Scroll To Top

2017... سنة سوداء على الرياضة الجزائرية

إخفاقات، فضائح وتصفية حسابات أهم ما ميزها

المشاهدات : 447
0
آخر تحديث : 21:55 | 2017-12-30
الكاتب : البلاد.نت

الخضر خيبوا الآمال سنة 2017

تودع الرياضة الجزائرية سنة 2017 التي أجمع الكثيرون على أنها سنة سوداء على الرياضة بشكل عام وعلى كرة القدم بشكل خاص فسنة 2017 كانت بامتياز فاشلة بكل المقاييس بداية من خروج الخضر من نهائيات أمم إفريقيا من الدور الأول، وتوديعهم أيضا لحلم التواجد في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وما شكل ذلك من صداع للشارع الرياضي الجزائري، ولم تتوقف السلبيات عند الأمور الفنية فقط بل امتدت حتى إلى الجوانب التنظيمية فكانت سنة 2017 بامتياز سنة سقوط المعالم الكبيرة في الكرة في صورة روراوة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الذي أطيح به في جمعية "غير قانونية" وانتخب زطشي على رأس الهيئة كما سقط حناشي أيضا من هرم شبيبة القبائل بعد 23 سنة من الحكم.

ولم تقتصر الإخفاقات والفضائح والمشاكل على الكرة المستديرة بل امتدت لرياضات أخرى عاشت الأمرين بكل التفاصيل وأخفقت في رفع الراية في المحافل الدولية على غرار الملاكمة، ألعاب القوى، كما تميزت السنة بالخلاف بين الوصاية وبيراف رئيس اللجنة الأولمبية الذي أنتخب لولاية جديدة وما انجر عن ذلك من مشاكل على الهيئات الرياضية على المستوى الدولي.

 

سقوط إمبراطورية روراوة.. وصعود "مبرمج" لزطشي

شهدت سنة 2017 سقوطا مدويا لمحمد روراوة رئيس الفاف بعد نكسة نهائيات كان 2017 بالغابون حيث مورس على الرجل ضغطا كبيرا وحملة ممنهجة حتى يسلم مفاتيح الحكم ولا يترشح لعهدة جديدة، وهو الأمر الذي تم بشكل فعلي خلال جمعية عامة انتخابية قيل عنها الكثير بسبب خرقها للقوانين وهي الجمعية التي أسفرت عن صعود زطشي لرئاسة مبنى دالي إبراهيم في حدث يبقى الأبرز على الإطلاق.

 

الخضر يودعون حلم المونديال الثالث على التوالي

تبقى الغصة في نفسية الجزائريين هي توديع المنتخب الوطني لكأس العالم بعد مشاركة في مناسبتين متتاليتين قبل أن يصطدم المنتخب بمجموعة قوية ضمت نيجيريا، الكاميرون وزامبيا حيث تأكد الإقصاء في سنة 2017 بعد أن كانت البداية صعبة أمام المنتخب الكاميروني حيث تعادل إيجابيا في البليدة.

 

بعد ربع قرن... حناشي يقال من على رئاسة الكناري

من بين الأحداث التي تميزت بها سنة 2017 أيضا المغادرة غير المشرفة لرئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي بعد ربع قرن تقريبا من تسييره النادي القبائلي في أخبار شغلت الشارع الرياضي كيف لا والرئيس يعد من أعمدة الرؤساء على مستوى الأندية في الجزائر كما أن الطريقة التي غادر بها تطرح العديد من التساؤلات خاصة أن الرجل منح الكثير للكرة الجزائرية وساهم في تتويج الكناري بعديد الألقاب.

 

ماجر مدربا للخضر.. حقيقة وليست "كذبة"

كانت المفاجأة المدوية في سنة 2017 تعيين رئيس الفاف بإيعاز من جهات مسؤولة للدولي السابق رابح ماجر في منصب مدرب للخضر خلفا للإسباني المقال لوكاس ألكاراز. وهو التعيين الذي أثار العديد من ردود الفعل الغاضبة من القرار خاصة أنه لا يملك الشهادات ولا التاريخ في عالم التدريب وابتعد عن ميادين التدريب لأكثر من عشر سنوات وذلك لم يمنع تعيينه رغم دهشة الجميع.

