Scroll To Top

فاشلات اجتماعيا ومطلقات يبحثن عن منصب "جوا ميرة"

حملة النساء الإنتخابية في الملصقات الإشهارية

المشاهدات : 3172
0
آخر تحديث : 20:34 | 2017-11-01
الكاتب : ص.لمين

تعبيرية

 

مترشحات يرفضن ظهور صورهن وآخريات وجدن أنفسهن مترشحات بغير علم 

 

كرست الحملة الإنتخابية لمحليات نوفمبر 2017، مكانة خاصة للمرأة، حيث بوأتها مراتب متقدمة في مختلف قوائم المرشحين، بعدما كانت وجودها في المواعيد الإستحقاقية الماضية محصورا في ذيل القوائم أو معدوما بالمرة، وهو الأمر الذي أدى إلى ظهور معطيات جديدة أولها مزاحمة صور النساء المترشحات لصور المرشحين من الرجال، جنبا إلى جنب، مما جعل جمهور المتابعين يعلقون على هذه الظاهرة، منهم المستغرب ومنهم المُتعجب ومنهم "المُستفهم"عن الجرأة التي جعلت العديد من النساء يبادرن إلى عرض ملامحهن في الشوارع جهارا نهارا. والثابت في القضية أن الزمن غير الزمن، حيث كان وجه المرأة مقدسا ولا تظهر ملامحه إلا في البيت أو العمل، لكن محليات 2017، كرست "التعري" العام وسمحت بظهور ملامح كانت إلى وقت قريب محرم النظر إليها بحكم العرف، خاصة على مستوى البلديات النائية.

جولة "البلاد" إلى الملصقات الانتخابية التي تصدرتها مترشحات كثيرات، بينت أن هذا العرف زال واضمحل والمرأة زاحمت الرجل وزحزحت مكانه التقليدي، حيث ظهرت العديد من ملصقات الأحزاب "مزينة" بملامح نسوية عديدة وأخرى تشبه ملامح الرجال، جعلت جمهور المتابعين لهذه "الهملة"، يزيحون أنظارهم عن المترشحين من الرجال ويكتفون بمعاينة المرشحات من النساء.

والمثير في الأمر أن هناك تعليقات عدة أطلقت في أكثر من مكان ومسرح انتخابي، عن جرأة هؤلاء المترشحات في الكشف عن ملامحهن بهذا الشكل السافر، حيث قال شيخ طاعن في السن، إن "القيامة  قربت"، مادامت المرأة ستصبح "ميرة" أو "جواميرا" وبالتالي "كبيرة البلاد"، وآخر علق على صورة مترشحة بالقول إنها "فشلت في حياتها الاجتماعية وطُلقت مرتين هل ينتظر منها شيء؟!"، زيادة على تعليقات حول مترشحة فسخت خطوبتها بعد أن تفاجأ خطيبها بصورها في أماكن التعليق والتعليقات من وراءها. ووقفت "البلاد" على تعليق آخر بالعاصمة من شاب يبلغ من العمر 33 سنة، أكد أنه كان على علاقة بمترشحة احتلت مرتبة متقدمة في قائمة إنتخابية لحزب جديد، إلا أنه قام بقطع هذه العلاقة منذ مدة، لكنه سيمد من جديد حبال الوصال في حالة إحراز "صاحبته" لمقعد في البلدية، لأنه ببساطة "حشيشة طالبة معيشة و "المعيشة" ستكون على ظهر ميزانية البلدية طبعا .

المثير في الأمر أن هناك مترشحات وجدن أنفسهن فجأة صورهن معلقة على الجدران وعلى الملصقات الإشهارية، حيث تحدثت شابة تبلغ من العمر 26 سنة، عن أنها تقدمت بملف للترشح، لكنها أصرت على عدم ظهور صورتها، لكنها مع الحملة الإنتخابية "زينت" ملامحها بعض اللوائح الإشهارية، لتدخل في أزمة كبيرة بعد أن تفاجأ أفراد أسرتها بحقيقة الترشح في الخفاء وهي الآن منطوية على نفسها عند أحد الأقارب. ويتداول في إحدى المدن الوسطى، أن مترشحة تفاجأت بورود إسمها وصورتها بغير علمها، بعد أن وقعت ضحية لاستغلال ملف لها، قدمته على أساس البحث عن منصب عمل، لتجد نفسها مترشحة بغير علمها بإحدى ولايات الشرق.

والمهم في نهاية هذه الورقة أن ظهور صور المترشحات بهذا الشكل السافر في انتخابات نوفمبر 2017، لم يكن بردا وسلاما على الكثير من المترشحات، ففي الوقت الذي كن فيه يبحثن عن "طرق سريعة للإسترزاق"، وقفن على أن "صورهن" أضحت بالمجان ومتوفرة في الشوارع وتعليقات "الخلق" تطاردهن من كل حدب وصوب.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 6 و 7 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

العدد 02 من " القضية رقم مجهول " على قناة البلاد

نشر في :08:29 | 2018-11-16

البلاد اليوم تستضيف الوزير السابق، عمار تو، لمناقشة أزمة الأفلان، الرئاسيات وطبع النقود

نشر في :08:51 | 2018-11-11

"بلا قيود" مع الناطق الرسمي باسم حزب الأرندي، صديق شهاب

نشر في :08:12 | 2018-11-10

العدد 01 من برنامج " قضية رقم مجهول " على قناة البلاد


أعمدة البلاد