبين العار الموجود في اشخاص تسمي نفسها نخبة ههههههه او اطارات مستقبلية، وانه لايشرفني ان يمثلني انسان يشيت لمدير ظالم يحسب ان المدرسة غابة هو الاسد فيها، يا حسرتي على ناس باعوا الذمة انتاعهم ويقولوا رانا نخبة، النخبة هي اللي ترفع راسها في وجه الظلم ولا تتحد مع الظلم نقول للطلبة الشياتين تاع المدير، عاجلا او اجلا المدير يدور عليكم على خاتر الشياتين لازم نحيوهم من الجذور باش نكونوا نخبة.
بسم الله الرحمن الرحيم ” : ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ) [ النساء : 135 ] ، وقوله : ( ولا تكتموا الشهادة ) أي : لا تخفوها وتغلوها ولا تظهروها . قال ابن عباس وغيره : شهادة الزور من أكبر الكبائر ، وكتمانها كذلك . ولهذا قال : ( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ) قال السدي : يعني : فاجر قلبه
يا إخوان أنا احد الطلبة اللذين درسوا عند بوعشة في الكلية و أنا أشهد أنه من الظالمين الآثمين و اقول للذين دافعوا عنه إتقو الله في انفسكم.فهل تستطيعون محو ما أفسده بوعشة في وزارة الفلاحة او تنفون ما قام به من ظلم في الكلية سابقا مع طلبة الماجستير دفعة 2003 غير انه كان للطلبة موقف يعكس مستواهم الراقي فتدخلت الوزارة لعزله فلا يمكن إخغاء الشمس بالغربال .
فأنا أسمي هؤلاء الذين دافعو عنه بالبلطجية و ها هو حال البلطجية مع ثورات الاحرار و ما آلو إليه .يقول سبحانه”فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 42 - 45]
و انا أرى ان الطلبة الذين كشفوا اسمائهم للصحافةفي كشف الحقيقة همشجعان و لا شك انهم مأجورين إن شاء الله.
من حرر الجزائر من قبضة المستعمر الفاسد هم رجال و ليسوا جبناء.
و من يقول ان بوعشة صارم و اكاديمي و نزيه فجوابه في ‘قوله سبحانه سورة القلم “أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37).
أريد ان أرد على الذين علقوا بالفرنسية :
ألم تجدو إلى هذه اللغة لكي تعبروا عن مواقفكم ام أن ألسنتكم ملتوية عند نطق العربية ، بلغني من بعض الزملاءان توجه المدرسة التي اصبحت معروفة بإسم drssp فرنكوفوني فهنيأ لفرنسا بهؤلاء الأوغادالذين يولون وجوههم شطر الإليزيه و يتمنون لو انهم يجففون ساحاته .
يا سي جبريل، أنا فعلا حائر من أمثالك. لماذا لا يكتبون أسماءهم الحقيقية مثلك ومثل الذي يسمي نفسه الجمعي. فسي الجمعي يقول بأنه طالب سابق، فما دمت طالبا سابقا فلماذا تخاف من كتابة اسمك الحقيقي أم أن الرعب يسكن أوصالك؟؟
إلى الذي يسمي نفسه زعيما، هل علمت بأن عهد الزعامة ولى؟؟؟؟فقد رأيت ما حل ببن علي ومبارك والقذافي والدور على بشار النعامة وعلي عبد الله طالح، فاحذر أن تدور الرحى وتطيح بك مثلما أطاحت بهم.
يا السي حتى اسمك ماكانش مانيش خايف من اوغاد مثلك اسمي هو الجمعي وراني نعتز بيه
على العموم، أنا ما نتذكرش واحد قرا معانا وماشو متربي وزيد اسمو الجمعي. ثبت مليح بالاك اسمع خاطي الجمعي يا الجمعي
وهل انت بشر حتى تسمي نفسك باسم واحد قتال وسفاح كيما عنتر الزوابري ؟؟!!
يا سي عمر عبد الجليل،
راك قاعد غير تفضح في روحك بروحك. أنا ماشي اسمي عنتر الزوابري، هناك فقط تشابه في الألقاب أما اسمي فهو فتحي الزوابري.
