شرائح واسعة تستعـد للانضمـام إلى «تاج» : غول ينهي ضبط «القائمة التأسيسية» لحزبه الجديد
ينهي، اليوم مؤسسو حزب «تاج» الذي يقوده عمار غول مرحلة ضبط قائمة «الإطارات المؤسسة» للحزب المزمع الإعلان عنه في غضون الأسابيع القليلة القادم. وكشفت مصادر مطلعة لـ«البلاد» أن الوزير السابق قد رست خياراته على مجموعة من الكوادر التي سترافقه في بناء الحزب، جاءت في صورة «فسيفساء» من مختلف الألوان السياسية، وبعضها لم يسبق له الانتماء الحزبي، كما يوجد من بينها قيادات سابقة في أحزاب إسلامية، على رأسها حركة مجتمع السلم.
وأضاف المصدر المقرب من غول، أن هذا الأخير لم يراع الخلفيات الأيديولوجية لهؤلاء المؤسسين، بل كان حريصا على توفر شروط الكفاءة السياسية والسمعة الاجتماعية والخبرة الفنية في العمل التنظيمي، مع الأخذ بعين الاعتبار تمثيل مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية في هيئة التأسيس القانونية، كون الحزب فضاء لتجنيد كافة الطاقات الجزائرية التي تؤمن بالعمل الوطني العام، في إطار الانفتاح والتعاون والمشاركة في بناء الوطن، مثلما قال المتحدث.
وكان النائب السابق عن تكتل «الجزائر الخضراء»، قد شرع منذ مدة (حتى قبل إشهار استقالته من حمس)، في سلسلة من الاتصالات المكثفة والمشاورات الواسعة مع شخصيات عديدة تربطه بها صلات شخصية وعلاقات خاصة، ليعرض عليها فكرة تأسيس «حزب وطني مفتوح»، في محاولة لاستقطابها إلى مشروعه السياسي الذي قال بشأنه إنه سيكون لجميع الجزائريين.
ونقل بعض أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي تعد «نواة أولية» لهيكلة الحزب، أن الوزير السابق غول، قد أجرى مجموعة كبيرة من الاتصالات في الآونة الأخيرة، شملت وجوها «كبيرة وكثيرة» على حد وصفهم، من بينها شخصيات رياضية مرموقة وفنانين وناشطين في المجتمع المدني، في مستويات وطنية وقاعدية، كما قام بزيارات مختلفة إلى بعض مناطق الوطن لمقابلة بعض الفئات الاجتماعية، في إطار العمل الجواري والميداني بهدف استمالتها إلى صفوف حزبه الذي يريده «طبعة مغايرة» للأحزاب التقليدية المبنية على اعتبارات عقدية أو جهوية أو تنظيمية، بل يسعى إلى استيعاب أكبر شريحة ممكنة في هياكل الحزب المركزية والقاعدية، على حد قول المصدر، والذي كشف أن هذه المساعي التي يبذلها الوزير غول قد لقيت «استحسانا بالغا» من طرف تلك الفئات، إذ عبرت له عن ترحيبها بمشروعه الحزبي، معربة عن استعدادها التام للانتظام تحت رايته من أجل النضال وفق المبادئ التي أعلنت في مناسبات عديدة، وفق رواية المصدر المذكور.
وقد أكد ذات المصدر، أن التحضيرات المادية والفنية والتنظيمية تجري على قدم وساق، للإعلان عن تأسيس الحزب في الآجال المقررة، والتي حددها بنهاية الشهر الجاري وبداية سبتمبر على أقصى تقدير، في حين ينعقد المؤتمر بعد أسبوعين من الإعلان الرسمي.
عثماني عبد الحميد




أمضي يا أردخان الجزائر إلى ما ّأنت عازم عليه فوالله لقد أخرج الحي من الميت … مع نحو بناء جزائر راقية ..