Scroll To Top

السكان يطالبون الوالي بفرض إقامة "الأميار" والمنتخبين ببلدياتهم!

أكثر من 15 بلدية بالجلفة كانت تُسير عن بعد في العهدة الماضية

المشاهدات : 277
0
آخر تحديث : 10:12 | 2017-12-02
الكاتب : ص.لمين

الجلفة

طالب سكان العديد من البلديات، بتدخل والي ولاية الجلفة، قنفاف حمانة، بفرض الإقامة على رؤساء البلديات والمنتخبين بشكل عام على تراب بلدياتهم، مؤكدين في تصريحات لـ "البلاد"، أنهم وقفوا خلال العهدة الماضية على أن أكثر من 15 "ميرا" على الأقل كانوا يقطنون خارج بلدياتهم الأمر الذي لا يتمنون أن يعيشوه في العهدة الانتخابية الجديدة، حيث فضل العديد من "أميار" ومنتخبي ولاية الجلفة في العهدة الماضية، تغيير مقر إقامتهم خارج تراب بلدياتهم وتحويلها إلى عاصمة الولاية أو إلى البلديات الكبيرة، ليتم تسيير هذه البلديات من هناك وعن طريق جهاز "التحكم عن بعد"، في ظل الاحتجاجات الدورية للسكان الذين وجدوا أنفسهم بعد انتفاضاتهم في مواجهة مقرات بلدية خاوية على عروشها ولا وجود لأي مسؤول.

وحسب مصادر "البلاد"، فإن العهدة الماضية شهدت نزوح مزيد من "الأميار" والمنتخبين إلى عاصمة الولاية بالخصوص، هروبا من ضغط الشارع هناك. ورصدت مصادر "البلاد"، على الأقل 15 رئيس بلدية، غيروا مكان إقامتهم وأضحوا لا يزورون مقرات بلدياتهم بمعية باقي المنتخبين سوى للتداول وتقسيم "كعكعة المشاريع"، فيما يفضل آخرون إجراء المداولات خارج تراب البلدية، ويتحدث سكان بلدية قطارة المتواجدة أقصى جنوب الولاية بالتماس مع ولاية غرداية، عن مقعده في المحليات الأخيرة والذي يعتبر مهندس الاحتجاجات وإغلاق مقر البلدية في عهدة "المير" السابق، حول اقامته إلى عاصمة الولاية على بعد أكثر من 270 كلم من بلديته الأم طيلة العهدة الماضية. والغريب حسب السكان، أنه قبل أن يترشح وينجح ويصبح هو البلدية، كانت جميع احتجاجاته وغلقه لمقر البلدية رفقة العديد من المواطنين، على خلفية عدم إقامة رئيس البلدية السابق في مقر البلدية، حيث كان يقطن ببلدية مسعد، غير أن الوضع تغير بعد أن تقلد منصب "المير" في عهدة نوفمبر 2012، وحول إقامته إلى بلدية القرارة بولاية غرداية، قبل أن يحولها مرة أخرى إلى عاصمة ولاية الجلفة أو إلى مدينة مسعد ليتساءلوا في الأخيرة: هل سيقطن رئيس بلديتهم معهم خلال عهدة محليات 2017.

الوضع نفسه تعيشه بلدية أم العظام الجنوبية، حيث يقول السكان، إن جميع " الأميار" الذين تداولوا على البلدية لم يقطنوا هناك بالمرة ونقلوا تسيير شؤونهم خارج تراب البلدية، بمن فيهم رئيس البلدية الحالي والمتجدد في محليات 2017 والذي يقطن ببلدية مسعد على مدار عهدتي التسيير السابقتين، ويتحدث سكان مناطق القاعو وأم الهشيم، حطيبة، سطح الرويلة، جبابرة، قيهب وغيرهم وأيضا سكان البلدية الأم، عن أن "المير" ومنتخبي البلدية لا يظهرون في الساحة سوى مع زيارة الوالي للمنطقة، ليختفوا عن الأنظار بعدها.

ويشير السكان إلى أن مقر البلدية في الغالب لا يوجد فيه أي منتخب، على اعتبار أن غالبية الأعضاء والمنتخبين لا يقطنون هناك ولم يقطنوا طيلة العهدة الماضية، في ظل مشاكل التنمية وغياب التهيئة والماء الشروب وغياب الإنارة العمومية وغيرها من المشاكل. كما عاشت بلديات المليليحة وبويرة الأحداب وسد الرحال وحاسي فدول وغيرها من البلديات الوضع نفسه، زيادة على أن العديد من "الأميار" والمنتخبين وبمفهوم الإقامة الحقيقية بتراب البلدية فهم لا يقيمون هناك، حيث يخرجون من مقرات البلديات صباحا باتجاه عاصمة الولاية، ليعودوا إليها ليلا فقط. وفي ظل هذا الوضع تبقى شؤون المواطنين معلقة ويتم تسييرها عن بعد فقط، وأكد سكان البلديات على ضرورة تدخل الوالي وتأكيده لرؤساء البلديات وجميع المنتخبين بعد تنصيب المجالس البلدية الجديدة على ضرورة الإقامة بتراب بلدياتهم، ليبقى التساؤل قائم: هل يقيم المنتخبون بتراب بلدياتهم أم أن عهدة 2017 ستكون كسابقاتها ويتم تسييرها عن بعد؟ 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 4 و 0 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

يسعد ربراب، مالك مجمع سفيتال في حوار مع قناة البلاد

نشر في :19:37 | 2018-09-16

البلاد اليوم: كل شيء عن التكوين المهني مع وزير القطاع محمد مباركي

نشر في :09:16 | 2018-09-12

البلاد اليوم: دخول مدرسي متعثر .. موسم درسي عصيب!

نشر في :12:54 | 2018-09-08

البلاد اليوم : من بكتيريا الى وباء الى لغز ..هل فعلا قضينا على الكوليرا ؟


أعمدة البلاد