ألا ترى بأن أفقك ضيق ولا ترى إلا في اتجاه واحد؟؟؟؟
المدعو الزوابري
وهو اسم سيء الذكر والذكرى لمسمى قذر وبشع ارتبط بالدماء والأشلاء والـmanipulation
- ألم يؤنبك ضميرك من اختيار هذا القناع لتختفي وراءه؟
ثم تأتي لتشتم أخا فاضلا (يحمل هذا الاسم) خلوقا عزيز النفس لم تعجبه الطريقة التي تسيّر بها المدرسة فتركها دون تردد ولا جلبة كبيرة لأنه رجل صريح واضح وصادق مع نفسه والآخرين نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا
فاتك أن المدرسة الآن فيها أكثر من دفعة وأن “tout le monde ne connait pas tout le monde”!
هذا ما فاتك أيها الصديق، مع التحفظ الشديد على الاسم الذي اخترته للمشاركة في التعليقات والسلام
الى عمر عبد الجليل الذي ضاقت عليه الامور ،و لم يجد مايفعل سوى التفاهات ،يعتقد انه يوضح الكثير من الامور و لكن العكس فهو شخص ممتع لانه يسلي الاخرين، خاصة طلبة المدرسة الذين هم منشغلون بالابحاث و الدراسات و المشاريع التي لا يعرف عنها ،الجليل عبد الفتاح اي شيئ لانه منشغل اساسا بتفهاته المسلية .
انصحك ايها الثائر المسلي ،ضع لنفسك شانا و قدرا ، و كف عن تفهاتك ،التي تريد منها ان تجد منصب في البلاد .
لاحظت انك تكثر من كلمة “جرذ” ماهي علاقتك بالفئران و الطوانب .
بعد ان سئمت من تفاهات المدعو عمر عبد الجليل ،احز في قلبي ضرورة دراسة هذه الشخضية الغريبة ،معتمدا على مجموعة من المقاربات النظرية المستخدمة في التحليل النفسي ، فوجدت ان المدعو فتحي عبد الجليل انه يتميز بالملامح التالية :
1/شخص ضخم الجثة ،يعني بدين ،سمين ، بطيئ الحركة .
2/شخص بليد ،يعاني من مرض يدعى الفقر الثقافي و العلمي .
03/شخص اناني ،و يطمح الى تقلد المناصب العليا ،التي لن يصل اليها يوما.
04/شخص يحب تسلية الاخرين ، وهذا مرض خطير يدعى “الاوتومونوغ” نقلا عن فرويد.
ارجو كل من يلتقيه في الشارع ان يتضل بالرقم التالي :0107
لا و الله ،هي كلمة حق ،ان المختص النفسي استطاع الى حد بعيد ان يفهم شخصية عمر عبد الجليل ،هذا المختص اذا تم مساعدته سيكون له شان في كشف جوانب عديدة لشخصية عمر المختار ابن فتحي (ابن عمو عمر عبد الجليل ).
ساندوه و قدمو له الدعم والتسهيلات و التايد و الطمانينة .
يبدو أن الـمُعَـلِّــقيْــنِ:
“مختص في التحليل النفسي”
الذي يستعمل عبارة: أحز في قلبي، (بمعنى حزّ في نفسي) ليعني بها خطر ببالي!
و
“شوفو” (في الموضوع الآخر)
الذي لا يعرف أن واو الجماعة تلزمها دائما [ألف التفريق] في الإملاء (تابعوا، لن تستغربوا، شوفوا! وليس تابعو – تستغربو – شوفو-!).
يبدو لي أنهما يحتلان في المدرسة منصب:
أستاذ محاضر
برتبة “زَفَّــــــــــافْ”!
(وقد يكونان شخصا واحدا، أو أقنومان حَـلاَّ في هيكل واحد بالتعبير اللاهوتي!)
وهما (أو هو) قد لحقا في هذا المنصب شخصا سبقهما (في المنصب والرتبة) ثم قضى نحبه في المنصب والمكانة
فمن هو السابق، ومن اللاحق؟؟؟!
ومن قضى نحبه؟ ومن ينتظر؟؟
يبدو ان سي عبد الجليل لبس لباس شخصية جديدة ،و هذا يسمى في علم النفس “التقمص المرضي”. من يعانون من هذا المرض يخجلون من أشكالهم ويخشون مواجهة الناس والواقع بشخصياتهم الحقيقية، لذلك فهم يلجؤون إلى تقمص شخصيات مختلفة، وكلما اكتشفت شخصيتهم البديلة ينتقلون إلى شخصية ثالثة وهكذا دواليك. لذلك فإنني أتوقع عودة شخص عمر عبد الجليل بحلة جديدة اليوم أو غدا.
