Scroll To Top

وزيرة.. وفية لأفكارها

من وضعوا الوزيرة بن غبريت حيث هي.. يعلمون من تكون؟

المشاهدات : 192
0
آخر تحديث : 20:49 | 2018-04-28
الكاتب : عيسى جرادي

من وضعوا الوزيرة بن غبريت حيث هي.. يعلمون من تكون؟ وما هي أيديولوجيتها؟ ولم جاؤوا بها إلى هذا المكان تحديدا؟ الوسيلة والأهداف واضحة.. والشخص المنوط به إنجاز المهمة معلوم السيرة والتوجه.. فلم الاستغراب؟

هي ضد الدين وضد اللغة العربية.. وهي ليست وحدها من يقف في هذا المربع.. يوجد كثيرون ممن بأيديهم مفاتيح الدولة.. يحملون أفكارها ويسعون في تجسيدها.. على حساب الدين والعربية.. فهل نقول جديدا.. أو نتهمها بما ليس فيها؟

الحقيقة هي ضحيتنا في الجزائر.. بل ضحية أغلب الناس.. سواء بداعي المصلحة الشخصية.. أو بتأثير الأيديولوجيا المعادية للدين والعربية ـ أعني هوية الجزائري ـ .. ولا يوجد أمر ثالث يتيح تفسير مواقف غاية في التطرف “اللاديني”.. أي المناهض للدين.

غياب وزيرة التربية عن المؤتمر الدولي لتدريس العلوم الإسلامية الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى.. لا يمكن تفسيره بانشغال المعنية.. بل برفضها أصلا هذا اللون من المؤتمرات.. أنا لا أفهم لمَ نحاول حجب الشمس بغربال واسع الثقوب.. هي لا تريد العربية ولا تتكلمها.. وهي ضد الشريعة في المدرسة حتى وإن ادعت غير ذلك.. ولا تريدها مادة للتدريس.. رُفعت الأقلام وجفت الصحف.

 ولمن لا يعلم فإن “مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية” الذي أشرفت عليه المعنية قبل استوزارها.. ينبئ عن عقيدتها.. وركونها إلى فتاوى هذا المركز لإعادة النظر في مقررات مادة التربية الإسلامية.. ومن ذلك حذف سور من القرآن الكريم.. بدعوى تخطيها القدرة العقلية للتلميذ.. يؤكد توجهها لتغريب هذه المدرسة.. والحكاية تتضمن تقاسم الأدوار.. وتبني التكافل بين المواقع الرسمية التي تنشط في سياق ابتذال العربية والإسلام.. على أمل تجريد هذا الشعب من مقومات هويته “العربية والإسلام”.

ماذا بقي للوزيرة أن تفعل؟ وماذا بقي لخصومها أن يفعلوا؟ هي تملك التفويض الرسمي والأدوات والإمكانات.. وتملك أيضا ما سماه الوزير الأول أويحيى بالجرأة.. وهم يملكون ماذا؟ لا شيء تقريبا.. حتى النقابات “المطلبية” ليست معنية بمواجهة الوزيرة في جناياتها التربوية والبيداغوجية.. بل قصارى جهد هذه النقابات أن تستجيب الوزيرة لمطلب الزيادة في الأجر.. ولا شيء وراء ذلك.

 هذا يعني أن الوزيرة التي طالب البعض برحيلها لن ترحل.. وهي باقية لإنجاز ما جاءت من أجله.. وإلى حد الساعة هي ماضية في مشروعها.. فمتى يأتي من يأمرها بالتوقف؟

 

 

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 9 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

يسعد ربراب، مالك مجمع سفيتال في حوار مع قناة البلاد

نشر في :19:37 | 2018-09-16

البلاد اليوم: كل شيء عن التكوين المهني مع وزير القطاع محمد مباركي

نشر في :09:16 | 2018-09-12

البلاد اليوم: دخول مدرسي متعثر .. موسم درسي عصيب!

نشر في :12:54 | 2018-09-08

البلاد اليوم : من بكتيريا الى وباء الى لغز ..هل فعلا قضينا على الكوليرا ؟


أعمدة البلاد