Scroll To Top

أوباما يذرف الدموع في خطابه الأخير.. هذا ما قاله قبل مغادرة البيت الأبيض

أكد أن الولايات المتحدة هي اليوم "أفضل وأقوى" مما كانت عليه عندما اعتلى السلطة قبل 8 أعوام

المشاهدات : 6686
0
آخر تحديث : 04:18 | 2017-01-11
الكاتب : وكالات

أوباما يتحدث للأمريكيين لآخر مرة

أوباما سيسلم السلطة الأسبوع المقبل إلى دونالد ترامب

قبل 8 سنوات، أدى الرئيس الأميركي الرابع والأربعين للولايات المتحدة باراك أوباما اليمين الدستورية، ليكون أول رئيس أسود للبيت الأبيض، محققاً بذلك حلم مارتن لوثر كينغ، ومعلناً انتصار الديمقراطية على العنصرية في أميركا.

واليوم، لم يستطع أوباما حبس دموعه، عندما أراد أن يشكر زوجته وابنتيه في خطابه الأخير مساء الثلاثاء 10 جانفي 2017، الذي خصص القسم الأكبر منه للدفاع عن الديمقراطية، داعياً مواطنيه للزود عنها.

وأكد أوباما، في خطابه الوداعي بشيكاغو، أن الولايات المتحدة هي اليوم "أفضل وأقوى" مما كانت عليه عندما اعتلى السلطة قبل 8 أعوام، داعياً مواطنيه إلى الحفاظ عليها أفضل وأقوى دائماً.

وقال أوباما (55 عاماً)، في خطاب إلى الأمة هو الأخير له قبل أن يسلم السلطة الأسبوع المقبل إلى دونالد ترامب (70 عاماً)، إن التحدي الديمقراطي يعني "إما أن ننهض كلنا وإما أن نسقط كلنا"، داعياً الأميركيين إلى الوحدة "أياً كانت اختلافاتنا"، مع إقراره في الوقت نفسه بأن العنصرية لا تزال "عاملاً تقسيمياً" في المجتمع الأميركي.

وفي شيكاغو، المدينة التي رسم فيها سيرة حياته المهنية وأصبحت معقله السياسي، خصص أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة القسم الأكبر من خطابه الوداعي للدفاع عن الديمقراطية.

وقال: "علينا جميعاً، إلى أي حزب انتمينا، أن نتمسك بإعادة بناء مؤسساتنا الديمقراطية"، مشدداً على قدرة الأميركيين العاديين على التغيير".

وأضاف: "عندما تكون معدلات المشاركة في الانتخابات من بين الأدنى في الديمقراطيات الحديثة، يتعين علينا أن نجعل التصويت أسهل وليس أصعب"، مشدداً على أن "دستورنا هدية رائعة، ولكنه لا يتمتع بأي قدرة وحده".

ولم يتمكن أوباما من حبس دمعة انحدرت على خده عندما التفت لشكر زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا على التضحيات التي تعيّن عليهنّ القيام بها بسبب توليه الرئاسة.

وقال مخاطبا ابنتيه: "من بين كل الأمور التي حققتها في حياتي، أن أعظم أمر أفتخر به هو أنني أبوكما".

ولم ينسَ أوباما في خطابه التطرق إلى التغير المناخي، مؤكداً أن إنكار هذه الحقيقة العلمية هو "خيانة للأجيال المقبلة".

وقال: "يمكننا ويتعين عليها أن نناقش الطريقة المثلى للتصدي لهذه المشكلة. ولكن الاكتفاء بإنكار المشكلة لا يعني خيانة الأجيال المقبلة فحسب، وإنما أيضا خيانة جوهر روح الابتكار وإيجاد الحلول العملية للمشاكل، وهي الروح التي أرشدت آباءنا المؤسسين".

وفي نهاية خطابه، عدل أوباما الشعار الشهير الذي أطلقه لحملته الانتخابية قبل 8 سنوات من "نعم، نستطيع" إلى "نعم، استطعنا".

 

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 9 و 5 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

"البلاد اليوم" .. حديث عن تعيين أويحيى وإقالة تبون..!

نشر في :19:45 | 2017-08-06

عدد جديد من برنامج "أنفيتاسيون" من مهرجان وهران للفيلم العربي

نشر في :07:05 | 2017-07-24

"بلا قيود" مع الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس

نشر في :08:11 | 2017-07-23

"لقاء الأسبوع" مع مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، مراقب الشرطة عيسى نايلي


أعمدة البلاد