احيطكم علما انني احلل شخصية هذا المريض منذ قرابة سنتين و ما زلت لم أحط بكافة جوانبها، الا ان النتيجة هي واحدة شخص مسلي يحب الترفيه عن الاخرين .
انتظروني في الحلقة القادمة ،عمتم مساءا نلتقي بحلة جديدة لفتحي عبد الجليل الثائر المسلي .
من صفات المتاثر بالخروج من الباب الضيق :
01/ينام قبل الاخرين ، ثم يفطن باكرا مثل الديك الافريقي .
02/شهية الاكل تاتيه متاخرة ، لانه يريد ان ينام .
03/تظهر له اشخاصا او شخص واحد في كل يوم في المنام ،يقول له لماذا يا عبد الجليل ،حطمت مستقبلي ، و تواطئت علي .
04/يحب مطالعة جريدة البلاد.
اكتشفو جوانب اخرى من شخصية عبد الجليل في الحلقة المقبلة ،عمتم مساءا .
ويتكلمون عن الألف قل في لف حكمة
منتصب قامته.. مرفوع هامته
بارز الصدر ..حاد في البتر
واثق النفس ..طيب الحس
نقي الفؤاد ,,وانت يا سي عبد الجليل في الف واد و ووواد
توضأ ..تيمم
صلي نوافلك ..او فرائضك
قم في آآخر الليل .. بالاسحار
تلكأ في ترتيلك ..
كفكف زيف دموعك..
مثلك لا يبكي وان في حضرة ربه
ومثلك لا يبكي الا على جيبه
فما بال التلاميييذ الصغار؟؟؟
اكثر من الاستغفار …
فـ ابراهيم خلوي لن يسامحك
لن يغفر شرورك
يا سيد الإنقلابات
يا سيد التفاهات
انت مسل جدا
ومضحك جدا
فتعلم من مواصفات الألف الأولى..
تعلم و دعك من مراهقاتك الصغرى ..
تاريخك.. تاريخ في الطعن ..سيكمل….
أنا طالب بالمدرسةن أريد أن أتأكد إن كان زملائي يعرفونني جيدا.
أنا مبتدع منهج تقريب الصور في العلاقات الدولية، أنا متمكن من التكنولوجيا والإعلام الآلي، أنا أفضل طالب بالمدرسة ودائما أكسر شوكة من يجادلني، أنا صحافي متمرس، صوتي جميل ورنان وشكلي جميل، محفظتي مليئة بالأدوات المدرسية ومستحضرات التجميل. فمن أكون يا زملائي؟؟؟؟؟
لم يحالفني الحظ منذ دخولي للمدرسة، لقد أتيت للعاصمة بغية البحث عن زوج يسترني لكن للأسف لم تكلل رحلتي بالنجاح. مع أنني جميلة إلا أنني لم أجلب انتباه أي طالب فماذا علي أن أفعل؟ بالله عليكم أنقذوني
أنا تقدمت هده السنة لامتحان الماستر في المدرسة 2011وقد فشلت في الشفهي لسبب وحيد و يتيم وهو اللغة الانجليزية يا للاسف لكن وبعد اطلاعي على المقال و التعليقات ادركت الوجه الاخر للمدرسة وهو انها تمثل صورة مصغرة عن بلادنا الجزائر وما يحدث فيها من تخلاط و الصح والو.
اطرح عليكم سؤال وهو هل يمكن اعادة المحولة السنه القادمة يعني هل تسمح لي القوانين او المدير او معلاباليش
الدكتور المختص النفسي، عِــمْـتَ ظلاما! (وهي تحية كانت العرب تقولها لمن تزوره ليلا!)
خاب تحليلك، ولم تستطع قياس الشبيه إلى الشبيه، وأوهمتك عقدتك الكبرى من شيخك السابق في صنعة “الزفافة” فتوهمتني إياه، ولستُ كذلك
وكان يمكنك أن تعرف من أكون، من قراءة التعليقات جيدا، ولو أنك فعلتَ ذلك لأدركت من أكون من المعلقين السابقين!
كأن “فيقورتك” فيقورة إداري في المدرسة؟؟ ولا راني غالط؟!
على فكرة
تركنا لك الجدية، يا جدي.. فماذا فعلتَ بها؟!!
