Scroll To Top

أسئلة.. من يجيب عنها؟

لم يعد “الماك” يلعب وحيدا في الميدان..

المشاهدات : 125
0
آخر تحديث : 20:47 | 2017-05-15
الكاتب : عيسى جرادي

 

لم يعد “الماك” يلعب وحيدا في الميدان.. ولم تعد دعوة فصل أو انفصال منطقة القبائل عن باقي الجزائر.. كليا أو في إطار استقلال ذاتي.. مجرد همسات وراء الكواليس أو في الأٌقبية.. أو مما يُتداول وراء البحر.. لقد تحولت حكاية “الاستقلال” إلى مطلب علني .. يتناوله دعاته دون خشية من أي رد فعل رسمي.

آخر الملتحقين بجوقة الانفصاليين هو ابن البطل الشهيد “عميروش”.. النائب في البرلمان سابقا وحاليا.. والذي يستثمر في رمزية والده.. ليذهب بعيدا في تكريس الانشقاق.. ودق المسامير في جسم الوحدة الوطنية.

يصرح بدعمه (استقلال منطقة القبائل).. ويرى أن ذلك نابع من إيمانه بضرورة (تجنب سيناريوهات سيئة وفوضى مفترضة في المستقبل لذلك، إنه المشروع الأصلح للمنطقة).. ويؤكد أنه مسؤول عن تصريحاته (بخصوص ضرورة تمكين منطقة القبائل من استقلالهم).. ونيابة عن غيره يرى أن (سكان منطقة القبائل متضامنون مع فرحات مهني كما تضامنوا من قبل مع سعيد سعدي) ـ حسب المصدر الذي أورد الخبر.

إنها خطوة إضافية في الطريق المنزلقة.. يركبها هذا المناضل “الأرسيداوي” سابقا.. والظاهر أن مستعملي هذا الطريق يزدادون ولا يقلون.. ويوما ما قد تضيق بهم.. لأن باقي المسالك تكون قد سُدت.. أو أصبحت غير صالحة للاستعمال.. حين نبحث في خيارات.. أحلاها قد يكون أشد مرارة مما نتوقع اليوم.. ونحن نستلقي على سرير

“اللامبالاة”.

ألف سؤال تثيره هذه الدعوة: هل تلقفت السلطة الرسالة؟ أم إنها لا تزال معنية بمعالجة المشكل من زاوية ترسيم الأمازيغية؟ هل الدعوة فصل أم انفصال؟ هل نستحضر الحالات المماثلة في العراق وسوريا.. لنقف على حجم الخطر الذي تعبر عنه هذه الدعوة؟ هل يملك الجزائريون أي حصانة ضد حالات الانفلات العرقي التي تتغذى من مساندة غربية.. قد تكون مموهة في البداية.. لكن سرعان ما تنخرط في المؤامرة بصورة مباشرة؟

نسأل أيضا: إذا كان صاحب التصريحات نائبا في المجلس الشعبي الوطني.. هل تعفيه الحصانة البرلمانية.. من أية متابعة قضائية.. خاصة وأن المستهدف هو الوحدة الوطنية المنصوص عليها دستوريا؟ هل نملك أدوات المواجهة داخليا وخارجيا.. عندما تسفر الدول الغربية عن دعمها للانفصاليين.. وهي التي تحتضنهم الآن.. وتهيء لهم أسباب إثارة وتكريس الانفصال؟ أسئلة من أجل الوحدة الوطنية.. من يجيب عنها؟

 

 

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 9 و 5 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

البلاد اليوم تستضيف الوزير السابق، عمار تو، لمناقشة أزمة الأفلان، الرئاسيات وطبع النقود

نشر في :08:51 | 2018-11-11

"بلا قيود" مع الناطق الرسمي باسم حزب الأرندي، صديق شهاب

نشر في :08:12 | 2018-11-10

العدد 01 من برنامج " قضية رقم مجهول " على قناة البلاد

نشر في :08:41 | 2018-10-30

"بلا قيود" مع عبد الغني زعلان وزير النقل والأشغال العمومية


أعمدة البلاد