Scroll To Top

مراكز رقابية رقمية على خط الشريط الحدودي بين الجـزائر والمغرب

لمواجهة عصابات التهريب والتصدي للمخاطر الأمنية

المشاهدات : 2196
0
آخر تحديث : 20:13 | 2018-02-12
الكاتب : خ.رياض

الحدود الجزائرية المغربية

 10 آلاف جزائري يزودون اقتصاد مدن شرق المملكة المغربية

قررت السلطات الجزائرية، زيادة عدد مراكز المراقبة الحدودية على الشريط الفاصل بين الجزائر والمغرب، ببناء 10 مراكز جديدة، دعما للمراكز الرقابية الـ 24 التي وضعتها الدولة سنة 2015 لتفعيل تدابير الرقابة وصد عمليات التهريب بين الدولتين.  ويهدف المخطط الرقابي الجديد الذي جاء لتدعيم نظام المراقبة الإلكترونية، إلى منح سند داعم لعمل الوحدات المكلفة بحراسة وأمن الحدود البرية، وحسب المعطيات فإن المراكز الجديدة التي يتم الاشتغال عليها في هذه الأيام، تقرر إقامتها على مستوى المدن الحدودية الست: الغزوات، باب العسة، مغنية، مرسى بن مهيدي، السواني، وبني بوسعيد، وهي نقاط حدودية حساسة جدا، غالبا ما تستغلها عصابات التهريب القادمة من مناطق الجوار لإدامة التهريب التي يعتمد عليها بنسبة 70 بالمائة اقتصاد مدن شرق المغرب.

وتلفت المصادر إلى أن المراكز الجديدة التي يتم إرفاقها بتجهيزات هندسية و33 كاميرا مراقبة حدودية تعتبر مصدرا هاما للتعقب وتغطية المنافذ الحدودية الواسعة من صنف ”sts 12000” تعمل على مدار 24 ساعة طيلة الأسبوع. وطبقا للمعلومات، فإن قيادة المنطقة العسكرية الثانية لحرس الحدود، شكلت خلية عمل ومتابعة للأشغال الجارية التي تقرر الانتهاء منها قبل تاريخ 30 أفريل القادم من السنة الجارية، وذلك في إطار اليقظة الأمنية لاستباق أي طوارئ في الجهة، كما أن هذه التجهيزات الأمنية الجديدة المدعمة للأنظمة الأمنية القديمة، ستعطي دعما لحرس الحدود في محاربة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود وفق ما ذكره مصدره عن قيادة الناحية العسكرية الثانية.

وسيتم على ضوء هذه المراكز الجديدة التي تقرر إقامتها على النقاط الحدودية مع وجدة وبركان وتاوريرت إضافة إلى جرادة شرق المملكة المغربية حسب المصدر نفسه، زيادة عدد فرق حرس الحدود، لتوفير المعلومة الأمنية بخصوص تحرك شبكات التهريب ومواجهة خطر التهديدات الإرهابية التي صارت تهدد الجزائر على الشريط الفاصل بينها وبين المملكة المغربية، في ظل توفر معلومات استخباراتية تفيد بوجود تهديد إرهابي موجه ضد الجزائر من خلايا نائمة لتنظيم داعش يديرها مغاربة بالتواطؤ مع جزائريين  كانت تنشط في السلاسل الجبلية لوجدة المطلة على هضبة العصفور بمنطقة الزوية ببلدية بني بوسعيد، أو إمبراطورية الطراباندو على حد التوصيف المغربي، وارتبط هذا النشاط الإرهابي بتزايد أعداد المغاربة المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتوجت اليقظة الأمنية الجزائرية، بتوقيف ما لا يقل عن 15 إرهابيا في مدينة تلمسان ومغنية وحجز معدات خطيرة كانت مهيأة للقيام بتفجيرات عشية رأس السنة الميلادية.

كما تندرج هذه التجهيزات الرقابية الجديدة في سياق تحصين المدن الحدودية من محاولات اختراق الحدود من قبل مغاربة تحدثت تقارير أمنية في الفترة الأخيرة عن قيام مدججين بأسلحة باقتحام قرية فلاحية ببلدية السواني بدائرة مغنية وإطلاق أكثر من 140 رصاصة لتهريب المواطنين، وخلفت الحادثة حالة استنفار قصوى من قبل مصالح الأمن التي طوقت الطريق الوطني رقم 07 بحثا عن الفاعلين الذين لاذوا بالفرار عبر منافذ ”أولاد براجح” القريبة من مدينة وجدة. وأسفرت الحادثة عن وقوع احتجاجات قوية لسكان السواني مطالبة بتوفير الأمن ومضاعفة النقاط الرقابية لفرملة ”المهربين المراركة” الذين وجدوا تسهيلات مشبوهة من جزائريين يشتغلون ضمن عصابات مغربية في تهريب المخدرات. وجاءت هذه المعطيات موازاة مع رقم حديث في تقرير غرفة التجارة والصناعة لوجدة المغربية بوجود أكثر من 10000 جزائري يغطون معظم احتياجات الاستهلاك للجهة الشرقية للملكة المغربية.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 8 و 4 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

"بلا قيود" مع أبو جرة سلطاني، رئيس المنتدى العالمي للوسطية

نشر في :13:51 | 2018-10-07

"بلا قيود " مع وزير الثقافة عز الدين ميهوبي

نشر في :10:07 | 2018-09-30

"بلا قيود " مع وزير المجاهدين الطيب زيتوني

نشر في :13:49 | 2018-09-24

وزير الموارد المائية حسين نسيب ضيف العدد الأول من حصة بلا قيود


أعمدة البلاد