Scroll To Top

في فوهة المدفع: هل ينجو أويحيى هذه المرة؟

القصة لها بداية.. فكيف تكون نهايتها؟

المشاهدات : 389
0
آخر تحديث : 20:46 | 2018-01-15
الكاتب : عيسى جرادي

هل يقرر الوزير الأول وحده.. دون استشارة رئاسة الجمهورية.. ودون العودة إلى الرئيس صاحب الكلمة الفصل؟ ومن منحه هذا التفويض  الإمبراطوري.. حتى يمتد بقراراته هذه إلى ما لا نهاية؟ وهل يملك الآن أن يذهب بعيدا في قراراته خارج نطاق صلاحياته الدستورية والقانونية.. بعد أن ألغى الرئيس أحد أخطر قراراته على الإطلاق.. وهو بيع المؤسسات العمومية تحت مسمى “الخوصصة”؟

الثابت الآن أن قرار الحكومة ـ وهو في الأساس قرار الوزير الأول بغطاء الثلاثية ـ قد ذهب مع الريح.. لأنه قرار جاء من مستوى أدنى من السلطة.. حيث توجد سلطة أعلى من الحكومة.. هي المخولة للبت في المسائل المصيرية.. خاصة ما كان له أثر على السلم الاجتماعي.

تشير الأخبار إلى أن الرئيس قد أوقف العملية برمتها وبغير استثناءات.. أي دون تمييز بين المؤسسات صغيرها وكبيرها.. فما كان للدولة يجب أن يبقى للدولة.. وما على المتربصين بهذه المؤسسات من الديناصورات.. للاستحواذ عليها بالدينار الرمزي.. سوى البحث عن كنز سليمان في مكان آخر.

وزير الصناعة والمناجم حمل الخبر إلى الرأي العام.. بتأكيده “إن الرئيس قد أكد على استشارته قبل اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص وإن الموافقة النهائية يجب أن تكون له وحده”.

الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين.. وهو أحد الموقعين على القرار في إطار الثلاثية.. يتراجع ويدير ظهره للوزير الأول.. ويصرح  بأن “الكلمة الأولى والأخيرة في اتخاذ القرارات في الميدان الاقتصادي تعود إلى رئيس الجمهورية”.. حيث لا يوجد “ أدنى شك في حنكة وخبرة ودراية الرئيس بالأمور الاقتصادية ونحن فخورون بأن تكون مثل هذه القرارات تصدر من رئيس البلاد” حسب تعبيره.. وحيث “لا وجود لتنمية اقتصادية واجتماعية دون الأمن والسلم الاجتماعي” كما قال.. وكل هذه العبارات توحي بأن ممثل العمال يريد أن يتبرأ من قلمه الذي وقع به.. ليبقى الوزير الأول وحده في مواجهة فوهة مدفع الرئاسة.

وحتى عندما دعا إلى الابتعاد عن “الخطاب المكهرب والصدام مع أرباب العمل”.. أراد تذكيرنا بما فعل الوزير الأول السابق “تبون”.. لتبرير الانقلاب عليه أولا.. وليقول إن أويحيى ليس سباقا في اتخاذ هذا المستوى من القرارات.. ولهذا السبب هو يدعو للحوار.. مع من؟ لا أحد يدري!

القصة لها بداية.. فكيف تكون نهايتها؟

 

 

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 8 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

العدد 02 من " القضية رقم مجهول " على قناة البلاد

نشر في :08:29 | 2018-11-16

البلاد اليوم تستضيف الوزير السابق، عمار تو، لمناقشة أزمة الأفلان، الرئاسيات وطبع النقود

نشر في :08:51 | 2018-11-11

"بلا قيود" مع الناطق الرسمي باسم حزب الأرندي، صديق شهاب

نشر في :08:12 | 2018-11-10

العدد 01 من برنامج " قضية رقم مجهول " على قناة البلاد


أعمدة البلاد