طالبة منضبطة:
يا مسكينة، إن كنت فعلا حقيقية، وجئت لهذا الغرض، فعودي من حيث أتيتِ… لن تجدي ضالتك هنا!
العالم الجليل:
كائنا ما تكون: عيب عليك، أن تتقمص شخص زميل محترم، وتلمزه من طرف خفي، لتصفي حسابات شخصية معه! روح ترقد، لن تصل إلى عشر معشاره!!
سهام:
خيرها في غيرها، برغم كل العيوب، فمسابقة الالتحاق نزيهة جدا، نعم.. المفروض أن لا تسوى علامات اللغات بعلامة التخصص في المعاملات، وهذه سيئة كبرى من سيئات المسابقة، لكن النزاهة سمة حقيقية للمسابقة، وإلا لما دخلها الزوالية أمثالنا (ولما خرج منها زوالية وغير زوالية قبل انقضاء الدراسة!!)
خيرها في غيرها
حاولي تحسين مستواك، والتحضير لمسابقة الماجستير، ومسابقة المدرسة، واللي جات مرحبا بيها!
ومرحبا بك أختنا
صباح الخير انا سهام من جديد ارجوكم اجيبوا على سؤالي هل تسمح قوانين المدرسة(المدير سي بوعشة) بإعادة المحاولة السنة المقبلة؟ وارجو من طلبة المدرسة ان ينصحوني يعني هل يستحق الامر ان اضحي من اجله بسنة اخرى من حياتي ؟أود ان يعلم القائمون على هده المدرسة بأن العديد من الطلبة الناجحين يزاولون دراسات الماستر في جامعاتهم الاصلية (قسنطينة)على الرغم من ان قوانين المدرسة تمنع دلك وهنا نجد بان البعض يحصل على فرصتين و يختا ر على راحته و الباقي فرصة وحدة لم يحصل عليها ………
اود ان اعبر عن خيبة املي من طلبة المدرسة الدين يعتبرون من النخبة فكيف تفشل النخبة في المطالبة و الدفاع عن حقوقها امام شخص واحد ها ها ها ومن هنا ارى بان فشلها في فرض احترامها يعني فشل الهدف من المدرسة ككل وهو تكوين طلبة قادرين على ممارسة القيادة و المطالبة و الدفاع عن حقوق المواطنين وتحسين ظروف حياتهم مساكن خايفين يجيبهم المسيو برا………
أخي العزيز بيبيرو، لوهلة اعتقدت بأنك نابغة، فذ، علامة حبر بحر فهامة. بما أنك ترى في العالم الجليل شخصا راقيا ولا يستطيع أحد أن يبلغ عشره فأنت أحمق، غبي، مغفل. وفيقورتك هي فيقورة طالب فاشل في المدرسة
بالفعل هي مدرسة نموذج للمجتمعات العربيةمدير ظالم و دكتاتور و طلبة مذعنون
عجيب أمركم يا طلبة المدرسة
كل واحد فيكم يلوم الطلبة على إذعانهم وذلهم وهوانهم وأنتم جميعا طلبة في المدرسة
إذا لم تكونوا أنتم الأذلاء أو المذلون فيها، فمن؟
وإذا كان عندكم هذا الوعي الله يبارك ويزيد
فلماذا تتركون المدير يمارس عليكم إذلاله؟
السي سانشيرو
كنت أرسلت إليك جوابا لكن الإدارة حذفته
أنا لا يهمني أن أدافع عن الشخص المذكور فهو كبير ويعرف يدافع على نفسو ولست من أصدقائه المقربين ولكن جاتني عيب تشارك باسم واحد
ولا راني غالط؟
فيق لروحك يا الأخ بيبيرو. الميكي تاعك راهو فات وقتو
ان الاجابة على عنوان المقال هي ان ما يحدث في المدرسة ‘تخلاط كبير’لكنالأدهى و الأمر أن السلطات الوصية و كعادتها تواصل صم أذانهاعما يحدث فمسيرو المدرسة خرجو عن القانون و داسوهو مع ذلك فهو لا حدث المسؤولية يتحملها المدير الذي لا يعرف معتى هذه الكلمة و مساعديه خاصة مدير الدراسات الغلام المطيع و بعض الطلبة للأسف الذين باعوا قيمهم و منهم كفسي و من على شاكلته الذين اضروا بسمعة المدرسةالتي يمكنها أن تكون احسن برحيل هؤلاء
يا كفسي و يا حميل
يلي اسمكم ثقيل على قلبي و قلمي
حسبيالله و نعم الوكيل فيكم
توصلكم توصلكم دعوة المظلوم و ان كنتم في سابع ارض او سماء
