Scroll To Top

إسرائيل.. لا حق لها

هل تغيرت جينات العربي..أو أضيفت إليه جينات مغايرة في مخابر أمريكا وأوروبا..

المشاهدات : 92
0
آخر تحديث : 20:00 | 2018-04-04
الكاتب : عيسى جرادي

تصريح ولي العهد السعودي لمجلة أمريكية.. بأن لبلاده الكثير من المصالح مع “إسرائيل”.. وإن لليهود الحق في العيش بسلام في أرضهم.. يعني فلسطين المحتلة.. ينقلنا بطفرة استثنائية إلى عالم من المفاهيم الجديدة.. يتغير فيه كل شيء.. العرب والصهاينة والحرب والسلام.. ومفهوم المجرم والمغتصب.. دلالة الأرض والوطن.. معنى الحق والمبدأ.. باختصار كل شيء يحب أن يكون شيئا آخر.. فقد انتهى الماضي.. وما تعلمناه من قبل وما سوف نتعلمه في المستقبل.. لن يبقى كما هو.
هل فهمتم شيئا مما يحدث؟
كأن لعنة حلت بهذا العالم العربي.. فقلبته رأسا على عقب وحولته من حال إلى حال.. هل توجد مصالح بين السعودية وإسرائيل؟ هل يمتلك اليهود شبرا في فلسطين؟ كيف تحولت حماس إلى عدو لأرض الحرمين وأضحى ليبرمان ونتانياهو من رسل السلام؟
 هل تغيرت جينات العربي..أو أضيفت إليه جينات مغايرة في مخابر أمريكا وأوروبا.. حتى يقع هذا التحول التطوري.. وتنشأ كائنات جديدة لم نسمع عنها من قبل؟ كل شيء ممكن في هذا العالم العربي الذي تعصف به أهواء السياسيين.. لتنقله إلى الضفة الإسرائيلية.. التي ستتكفل بإعادة تأهيله صهيونيا.
 حاولت حصر المصالح المشتركة بين أي بلد عربي وإسرائيل.. فلم أجد شيئا باستثناء أن المرور إلى البيت الأبيض يقع حتما عبر بوابة نتانياهو.. هذه المسلمة تعلمها السادات من قبل ومارسها مبارك ثلاثين سنة.. وحولها السيسي إلى إلهام يأتيه في المنام.. واعتنقها بعض الساسة العرب الذين يشتمون إسرائيل نهارا ويأوون إلى حضنها ليلا.
 وإلا.. أي مصلحة تتحقق مع مجرم سفاح.. ومغتصب أرض ومقدسات.. اليهود بطبعهم يأخذون ولا يعطون.. ولعابهم على الثروة العربية يسيل أنهارا.. ويعينهم على ذلك.. أن بعض السفهاء العرب يحققون الحلم الإسرائيلي بسرعة الضوء.. بعد أن تجاوزوا حقبة اللاءات العربية الشهيرة (لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه).. وكان ممن وقع عليها الملك فيصل رحمه الله.. قبل أن تغتاله يد الإجرام.
 اليوم نكتشف أن إسرائيل ليست هي إسرائيل.. والعرب ليسوا هم العرب.. والأبجدية العربية التي كنا نكتب بها هذه اللاءات قد تغيرت.. مقابل أبجدية عبرية مائة في المائة.. ومن هذه الزاوية فقط.. يمكن لمصالح أن تولد وتترسخ.. فالحاكم العربي بحاجة إلى من يسنده من الخارج.. لأنه لا يطمئن إلى الداخل.. وقد تعلم من تراجيديا صدام أن من يُغضب إسرائيل سيغضب أمريكا.. وهل من مصلحة الحاكم العربي أن تغضب أمريكا؟

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 6 و 2 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

البلاد اليوم تستضيف الوزير السابق، عمار تو، لمناقشة أزمة الأفلان، الرئاسيات وطبع النقود

نشر في :08:51 | 2018-11-11

"بلا قيود" مع الناطق الرسمي باسم حزب الأرندي، صديق شهاب

نشر في :08:12 | 2018-11-10

العدد 01 من برنامج " قضية رقم مجهول " على قناة البلاد

نشر في :08:41 | 2018-10-30

"بلا قيود" مع عبد الغني زعلان وزير النقل والأشغال العمومية


أعمدة البلاد