Scroll To Top

التنافُس على "العري" في الأداء ...وسيلة جديدة لرفع نسبة مُشاهدة القنوات في رمضان

قي لُعبة الركض خلف الجمهُور

المشاهدات : 811
0
آخر تحديث : 14:33 | 2017-05-18
الكاتب : نهاد مرنيز

عندما تتحولُ فكرة رفع نسبة المشاهدة للعديد من القنوات ، إلى مشروع يتنافسُ عليه الجميع بشتى الطُرق ، ولو كان ذلك الأمر على حساب الذائقة العامة للمشاهدين أو حتى قيمهم الإجتماعية التي يُفترض أن تحرص عليها تلك القنوات .

وأصبحت القنوات العربية اليوم ، تجدُ في صناعة " الفيديو كليب " وترويج صور إغراء وجاذبيّة الرقص الشرقي، طريقها الوحيد من أجل تحقيق الشًهرة وكسب المُشاهدين عبر أقصر الطرق. 
إشتهرت، خلال السنوات القليلة الماضية، أسماء عربية كثيرة، دخلت دائرة النجومية، مُستعينة على سحر الصورة وغواية الجسد. أسماء كثيرة، غالبيتها نسائية، صارت محل مُتابعة، رغم إفتقادها للمُؤهلات الصوتية، والمعرفة الموسيقية، ولكنها بفضل تطور وتحول سوق الأغنية، حققت خطوات سريعة وبلغت نصيباً من الإهتمام. وصارت نجمات الفيديو يُثرن جدلاً، ليس فقط على مُستوى المتتبعين ومواقع الأنترنت فحسب، بل أيضا على الصعيد السياسي  ، ويعتقد بعض الملاحظين أن سرّ إنتشار وتميُّع سوق الفيديو كليب ينبع من رغبة القائمين عليه في كسب المال السّهل والترويج السريع للمغنين، وهو مُبتغى أغرق الشاشة العربية، بمُختلف فضائياتها التي تقارب الخمسمائة، في لُعبة الركض خلف الجمهُور، من خلال مُمارسة جميع أشكال الإغراء، وصناعة نجمة في كل بلد، حيث برز في بلد فيروز وماجدة الرومي وجه لاقى رواجا في سوق الفيديو كليب، يتمثل في المغنية إليسا ، هيفاء وهبي ، مريام فارس  وغيرهن ممن حصدن جُزءا مهما من نجاحهن عبر فيديو كليبات جدُ مبتذلة والأقرب إلى الإباحية ، أين تبرز بها غوايتهن الراقصة مع جاذبية اللباس. وقد قالها يوماً المُفكر عبد الوهاب المسيري بأن ''الأغاني المُصوّرة تخاطب غرائز الشباب'' ، فالضجة التي تحصُدها كليبات الفنانت اليوم من خلال ما تمررهُ الكثير من القنوات العربية ، هي تتعمد من خلاله أن يكون مُخالفاً للطبيعة لا لقناعة منها وبالرغم من تحقيق مآربها المالية عن طريق ذلك ، إلا أن الابتذال لا سوق له،  خصوصا وأن مُحترفيه هم كما " الألعاب النارية" ، يكونُ فيه الإنطفاء أسرع من الإشتعال ، والغرب الذي يوهمون أنفسهم بتقليده وإن تعرى ، تجدهُ يتلمسُ المسحة الفنية التي لا تخدشُ عين المشاهد، بينما الفنانت عندنا  لم يتركن شيئاً إلا وخدشنهُ من العين للأذن للأخلاق والعادات والتقاليد والقيم .

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 8 و 0 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

برومو "لقاء الأسبوع" مع وزير الأشغال العمومية و النقل عبد الغني زعلان .. هذا الأحد عبر قناة البلاد على الساعة 21:00

نشر في :16:44 | 2018-01-06

"بلا قيود" مع " حسين نسيب " وزير الموارد المائية

نشر في :14:55 | 2018-01-01

روراوة يخرج عن صمته .. ويتحدث لأول مرة عبر "قناة البلاد"

نشر في :10:59 | 2017-12-30

"بلا قيود" مع عبد الوهاب دربال رئيس الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات


أعمدة البلاد