Scroll To Top

من الأفضل أن يصمت هؤلاء

جسد حزب (ج ت و) مطية لكل الراكبين.. فتسلقه القاصي والداني..

المشاهدات : 8
0
آخر تحديث : 22:19 | 2019-08-02
الكاتب : عيسى جرادي

جسد حزب (ج ت و) مطية لكل الراكبين.. فتسلقه القاصي والداني.. وتحول إلى ملاءة تحمل كل القياسات.. وانخرط في ركب الفاسدين طواعية.. وصفق مناضلوه لأفراد العصابة كلهم.. وتحدث باسمه من رأوا فيه الدجاجة التي تبيض ذهبا في كل استحقاق انتخابي.. فماذا بقي منه بعد كل هذا الاستنزاف؟

سياسيا وأخلاقيا.. لم يبق من هذا الحزب سوى الاسم الذي يُفترض رده للتاريخ والثورة .. ولمن ينشطون في هذا الحزب أن يختاروا أي اسم أوشعار آخر.. ولن يؤاخذهم على ذلك أحد.

 بإقالة مهري.. انتهى حزب (ج ت و) بغير رجعة.. كانت تلك آخر محاولة من رجل كبير أطاح به الصغار والأوغاد.. ولم يتسن لهذا الحزب أن يولد من جديد.. لقد استنفد سبب وجوده.

في كل الموبقات التي ارتكبها نظام بوتفليقة..كان لحزب (ج ت و) حضور ومساهمة.. فهوالغطاء الذي يستر العورات وهو الممر الذي يسلكه الفاسدون صعودا إلى الثراء والسلطة.. أليس بوتفليقة رئيسا لهذا الحزب وإن لم يلتفت إليه بنظرة أوتقدير!

كم من أفراد العصابة ممن يقبعون في الحراش هم من قيادات هذا الحزب.. وعلى رأسهم ولد عباس الذي جسد الصورة الكاريكاتورية لحزب يحكمون باسمه.. ولا يتوانون في تلطيخ سمعته؟

الحكومة والبرلمان كانا “جبهويَيْن” بحكم الأغلبية العددية لنواب هذا الحزب.. فماذا فعلا لكبح جماح بوتفليقة؟ البرلمان يصادق والحكومة تنفذ.. والأوامر تأتي من المرادية.. والدولة كما الشعب يدفعان الثمن.. فهل أسدى الحزب العتيد ـ كما تحلولهم تسميته ـ خدمة لهذه الأمة؟

 انتفض الحراك ضد الجميع.. ولم يستثن حزب (ج ت و).. بل إن كثيرين يطالبون بحل هذا الحزب الذي أقصى النزهاء من مناضليه ومكن للحثالات.. وبالنتيجة لم يبق حزبا.. بل أضحى جهازا إداريا بوجه سياسي لا أكثر.

إن السعي لإعادة رسكلة هذا الحزب تعني شيئا واحدا.. ثمة من لم يقتنع بعد بنفاد دوره.. فهويسعى لتطهيره وبعثه من جديد.. فأن يصدر الحزب بيانا يدعو فيه إلى “حوار وطني شامل لإنهاء الأزمة، وإعلان الدولة التزامها بكل مخرجاته، لا يمكن أبدا، أن يكون ذريعة لتلقي إملاءات أوشروط مسبقة للمشاركة في هذا الحوار، كما أن محاولات التأثير عل سير العدالة يتنافى تماما وبناء دولة القانون التي يطالب بها الجزائريون، ونتطلع جميعا إلى بنائها من دون إقصاء أوتهميش”... يضعنا في مواجهة مفارقة أخلاقية وسياسية وحتى قضائية: ألا يتحمل هذا الحزب مسؤولية ما حدث؟ أم إن من ألأفضل لمن شغلوا الصف الأول في مسرح العصابة أن يصمتوا؟

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 8 و 7 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

تساقط الثلوج بأعالي منطقة "بوزقان" في تيزي وزو ..مناظر رائعة من السماء!

نشر في :08:20 | 2019-01-08

البلاد اليوم : عودة موسم الاحتجاجات في قطاع التربية .. أي استقرار في المنظومة ؟

نشر في :08:54 | 2019-01-04

البلاد اليوم : بعد مؤشرات الموعد الرئاسي .. اصطفاف لتنشيط الحملة الإنتخابية !!

نشر في :07:34 | 2018-12-19

" أحكي بالون " قبل 6 أشهر .. أين ستنظم كأس أمم إفريقيا 2019 ؟


أعمدة البلاد