Scroll To Top

حرب عالمية.. أين الجزائر منها؟

هل اقتنع ترامب بضرورة قلب الطاولة على الجميع.. من أجل “أمريكا أولا”؟

المشاهدات : 134
0
آخر تحديث : 21:21 | 2018-07-23
الكاتب : عيسى جرادي

هل اقتنع ترامب بضرورة قلب الطاولة على الجميع.. من أجل “أمريكا أولا”؟ وهل يفعلها إلى النهاية دون أن يضع في حسابه أن الرد قد يكون مؤلما.. إذ لا يمكن أمريكا أن تواجه العالم كله بمفردها؟

باستثناء إسرائيل.. وبوتين الذي يتملقه ترامب ـ لسبب يشي بفضيحة أخلاقية ـ.. فإن كل رؤساء العالم وحكوماته أعداء لأمريكا.. ومن ثم تجب مواجهتهم وإعلان الحرب عليهم  بسلاح فتاك اسمه “الرسوم الجمركية”.. فأمريكا بتقدير ترامب مستنزفة تجاريا.. وكل دول العالم تأخذ منها الكثير ولا تعطيها إلا النزر القليل.. وهو يشير بصفة خاصة إلى الاتحاد الأوروبي والصين.. لكنه لا يستثني كندا واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك وغيرها.. كما يقفز أيضا إلى الأوبك وجماعة الخليج الذين يغبطهم على ما يكنزون من أموال فاحشة.. ومن ثم يهدد بفتح حنفيات الحرب التجارية على الجميع.

ما يحدث الآن.. أن صراخ أصدقاء الأمس أعداء اليوم قد بلغ مداه.. فحين أعلن ترامب فرض الرسوم على واردات أمريكا من الاتحاد  الأوروبي.. صرحت مفوضة التجارة في الاتحاد بأن “اليوم يوم سيئ للتجارة العالمية”.. ليؤكد وزير المالية الفرنسي أن “ليس أمام الولايات المتحدة الأمريكية سوى بضعة أيام لتجنب إشعال فتيل حرب تجارية مع حلفائها”.. وهي الحرب التي تأكدت فعلا.. وشرع ترامب في خوضها.. دون أن يتلقى ردودا فعلية من خصومه.. سوى إرسال إنذارات للرئيس ذي الرأس الحديدية.. فالمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية.. يؤكد أنه “إذا اتخذت الولايات المتحدة أي إجراءات حماية تضر بمصالح الصين، فسوف نقوم بالرد فورا”.. لكننا لا نعلم ماذا سيفعل الصينيون على وجه التحديد؟ وهل يملكون فعلا من القوة التجارية.. ما يجبر ترامب على وقف هجمته غير المسبوقة؟

في المقابل: لا أدري إن كانت حكومتنا معنية بما ينتشر من غبار هذه الحرب؟ وهل احتاطت لتداعيات القصف المتبادل بين فُرقاء الحرب.. أم أنها نائمة كعادتها.. لتستيقظ على شظايا القصف تنالها من كل جهة؟

كل ما يبدو واضحا من معالم هذه الحرب.. أن الكبار يخوضونها من أجل مصالحهم الوطنية.. أما نحن فعالقون بين برميل النفط وسعره المتأرجح يوميا.. وتغريدات ترامب المستفزة!

باستثناء المحروقات.. فنحن لا نصدر شيئا تقريبا.. وحتى مبادرتنا لبيع البطاطا فشلت.. وأعادوها إلينا لمخالفتها المعايير الدولية.. وهذا يعني ألا شأن لنا بكل ما يحدث.. فعلى الكبار أن يتصادموا.. وعلى الصغار أن يدفعوا الثمن تحت أقدامهم.

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 0 و 3 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

وزير الموارد المائية حسين نسيب ضيف العدد الأول من حصة بلا قيود

نشر في :10:02 | 2018-09-18

يسعد ربراب، مالك مجمع سفيتال في حوار مع قناة البلاد

نشر في :19:37 | 2018-09-16

البلاد اليوم: كل شيء عن التكوين المهني مع وزير القطاع محمد مباركي

نشر في :09:16 | 2018-09-12

البلاد اليوم: دخول مدرسي متعثر .. موسم درسي عصيب!


أعمدة البلاد