وزارة التربية تتحرك لإنقاذ امتحان "السانكيام"

إقصاء المضربين من تدريس تلاميذ السنة الخامسة

تعبيرية
تعبيرية

الوزارة لتنسيقية الابتدائي: توقيف الإضراب قبل الشروع في دراسة المطالب

 

البلاد - ليلى.ك - أقصت مصالح الوزير واجعوت، أساتذة الابتدائي المضربين، من تدريس أقسام السنة الخامسة، حيث تم إسنادها إلى غير المضربين، في إطار إجراءات الوصاية لإنقاذ امتحان “السانكيام”.

بالموازاة مع ذلك، أعطت اللجان الوزارية التي أوفدتها الوصاية إلى المؤسسات التربوية عبر الوطن على مدار هذا الأسبوع، الأساتذة،  التزاما شفهيا من الوزير واجعوط، بدراسة مطالبهم فعليا، لكن شريطة “وقف الاضراب”، لتقييم مدى تأثير الحركة الاحتجاجية على تقدم البرنامج الدراسي خاصة في هذا القسم. فيما لم يتم تقديم اية التزامات للمحتجين، أو تطمينات من الوزير واجعوط، لوقف الإضراب.

هذا وأوفدت وزارة التربية الوطنية على مدار هذا الاسبوع، لجان وزارية إلى المؤسسات التربوية عبر مختلف ولايات الوطن، خاصة تلك التي سجلت نسبة استجابة مرتفعة في الاضراب، في محاولة لاحتواء الأزمة التي أصبحت تهدد امتحانات الفصل الثاني وكذا امتحانات “السانكيام”، بعد بلوغ الإضراب شهره الخامس.

هذا وكشفت تنسيقية اساتذة الابتدائي، قيد التاسيس، على لسان ممثليها، أن وزير التربية محمد واجعوط، كلف لجانا من القطاع، بتقييم تأثير الإضراب على مدى تقدم البرنامج الدراسي وتم إيفاد هذه اللجان إلى أغلب المؤسسات التربوية عبر الوطن، حيث استمع أعضاؤها إلى انشغالات المضربين ومطالبهم، “مع التاكيد على مشروعيتها والنية الحسنة لدراستها واعتماد الاليات اللازمة لتفعيلها..”.

وأشار ممثلو التنسقية في تصريح لـ«البلاد” أن لجان الوزارة طالبت المحتجين بوقف الاضراب، في انتظار تلبية انشغالاتهم والنظر فيها من طرف مصالح واجعوت.

وعن عدم رد الوزير على طلب اللقاء الذي وجههته له التنسقية، ذكر محدثنا أن، “تجاهل” مسؤولي هذه الاخيرة، للمطالب، مبرر “بتدني نسبة الاضراب خاصة بعد الخصم الكبير من أجور المضربين وعدم وجود نقابة مشرفة عليه..”، في إشارة إلى عدم مشروعية التنسيقية وقانونيتها، كونها غير معتمدة ولا تنشط تحت لواء أي تنظيم معتمد، وراء ذلك.

وأشارت التنسقية إلى أن ممثلي وزارة التربية الذين زاروا المؤسسات التربوية مؤخرا، نقلوا للأساتذة المحتجين، التزاما شفهيا من الوزير واجعوط، بدراستها “فعليا “، لكن شرط “وقف الإضراب..”.

وهو ما استغرب منه أعضاء التنسيقية، حيث أكدت أن الأساتذة المضربين، لم يطلبوا من الوزير واجعوط، سوى إبداء حسن نية واستقبال ممثليهم، لمناقشة لائحة المطالب الموجودة فوق مكتبه، مشددا على أن حركتهم الاحتجاجية مطلبية، ولا تهدف فقط إلى شل القطاع، ووقف الدراسة.

بالموازاة مع ذلك، قرر المحتجون من أساتذة الابتدائي مواصلة الاضراب الذي دخل شهره الخامس، حيث تمسكوا بإضراب لمدة يوم أسبوعيا كل اثنين مع الخروج في مسيرة وطنية الاثنين المقبل، انطلاقا من ملحقة وزارة التربية في رويسو، بالعاصمة، باتجاه البرلمان، على أن يتقرر مصير التصعيد وإمكانية الدخول في إضراب مفتوح بعد مسيرة الاثنين، بناء على موقف المسؤول الأول عن القطاع.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. رياح جد قوية وأمطار رعدية على هذه الولايات

  2. طقس الأربعاء.. أمـطار على هذه الولايات

  3. هذه أبرز مخرجات اجتماع الحكومة

  4. وهران.. إصابة تلاميذ في إنهيار سقف قسم بابتدائية

  5. الجوية الجزائرية تكشف عن تفاصيل عرض "أسرة" الذي تم إطلاقه

  6. قسنطينة.. تدشين مصنع لقطع غيار السيارات ووحدة لإنتاج البطاريات

  7. الدكتور محيي الدين عميمور: لماذا تكثر الاستفزازات المغربية منذ رفع علم الكيان الصهيوني رسميا في القطر الشقيق.؟

  8. التوقيع على مشروع ضخم بقيمة 3.5 مليار دولار بين وزارة الفلاحة وشركة بلدنا القطرية لإنجاز مشروع متكامل لإنتاج الحليب

  9. دخول شحنة جديدة من  اللحوم الحمراء المستوردة

  10. "فيديو" أنقذته المئذنة.. إمام جامع يستغيث من هجوم بسكاكين