 

خروج الخضر من الدور الأول للكان.. والمحليون يفشلون في الوصول إلى  "الشان"

وكعادة خرجاته في نهائيات أمم إفريقيا فشل المنتخب الوطني  في الذهاب بعيدا في نهائيات " الكان" حيث ودع المنافسة في أمم 2017 بالغابون من الدور الأول بعد تعادلين وهزيمة أمام تونس في وقت فشل فيه المنتخب المحلي بقيادة الاسباني لوكاس ألكاراز من الوصول إلى بطولة إفريقيا للمحليين بعد سقوطهم أمام المنتخب الليبي.

 

بيراف يفوز بعهدة جديدة ويشعل الصراع مع ولد علي

رغم المقالب ومحاولات الانقلاب تمكن بيراف من الفوز بعهدة جديدة على رأس اللجنة الأولمبية الجزائرية وذلك رغم معارضة الوصاية التي دخلت بعدها في صراع محموم معه واستعملت فيه حتى الضربات تحت الحزام والتي أثرت على الصورة العامة للرياضة الجزائرية ونتائجها.

 

سقوط حر للرياضات الجماعية.. ومشاكل بالجملة للاتحادات

كانت سنة 2017  سنة لسقوط الرياضات الجماعية باختلاف أنواعها كألعاب القوى التي فشلت في بطولة العالم التي جرت في لندن وخرجت دون تتويج، وهو ما ينطبق أيضا على بطولة العالم للملاكمة. وتواصلت الأمور بعدها لمشاكل مختلف الاتحاديات حيث عوقبت اتحادية الكاراتي دوليا، كما حاول البعض الانقلاب على رئيس اتحادية كرة اليد الذي صعد بفضل الوصاية.

 

استمرار العنف.. ووفاة مناصر في سطيف

تواصل مسلسل العنف خلال السنة المنقضية بعد أن شهدت ملاعب البطولات الهاوية وفاة أحد المناصرين بطعنة خنجر من أحد المناصرين في مباراة بين عين الكبيرة وعين طويلة، لتعيد الحسابات حول قضية الأمن وثقافة المناصرة في الملاعب الجزائرية.

 

منتدى كرة القدم "فضيحة" أم حل للخروج من الأزمة؟

لم تأت الندوة التي عقدتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حول "تجديد كرة القدم الجزائرية" بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بنادي الصنوبر بالعاصمة، خلال الأيام الأولى من شهر ديسمبر الحالي، بالجديد والإضافات للكرة المحلية، بالرغم من أنها المرة الأولى التي يتم فيها عقد مثل هذا المنتدى الذي تم فيه تقسيم العمل إلى 8 ورشات وجرى على مدار يومين، إلا أنه شهد العديد من النقائص، خصوصا في ظل تفضيل مسؤولي "الفاف" أطرافا دون أخرى، باعتبار أن المنتدى شهد غياب أبرز المعنيين ويتعلق الأمر برؤساء النوادي ومدربي الرابطتين الأولى والثانية  الذين لم يتم توجيه الدعوة لهم على حد قول آيت جودي وعمراني وآخرين ممن اعترفوا بعدم تلقيهم دعوة المشاركة، بالإضافة إلى مغادرة بوعلام لعروم بسبب إسناد ورشة الهواة إليه وهو ما رفضه.

 

سعدان يعود من بوابة المديرية الفنية

عاد الناخب الوطني السابق رابح سعدان إلى المنتخبات الوطنية ليس بصفته مدربا للمنتخب الأول لكنه عاد للمديرية الفنية خلفا لتيكانوين الذي أقيل بسبب مشاكل شخصية مع المدربين. كما شهدت السنة أيضا عودة شارف للعمل مع الاتحادية مديرا للمنتخبات الوطنية منذ مغادرته أروقة الاتحادية بعد كأس إفريقيا 2004 بتونس.

