Scroll To Top

إرهابيون من كتيبة “الهدى” أمام المحكمة الجنائية بالدار البيضاء في الجزائر

استغلوا حالة التوتر والانشقاقات بالتنظيم ليفروا ويسلموا أنفسهم للأمن بالبليدة

المشاهدات : 142
0
آخر تحديث : 21:10 | 2017-12-08
الكاتب : لطيفة. ب

تعبيرية

 

تنظر المحكمة الجنائية الابتدائية بالدارالبيضاء بالجزائر العاصمة، جلسة الـ18 ديسمبر الجاري، في ملف 4 إرهابيين كانوا ينتمون لكتيبة “الهدى” المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فقرّروا الفرار مستغلين حالة التوتر والانشقاقات التي شهدها التنظيم.

وأحيل ملف القضية على المحكمة الجنائية، بموجب تحقيق باشرته الضبطية القضائية لأولاد سلامة ببوقرة بمدينة الأربعاء في ولاية البليدة، حين سلم نفسه أحد الإرهابيين المسمى “ب. ب« المكنى “حارث” بإيعاز من والده، الذي أقنعه بعدم شرعية العمل المسلح بالجزائر.

وباقتناعه بكلام والده، تمكن الإرهابي “حارث” من الفرار من معاقل الجماعة الإرهابية، بتاريخ 26 أكتوبر 2015، مستغلا حالة التوتر والانشقاقات التي كانت تشهدها كتيبة “الهدى” الذي كان بمثابة أحد عناصرها. وخلال سماعه على محضر رسمي،  أكد أن والده لعب دورا في عدوله عن انتمائه الإرهابي، الذي حثه على عدم شرعية العمل المسلح بالجزائر، وراح يسرد مسيرته خلال انتمائه للجماعة الإرهابية، فكانت بدايتها من الجماعة الإرهابية الناشطة بجبال برج بوعريريج، ومن ثمة التحق بجماعة ولاية معسكر، ومنها إلى جبال آيت يخلف بأعالي جرجرة، حيث شارك في تشييد مخبأ أرضي يتسع لـ5 أشخاص إلى جانب خندق بطول20 مترا وعمق بمتر و50 سنتمتر يتسع لـ15 شخصا، غير أنه دُمر لاحقا من قبل قوات الجيش الشعبي الوطني إثر عملية تمشيط وحصار دام11 يوما، ما ألزم مرتادوه من الإرهابيين الـ15 بمن فيه الإرهابي المتحدث للفرار نحو أعالي جبال جرجرة للاختباء هناك “بكازمات” جماعية وأخرى فردية مزودة بمطبخ.

وخلال تواجده هناك سلمت له بندقية من صنف “سيمينوف” ليرافق مجموعته الإرهابية مشيا على الأقدام إلى منطقة “تيزي نيكولان” وظلوا بها مدة شهر، وخلالها كانوا يتلقون أبجديات الإسعافات الأولية وتلقوا تدريبات عسكرية على يد الإرهابي المسمى “خ. ب«، إلى أن تم استدعاؤه نهاية عام 2013 من قبل أمير كتيبة “الهدى” بمعية المسمى “خ. ع. ح« لمحاكمتهما، حيث أمر بجلدهما بـ 300 جلدة، وبعدها يضيف المتحدث، أنه حول إلى العقبة بمنطقة وادي القصارى حيث كان هناك 16 إرهابيا مدججين بمختلف الأسلحة النارية وظل بمعيتهم مدة 4 أشهر، غير أنه فند مشاركتهم في أي عمل إرهابي، بل أنه كان محل شبهة وسط أفراد التنظيم، حيث تم تجريده من سلاحه واحتجازه في مخبأ أرضي ووضع تحت حراسة مشددة طيلة 9 أيام قبل أن يستسمحوه، ويؤكد قادة التنظيم أنهم بلغتهم معلومات مغلوطة بشأنه ومن ثمة أعيد له سلاحه، قبل أن تشهد الكتيبة توترا وانشقاقا وسط أفرادها، حيث دخل خلالها في مشادات مع أحد المنشقين المسمى “خ. ع. ح«، المكنى “بلال عبد الحق” لاختلافهما في شرعية تجريد المواطنين من أموالهم، ما قاد أفراد الجماعة للاشتباه في خيانته للتنظيم الإرهابي وتعامله مع الجهات الأمنية، ليُأمر بتصفيته جسديا وهو ما قابله بالرفض، ليجد نفسه في مأزق بعدما اتهم هو الآخر بالتكفير والخروج عن الجماعة.

وفي أول فرصة أتيحت له في ظل غياب باقي الإرهابيين عن المخبأ الذي كان يأويهم فر هاربا، ليسلم نفسه للسلطات الأمنية بمدينة الأربعاء، حيث كشف في تصريحاته عن هوية المتهمين، لتنسب لهم جناية الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة بغرض بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 7 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

جلول : "تركت كل أموالي وثروتي التي جنيتها من الغناء وتخليت عنها .. وهكذا عوضني الله خيراً"

نشر في :00:56 | 2018-05-23

حلقة مثيرة من الكاميرا الخفية "ردوا بالكم" .. وأحداث مفاجئة على المباشر !!

نشر في :12:42 | 2018-05-22

حلقة قنبلة من الكاميرا الخفية ردو بالكم.. شاهدوا ماذا حدث؟!

نشر في :22:13 | 2018-05-20

ردة فعل غير متوقعة من زوجة وسيم في الكاميرا الخفية "ردو بالكم" ماذا حدث ؟! .. شاهدوا:


أعمدة البلاد