Scroll To Top

السيد عباس يعتذر

رئيس سلطة رام الله السيد عباس.. يعتذر عن كلام صدر منه ضد اليهود..

المشاهدات : 76
0
آخر تحديث : 20:16 | 2018-05-06
الكاتب : عيسى جرادي

رئيس سلطة رام الله السيد عباس.. يعتذر عن كلام صدر منه ضد اليهود.. قد يكون زلة لسان باغتته دون أن يدري.. فزلات عباس كثيرة هذه الأيام.. وهو يخبط خبطة عشواء بمناسبة وبغير مناسبة.. يصف السفير الأمريكي في إسرائيل بابن الكلب.. ويتعدى على حرمة ترامب “الطيب”.. ويشعل الحرب ضد حماس.. ولا يكاد يخلو خطاب له أو تعليق أو بيان من سقطة أو زلة أو سبة.

وفي غمرة هذه الفظاظة الإعلامية.. ضُبط متلبسا بإنكار المحرقة.. واقفا في الصف المعادي لليهود والسامية وأوربا وأمريكا وعرب أمريكا والعالم أجمع.. جريمة لا تغتفر ولا تسقط بالتقادم.. ولا يجدي معها نفعا أن يعتذر “ الجاني “ أو أن يطلب الصفح.. أو يبكي أو ينتحر.. فكل الذين أنكروا المحرقة مضوا إلى العالم الآخر.. أحياء أو أمواتا.

 في حديثه عن اليهود صرح عباس أن  العداء تجاه اليهود في أوروبا لا علاقة لها بعدم التسامح الديني، وإنما بسبب مكانتهم الاجتماعية وعملهم في قطاع البنوك والتعامل بالربا “.. وظن المسكين أن هذه التهمة ستمر بغير عقوبة.. وإن الأذن الإسرائيلية لا تلتقط ذبذباته.. متناسيا أنه يأكل ويشرب من جيب المرابين العالميين.

 استدرك عباس واعتذر.. وقال إنه لم يقصد إنكار المحرڤة التي اعتبرها “أشنع جريمة في التاريخ وإنه يتعاطف مع ضحاياها.. مصرا على إدانة “معاداة السامية بجميع أشكالها”... وإن اليهود هم أبناء عمومته.. وهو لا يحمل في قلبه الطيب أي ضغينة أو حقد ضد اليهود الطيبين. 

أمريكا رفضت.. ونتانياهو رفض.. وأوروبا أنكرت عليه ذلك.. حتى منسّق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط السيد نيكولاي ملادينوف الأربعاء.. اعتبر تصريحات عباس “غير مقبولة ومقلقة للغاية”... وأسرع البيت الأبيض إلى مجلس الأمن لاستصدار بيان تنديد ضد ما اعتبره “إهانات قاسية معادية للسامية، وافتراءات وضيعة معادية للسامية ونظريات تآمرية لا أساس لها ولا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني ولا السلام في الشرق الأوسط”.

وزير الدفاع الصهيوني ليبرمان.. ذهب بعيدا في رفض الاعتذار.. وافترض أن أبا مازن “قد أنكر المحرقة وكتب موضوع دكتوراه حول إنكار المحرقة، ونشر في ما بعد كتابا عن إنكار المحرقة، لذا تجب معاملته برفض اعتذاره”.

السؤال: ماذا ستفعل إسرائيل.. التي تصفي من تشاء، حيث تشاء، وفي أي مكان تريد؟

الراجح أنها ستوازن بين الخدمات التي يوفرها عباس.. والأعباء المترتبة عن بقائه رئيسا للسلطة.. وأيهما رجح هو ما يقرر مصيره.

 

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 7 و 2 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

يسعد ربراب، مالك مجمع سفيتال في حوار مع قناة البلاد

نشر في :19:37 | 2018-09-16

البلاد اليوم: كل شيء عن التكوين المهني مع وزير القطاع محمد مباركي

نشر في :09:16 | 2018-09-12

البلاد اليوم: دخول مدرسي متعثر .. موسم درسي عصيب!

نشر في :12:54 | 2018-09-08

البلاد اليوم : من بكتيريا الى وباء الى لغز ..هل فعلا قضينا على الكوليرا ؟


أعمدة البلاد