 

لعبة القط والفأر بين زطشي وقرباج

شهدت سنة 2017 تواصل لعبة القط والفأر بين رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي ورئيس الرابطة المحترفة قرباج حيث تواصل المسلسل بين الرجلين حتى الأيام الأخيرة من سنة 2017 وبات الأمر عاديا في أروقة الكرة الجزائرية.

 

الجزائر تُودع لاعبها عمار راوي عن عمر عمر 85 سنة

شهدت سنة 2017، وفاة لاعب جبهة التحرير الوطني لكرة القدم، عمار رواي  في شهر نوفمبر عن عمر ناهز 85 سنة بعد مرض عضال ببلدية غايار الفرنسية بمقاطعة هوت سافوا بمنطقة أوفارني رون آلب.  ولد الفقيد في 9 مارس 1932 وبدأ مشواره الكروي بمدينة سانت آرنو سابقا  (العلمة حاليا) وعمره لا يتعدى 15 سنة قبل أن يبدأ مساره الاحترافي في فرنسا في سن العشرين حيث لعب في نواد هاوية ثم بدأ مشواره الاحترافي مع نادي بوزانسون ثم نادي أونجي إلى غاية أفريل 1958 وهو التاريخ الذي استجاب فيه لنداء جبهة التحرير الوطني.

 

النسر السطايفي يُضيع التتويج بالثلاثية التاريخية

فوّت وفاق سطيف فرصته التاريخية للتتويج بثلاثية محلية في سابقة أولى من نوعها، فبعدما توّج بلقب رابطة موبيليس الأولى، تحت قيادة المدرب خير الدين ماضوي، ثم فشل في التتويج بكأس الجمهورية الذي خطفه منه فريق شباب بلوزداد، إلا أن "النسر الأسود"، تمكّن من الثأر لنفسه فتوّج بالكأس الممتازة في الفاتح نوفمبر على حساب أبناء "العقيبة" الذين حرموهم الثلاثية.

 

بلوزداد يتوج بالكأس السابعة في تاريخه

نجح فريق شباب بلوزداد خلال سنة 2017، في معانقة "السيدة" كأس الجزائر مجددا للمرة "السابعة" في تاريخه، وآخر تتويج له بهذه المسابقة كان عام 2009، بينما يعود آخر تتويج له بلقب البطولة إلى عام 2001. هذا وقد نال أبناء "العقيبة" لقبهم بفضل المدرب المغربي، بادو الزاكي، رغم أنه أول مدرب مغربي يشرف على فريق جزائري منذ الاستقلال، إذ سبق للاعب الظاهرة العربي بن مبارك المغربي أن درب فريق اتحاد بلعباس أثناء الثورة التحريرية وتحديدا في موسم 1955ـ1956.

 

سوسطارة و"العميد" يفشلان قاريا

جاءت مشاركة الأندية الجزائرية قاريا متباينة ودون مستوى التطلعات، حيث خرج فريق شبيبة الساورة في الأدوار الأولى من مسابقة رابطة أبطال إفريقيا، بينما عجز فريق مولودية الجزائر عن تجاوز ربع نهائي كأس "الكاف". وبدوره توقف قطار اتحاد العاصمة في المربع الذهبي لرابطة أبطال إفريقيا عقب انهزامه أمام الوداد البيضاوي الذي توّج لاحقا باللقب القاري، ليتواصل بذلك فشل الأندية الجزائرية على المستوى القاري في عام 2017، فمنذ انجاز وفاق سطيف بالحصول على كأس رابطة أبطال إفريقيا عام 2014، لم تتمكن  الأندية بعدئذ من تحقيق نتائج تذكر.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 3 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

#خليها_تصدي ... ماذا وقع مع حملة مقاطعة السيارات المركبة في الجزائر؟!

نشر في :08:54 | 2018-03-27

البلاد اليوم : مسعود بوديبة يتحدث : لهذا عادت الكنابست إلى الإضراب مجددا !!

نشر في :18:26 | 2018-03-22

برنامج "مرايا ": الهجر عند المرض ..أفة المتزوجين في الجزائر !!!

نشر في :11:08 | 2018-03-19

" بلا قيود " مع عمارة بن يونس الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الجزائرية


أعمدة البلاد