و زيد دموع والدينا مش راح تروح غدر
تفتخر بميدر قال عليكم حيوانات و في الصحف ضيفي المستوى و ذوي مستوى متدني
هل انتما سعيدين بذلك….أرى ذلك بوضوح
يا سي كفسي شكون قال ناحراكها عليكم ايام الاضراب لي كنت نتا و صاحبك و شماتين غيراك لي دايرين بك و بيه (وليكم و صاحب رزقكم مولاكم بوعشة أو السفاح بوعشة)
شكون في بداية السنة الدراسية في موسمها الثاني حب يدير انقلاب اخر ضد المدير
أظن انك تتذكر ذلك جيدا يا كفسي و يا حميل
ان المدير سيسقط و من مصادرمقربة من شقيق الرئيس
و يا سي كفسي اذا بيعت المبائ لمرة فلا يمكنابدا استرجاعها و ان استرجعت فانما ذلك النفاق الاعظم و نحن في اخر الزمن….الا شيئ واحد اراهنك ان تخدع نفسك و الناس فيه……..اين ضميرك ان كان لك ضمير و اشك في ذلك يا من رضية المذلة و ادعوا من الله ان تعيش حياتكملها مذلولا لا و لشيئ و انما لانك رضيت ذلك على نفسك و الاذية و الظلم لغيرك
اعوا من الله ان يسامحكما( و يمدهم في طغيانهم يعمهون)
سمعتم بالجديد في مدرسة البريكولاج التي تركناها غير آسفين؟
طلبة السداسي الرابع وبدل أن يناقشوا مذكراتهم عادوا مجددا لمقاعد الدراسة
وش رايكم يا المدافعين عن المدرسة
نرجو من البلاد أن تتابع القضية فهناك تخلاط كبير استجد في الأيام الأخيرة
اضربوا طلة
عن أي نخبة تتحدثون هل توجد حقا في الجزائر منظومة تربوية وان وجدت لمذا مازلنا نعاني أنا أدع العاملين في هذه المؤسسة الى عدم الاعتماد على سياسة الكيل بمكيالين لمذا تشترط جميع هذه الديبلومات لمذا تكون نخبة أقل مايقال عنها أنها نخبة الشيخوخة أنا أدعو العاملين الى استحضظار التاريخ الفكري الأمة كفكر مالك بن نبي وغيره كفانا من هذه الألاعيب
ياجماعة بالله عليكم عندي اسئلة اريد الاجابة عليها
1- انا طالب خريج 2012 اود الانظمام الى المدرسة لكن مستواي في اللغات ضعيف هل من الممكن النجاح في الكتابي و الشفهي.
3- مادا عن مواصلة الدراسة بعد الماستر – اعني الدكتوراه – هل متوفرة
4 – ما شروط مواصلة الدكتوراه
5- كيف حال الدراسة في هده المدرسة
و في الاخير تقبلوا مني فائق التقدير و الاحترام
Admis à une école
supérieure avec
4,88 de moyenne
UN CONCOURS d’admission a été organisé, il y a
quelques jours à l’Enssp (Ecole nationale supérieure des
Sciences politiques) à Alger. Jusque-là, rien d’anormal.
Ce qui frappe en revanche ce sont les notes suivant
lesquelles les étudiants sont admis ou recalés. Qu’on en
juge. Un étudiant ayant obtenu à ce concours une
moyenne générale de 11,68 a été recalé alors que son
collègue dont la moyenne générale a été de 4,88 a été
admis. Question de bon sens : comment se fait-il qu’une
école de sciences politiques censée former l’élite de
demain accepte-t-elle de telles bévues ? Il convient de
noter que le ministère de l’Enseignement supérieur et de
la Recherche scientifique ambitionne de faire de cette
école un pôle d’excellence.
هناك لجنة وزارية تحقق الان بالمدرسة. على كاتب المقال اجراء تحقيق للوقوف على التجاوزات التي سجلتها اللجنة الى حد الان. الملف ثقيل و مصير المجنون بوعشة سيحسم عاجلا أم اجلا.