Scroll To Top

إسرائيل بيننا..

ما هو الرابط بين اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا.. وشبكة التجسس الإسرائيلية التي ضبطت في غرداية..

المشاهدات : 311
0
آخر تحديث : 21:50 | 2018-04-25
الكاتب : عيسى جرادي

 

ما هو الرابط بين اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا.. وشبكة التجسس الإسرائيلية التي ضبطت في غرداية.. وخضعت للمحاكمة والإدانة هذه الأيام؟

ذلك يعني شيئا واحدا.. أن أذرع إسرائيل في كل مكان.. فحيث يمكنها زراعة خلاياها فإنها تبادر بذلك.. ولا تتوانى عن اختراق أعتى التحصينات لوضع بيوضها التجسسية.. لتضرب كما تشاء وفي الوقت الذي تختار.

تقتحم تونس لتصفية مهندس الطيران الزواري بتهمة تعاونه مع المقاومة في غزة لتطوير الطائرات بلا طيار.. وتقفز إلى دبي لاغتيال القيادي المبحوح.. وتعبر إلى ماليزيا لتقتل البطش.. والقائمة مفتوحة.. فكم عالما عراقيا صفت بعد الاحتلال الأمريكي.. وكم عالما مصريا وجد مشنوقا أو مذبوحا على ذمة القضية نفسها.. تهديد أمن إسرائيل.

لا ينأى بلد عربي عن الموساد.. الذي يملك من الوسائل والإمكانات والخطط والتسهيلات.. ما يتيح له النفاد إلى كل الدول العربية دون استثناء.. فهو موجود بأسماء وجوازات سفر أجنبية.. قد يكون كنديا أو أمريكيا أو فرنسيا أو لبنانيا أو فلسطينيا أو حتى إفريقيا مهاجرا.. وقد يتسلل في بعثة رياضية.. وقد يتكلم الصينية.. كما قد يتماهى في شخصية ممثل أممي أو سمسار شركة عالمية.. فأنت لا تعرف أنه يهودي ـ صهيوني يعمل لصالح إسرائيل.. أما هو فيعرف ذلك.. ويؤدي الدور المنوط به بكل إخلاص وتفان.

لماذا تتجسس علينا إسرائيل؟ ولماذا تتسلل إلى غرداية تحديدا في عز أزمتها؟

قد نفتقر نحن الجزائريين إلى فكرة أن إسرائيل كانت تحاول سكب الزيت على نار الفتنة في غرداية.. وعينها على كردستان جزائري.. يتيح لها التموقع حيث عجزت إلى حد الآن.. فهي لا تريدنا أن نطور تكنولوجيا نووية.. لذا تعمل من وراء وكالة الطاقة الذرية لتراقب ما نفعل.. وهي لا تريدنا بلدا واحدا متراصا سياسيا وثقافيا واجتماعيا.. لذا تسعى لضربنا من الداخل.. فتستعين بلبناني يحمل جنسية ليبيرية.. ليكون حصانها المتقدم.. ولا بأس ببعض الأفارقة المتعاونين معه.. ليكونوا أدوات التنفيذ المباشرة.

 نعلم أن جزائريين يحبون إسرائيل.. ومنهم من زارها وكشف عن ولائه القلبي لها.. وجماعة ”الماك” الانفصالية لها ارتباطات بهذا الكيان الخبيث لا تخفى على أحد.. وعندنا سياسيون يتحينون الفرصة لوصل أنفسهم بإسرائيل.. ويرددون تلك العبارة التبريرية ”لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”.. وفي هذا ما يفتح الباب للصهاينة.

باختصار إسرائيل في كل مكان.. وهي بيننا أيضا.. قد نصل إلى الكشف عن بعض خلاياها النشطة أو النائمة.. ونحن بحاجة دائمة للاشتباه بأن إسرائيل تقف وراء الستار.. حيث يجب أن نكون نحن أيضا.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 7 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

البلاد اليوم تستضيف الوزير السابق، عمار تو، لمناقشة أزمة الأفلان، الرئاسيات وطبع النقود

نشر في :08:51 | 2018-11-11

"بلا قيود" مع الناطق الرسمي باسم حزب الأرندي، صديق شهاب

نشر في :08:12 | 2018-11-10

العدد 01 من برنامج " قضية رقم مجهول " على قناة البلاد

نشر في :08:41 | 2018-10-30

"بلا قيود" مع عبد الغني زعلان وزير النقل والأشغال العمومية


أعمدة البلاد