Scroll To Top

بوحجة يتحرك لقص أجنحة الفساد بالبرلمان

إدارة المجلس تراسل الجهات المختصة لاسترجاع سيارات الدولة

المشاهدات : 1399
0
آخر تحديث : 18:35 | 2018-02-17
الكاتب : عبد الله ندور

راسلت إدارة المجلس الشعبي الوطني، الجهات المختصة تطالبها بالتدخل لاسترجاع سيارات الغرفة الأولى، التي ما تزال تحت تصرف بعض النواب ورؤساء المجموعات البرلمانية، رغم انتهاء عهدتهم النيابية أو عدم توليهم لأي مسؤولية تمنحهم حق الاستفادة من سيارات المجلس، ويأتي ذلك في وقت شرع سعيد بوحجة في النبش في ملفات متعلقة بالفساد وسوء التسيير حدثت خلال عهدات سابقة.

وسبق لـــ"البلاد” أن تطرقت لهذه القضية، حيث كشفت في أعداد سابقة، أن المجلس الشعبي الوطني صرف ميزانية ضخمة على حظيرة السيارات السنة الماضية، بلغت حدود 14 مليار سنتيم، خصصت كلّها كمصاريف لإصلاح السيارات وشراء قطع الغيار، وهو الأمر الذي دفع بالعديد من رؤساء الكتل وخاصة المعارضة منها، للاحتجاج لدى الأمين العام ورئيس المجلس، حيث كشف مصادر ”البلاد” أن عدد السيارات البرتوكولية التي لم تعد للمجلس هذه السنة قارب الـ24 سيارة، في حين استأثر بعض رؤساء المجموعات البرلمانية بأكثر من سيارة، في حين أن قوانين المجلس لا تسمح بأكثر من سيارة لرئيس المجموعة البرلمانية، مع العلم أن حظيرة المجلس تضم ما يقارب الـــ120 سيارة، حسب بعض النواب.

وفي السياق ذاته، أكد السعيد لخضاري، رئيس كتلة حزب جبهة التحرير الوطني، في تصريح لموقع ”الجزائر الآن”، بأنه لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالسيارات الثلاثة التي لازالت تحت تصرف أحد نواب الحزب ونائب رئيس المجلس سابقا،  ولم يقم بإعادتها لإدارة المجلس الشعبي الوطني، رغم أنه لم يعد يشغل منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، مضيفا بأن إدارة المجلس هي المسؤولة عن مثل هذه الأمور الإدارية، مردفا في السياق ذاته، بأنه حسب علمه فإن إدارة المجلس الشعبي الوطني ”قد راسلت جهاز الشرطة قصد استرجاع هذه السيارات الثلاث” التي لازالت  إلى حد الساعة بحوزة المعني.

ويعد ملف التوظيف على مستوى الغرفة الثانية للبرلمان الجزائري، من بين نقاط الظل حسب العديد من النواب، الذين صرحوا لـ«البلاد” بخصوصه، مشيرين إلى أن المجلس يوظف فوق قدراته وحاجاته من المأطرين، وهو الملف الذي يبدو أن رئيس المجلس يسعى لفتحه، مع العلم أن بوحجة ورث هذه الوضعية عن العهد الماضي، ويعمل حاليا على تقليم أظافر من كان مسؤولا عن التسيير في تلك المرحلة، وما يزال موجودا داخل أروقة وقبة زيغوت يوسف، حيث ينظر حاليا في الهيكل التنظيمي والعمل على إصلاحه، ناهيك عن سعيه لوضع برنامج للتكوين، حيث يسعى لإعادة الأمور إلى نصابها.

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 8 و 3 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

يسعد ربراب، مالك مجمع سفيتال في حوار مع قناة البلاد

نشر في :19:37 | 2018-09-16

البلاد اليوم: كل شيء عن التكوين المهني مع وزير القطاع محمد مباركي

نشر في :09:16 | 2018-09-12

البلاد اليوم: دخول مدرسي متعثر .. موسم درسي عصيب!

نشر في :12:54 | 2018-09-08

البلاد اليوم : من بكتيريا الى وباء الى لغز ..هل فعلا قضينا على الكوليرا ؟


أعمدة البلاد