Scroll To Top

هذه إحدى قنابل بوتفليقة

فرحات مهني.. شخص عنصري.. تحتضنه الدوائر الاستخباراتية الفرنسية والصهيونية وتنفخ فيه..

المشاهدات : 226
0
آخر تحديث : 23:01 | 2019-04-29
الكاتب : عيسى جرادي

ما جرى في جامعة تيزي وزو.. مساس خطير بوحدة الجزائر وأمنها.. واعتداء صارخ على قوانين ومؤسسات الجمهورية.. واستفحال للمد للعنصري ـ اللائكي الذي يتفاقم يوما بعد يوم في منطقة القبائل.. والمستقبل من هذه الزاوية مفتوح على كل الاحتمالات.

والحراك الوطني في أوجه.. بهدف اجتثاث العصابة التي استولت على الجزائر منذ عشرين عاما.. ومثلت امتدادا لمأساة العشرية الدموية.. تبرز عصابة "فرحات مهني" الانفصالية والمعروفة اختصارا بـ "الماك".. لتوقع استفزازا غير مسبوق على مستوى الجامعة الجزائرية.. وتحديا صارخا لما تمثله الوحدة الوطنية من خط أحمر.. لا يمكن بأي حال اختراقه.

فرحات مهني.. شخص عنصري.. تحتضنه الدوائر الاستخباراتية الفرنسية والصهيونية وتنفخ فيه.. فهو أداة اختراق بامتياز.. وإذ لم يعد هذا يخفى على أحد.. ومؤامرته الخبيثة مكشوفة.. فإن السؤال هو: كيف تجرأت إدارة جامعة تيزي وزو ـ وهي مؤسسة حكومية وليست خاصة ـ على استضافة هذا "الزنديق" في بث مباشر من باريس.. ليحاضر في الطلبة تحت عنوان "معركة القبائل في مواجهة الاحتلال الجزائري"!!

استفهامات كثيرة تحيط بهذا الخرق وما يحمل من دلالات.. لعل أهونها أن هؤلاء الناس لا يضعون اعتبارا للدولة الجزائرية ولا يؤمنون بها بل يرونها احتلالا ـ أما الاستعمار الفرنسي فيرونه غنيمة ـ.. ولهم سلطتهم الخاصة التي يضعونها فوق سلطة الحكومة والدولة.. وارتباطهم بوزارة التعليم العالي تبرره الميزانية التي يتقاضونها سنويا بمئات المليارات.. وما عدا ذلك فهم يتصرفون على هواهم.. كأن لا وصاية لأحد عليهم.. والدليل قائم على الأرض وليس بحاجة إلى تأكيد أو توضيح.

ما حدث في هذه الجامعة التي تحمل اسم أحد أبرز دعاة العرقية القبائلية وأعني به مولود معمري.. يحيلنا إلى السياسة التي تبنتها الحكومات الجزائرية المتعاقبة في التعاطي مع هذا "الملف" الموروث عن الاستعمار الفرنسي.. فقد استغل دعاة العنصرية العرقية عدم شرعية السلطة القائمة منذ عقود لابتزازها وافتكوا منها ما يريدون.. وفي مخالفة فاضحة للدستور تم ترسيم لغة ـ أو ما يشبه ذلك ـ إلى جانب العربية ليحدثوا به الشرخ الكبير.. وهم بصدد تكريس التفرقة بين الجزائريين.. وفي كل هذا  كان الرئيس المعزول ـ بغطاء الاستقالة ـ يبيع ويشتري بمعية عصابته القبيحة على حساب الوحدة الوطنية.

كان نظامه المافياوي ضعيفا وهزيلا بحيث سهل على المبتزين فرض إرادتهم عليهم.. فما يهمه هو البقاء في الحكم ولو في عربة.. وما يشغل بال عصابته هو استمرار النهب.. أما الجزائر فلتذهب إلى الجحيم.

إنها إحدى قنابل بوتفليقة الموقوتة.. بدأ دخانها يتصاعد في تيزي وزو.. فهل من خبير يبطل مفعولها قبل أن تنفجر؟!

 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 6 و 9 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

تساقط الثلوج بأعالي منطقة "بوزقان" في تيزي وزو ..مناظر رائعة من السماء!

نشر في :08:20 | 2019-01-08

البلاد اليوم : عودة موسم الاحتجاجات في قطاع التربية .. أي استقرار في المنظومة ؟

نشر في :08:54 | 2019-01-04

البلاد اليوم : بعد مؤشرات الموعد الرئاسي .. اصطفاف لتنشيط الحملة الإنتخابية !!

نشر في :07:34 | 2018-12-19

" أحكي بالون " قبل 6 أشهر .. أين ستنظم كأس أمم إفريقيا 2019 ؟


أعمدة البلاد