الشرطة تفرّق عشرات المتظاهرين المناهضين لعهدة رابعة

الإفراج عن كل المعتقلين بينهم 12 صحفيـا..

المشاهدات : 6306
0
آخر تحديث : 19:06 | 2014-03-01
الكاتب : فريدة.س

الشباب المنظم للوقفة

اعتقلت الشرطة عشرات المتظاهرين الذين تجمعوا منذ الساعات الأولى لصباح أمس لإبداء رأيهم ”ضد العهدة الرابعة” أمام مقر الجامعة المركزية بوسط العاصمة الجزائر، حيث فرق عناصر الشرطة المتظاهرين المعارضين لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة، الذين استجابوا لدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي. ومعروف أن التظاهر في العاصمة لا يزال إلى حد الآن محضورا عكس الولايات الأخرى.

ووجه المتظاهرون خلال الوقفة السلمية دعوة إلى الشعب الجزائري من أجل تأسيس ما قالوا إنها ”دولة مدنية برئيس شاب شرعي منتخب بعيدا عن التزوير”، كما طالبوا بـ«حل البرلمان” وكل الأحزاب التي لم تنجح في الحصول على نسب تؤهلها للاستمرار حسب القوانين، إضافة إلى تنظيم انتخابات برلمانية نزيهة تفضي إلى مجلس تأسيسي شرعي يمثل الشعب وتعديل الدستور وتنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة لمرشحين مدنيين”. كما ردد المتظاهرون شعارات ”لا لعهدة رابعة ... الجزائريون غاضبون من عهدة رابعة، رافضون”.

من جهة أخرى تم أمس توقيف مجموعة من الصحفيين من قبل عناصر الشرطة التي كانت تطوق المكان بساحة أودان ليطلق سراحهم في وقت لاحق بعد التأكد من انتمائهم لمؤسسات إعلامية. وفي السياق ذاته أصدرت المبادرة الوطنية من أجل كرامة الصحفي بيانا تندد فيه بطريقة معاملة الصحفيين الذين حضروا بميدان الوقفة السلمية.  من جهتها كشفت الطبيبة والناشطة أميرة بوراوي قبل اعتقالها من قبل عناصر الشرطة خلال الوقفة الاحتجاجية، أنها دعت لوقفة سلمية ضد العهدة الرابعة من أجل إنقاذ الجزائر من حالة اللااستقرار الذي سيخلفها مشروع الدفع بالرئيس ”لعهدة رابعة”، وقالت إنها شاركت اليوم في وقفة احتجاجية أمام الجامعة المركزية قائلة ”شكرا لك أيها الرئيس على ما قدمت”، وأضافت ”لا للعهدة الرابعة التي ستؤدي بالبلاد الى حالة اللاستقرار… لا للمسؤولين الذي يدفعون بالبلاد إلى الهاوية ويغامرون بصحة الرئيس”.

وطالب الناشطون وعلى رأسهم الطبيبة بوراوي، علاوة على رفضهم العهدة الرابعة، بتفعيل المادة 88 من الدستور وحل البرلمان ”غير الشرعي” وحل كل الأحزاب التي لم تنجح في الحصول على نسب تؤهلها للاستمرار حسب القوانين، والتي أوجدتها أطراف فقط لتكون مؤيدة لبوتفليقة من باب الديمقراطية الوهمية وذر الرماد في العيون، إضافة إلى تنظيم انتخابات برلمانية نزيهة تفضي إلى مجلس تأسيسي شرعي يمثل الشعب وتعديل الدستور وإعادة المادة القاضية بتحديد العهدات وتسقيف سن المترشح لرئاسة الجمهورية بـ50 عاما وتنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة لمرشحين مدنيين.

 

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 7 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

شاهد .. الجزء الأول من وثائقي قناة البلاد: "الأمازيغية ... حكاية هوية"

نشر في :07:37 | 2014-10-21

الجزائريون والإيبولا!

نشر في :11:52 | 2014-10-20

برنامج "البلاد اليوم": التحامل المغربي ضد الجزائر .. الأسباب والخلفيات؟!

نشر في :10:25 | 2014-10-12

برومو الفيلم الوثائقي .. "الأمازيغ والأمازيغية في الجزائر"

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

الافتتاحية

الأرشيف

محاكمة الوظيف العمومي

الوظيف العمومي في بلادنا بحاجة إلى محاكمة حقيقية، لأنه سمح بمرور أو تمرير قوانين “عنصرية”، فرّقت بين الجزائريين..

تفاصيل

أعمدة البلاد