Scroll To Top

فرنسية تتطاول على شرف وكرامة الجزائريين بسبب حاسوب

نعتتهم بالشعب ”الجيعان” بسبب خلاف مع جزائرية داخل شركتها

المشاهدات : 7948
0
آخر تحديث : 21:22 | 2017-01-10
الكاتب : لطيفة.ب

محكمة بئر مراد رايس

 

كشفت ملابسات قضية سب وضرب بين مواطنة جزائرية وأخرى فرنسية تم عرضها أمام محكمة الجنح لبئر مراد رايس بالعاصمة، عن وقائع خطيرة تمس بسيادة الشعب الجزائري، بعدما راحت الرعية الفرنسية بصفتها مسيرة شركة “ميدي كار” للمستلزمات الطبية ومستحضرات التجميل، تخرج ما بصدرها من حقد دفين وفكر استعماري بنعتها الشعب الجزائري بـ«الجيعان والطماع” و«يموت على الدراهم”.

وانطلقت فصول هذه القضية حسب ما تم سرده بجلسة المحاكمة العلنية، أن الرعية الفرنسية المتهمة استخلفت زوجها بعد وفاته على رأس شركة “ميدي كار” لتوزيع المستلزمات الطبية ومستحضرات التجميل خلال عام 2009، لتدخل في متاهات غير مبررة مع العمال، حيث بلغ مسامع الضحية وهي مندوبة طبية بذات الشركة، أن مديرتهم الجديدة تنوي إحداث ثورة بهرم الشركة وتغيير عدة مسؤولين وعمال من مناصبهم، لتظهر بوادر ذلك جليا، حين طلبت المتهمة من ضحيتها مساعدتها في الإطاحة بمسؤولها المباشر وتنصيبها بدلا منه، وهو ما رفضته الشاكية من باب النزاهة المهنية التي حافظت عليها خلال دوامها بالشركة مدة 11 عاما، دون أن تعي بأن ذلك سيحملها عواقب وخيمة.

بدأت خلالها مديرة الشركة الفرنسية بمضايقتها عمدا قصد إرغامها على مغادرة عملها تجنبا لطردها تعسفيا، ولم تكن تفوت أي فرصة لإذلالها وإهانتها إذ بلغ بها الأمر لحد منعها من ولوج دورة المياه الخاصة بالنساء لقضاء حاجتها حتى تدفعها ضرورتها لدخول جناح الرجال، ناهيك، تضيف الضحية، عن عبارات السب والشتم الجارحة التي كانت تنعتها بها كوصفها بأسماء حيوانات، مثلما وقع في اجتماع عمل مما أجبر الضحية على مقاطعته.

وهي القطرة التي أفاضت الكأس، لتتوجه بعدها إلى مكتبها المتواجد في ركن مفتوح لتلاحقها المتهمة وهي ثائرة وفي حالة هيستيرية انتابتها راحت تتهجم عليها بعبارات صارخة وتنهال عليها ضربا بواسطة جهاز الإعلام الآلي المحمول الذي كانت تعمل عليه الضحية إلى أن سقطت الأخيرة أرضا ثم ألزمتها لمغادرة مقر الشركة، غير أن الرعية الفرنسية المتهمة التي مثلت وفقا لإجراءات الاستدعاء المباشر لمعارضة حكم غيابي أدانها بشهرين حبسا نافذا، عن متابعتها بجنحة السب ومخالفة الضرب والجرح العمدي، فنّدت ما نسب إليها جملة وتفصيلا، محاولات حصر ما وقع بينها وبين الشاكية في مجرد مناوشات كلامية بسبب رفض المعنية تسليم جهاز الإعلام الآلي الخاص بالشركة، وهو الذي بررته الشاكية بأنها طالبت المتهمة بتسليمها إياه وفقا للقانون بعدما وقعت عند استلامه على وثيقة حتى لا تقع فيما بعد تحت طائلة خيانة الأمانة، وبناء على التهمة المنسوبة للمتهمة التمس ممثل الحق العام تغريمها بـ 20 ألف دج إلى حين البت في قضيتها بجلسة لاحقة.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 4 و 9 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

"البلاد اليوم": الأحمديون .. هل هم مسلمون؟ .. و"الجنّ" يقتحم المدارس!

نشر في :09:51 | 2017-02-26

"ذكريات الأبطال " مع اللاعب السابق لإتحاد العاصمة وشباب بلوزداد حسن جمعة

نشر في :09:50 | 2017-02-26

"بلا قيود" يستضيف - نعيمة لغليمي - رئيسة حزب العدل و البيان

نشر في :08:15 | 2017-02-25

"البلاد اليوم": الإدارة ودورها في الانتخابات .. حياد أم انحياز؟!


أعمدة البلاد