Scroll To Top

خطايا الوزيرة.. لا تلغي صوابها

وزيرة التربية ذات مشروع تغريبي محض.. احتضنته وجاءت به إلى التربية لتطبيقه.. فهي تهوى الفرنسية وتؤمن بها حتى النخاع.. ولو تُركت لحالها.. لأنجزت في عام ما عجز بن بوزيد عن تطبيقه في عشرين عاما..

المشاهدات : 1109
0
آخر تحديث : 20:19 | 2016-04-03
الكاتب : عيسى جرادي

 

وزيرة التربية ذات مشروع تغريبي محض.. احتضنته وجاءت به إلى التربية لتطبيقه.. فهي تهوى الفرنسية وتؤمن بها حتى النخاع.. ولو تُركت لحالها.. لأنجزت في عام ما عجز بن بوزيد عن تطبيقه في عشرين عاما.. هذه عقيدتها وبرنامجها وغايتها الكبرى.. وهي لا تخفيها.. ففي التربية لا يمكن إخفاء مشاريع التغريب.. فرأس التلميذ مكشوف.. ولا يمكن وضعه في كيس.

وعلى كثرة تجاوزات الوزيرة.. فإن أصابت في موقف أو قرار.. علينا أن نعترف ونقول إنها فعلت شيئا صحيحا.. فلا يكفي أن يكون صادرا عنها.. لنرفضه جملة وتفصيلا.. ومن ذلك موقفها من “نمط التوظيف”.. وإصرارها على المسابقة الكتابية.. وما يقوم في وجهها من اعتراضات.. فهل أخطأت الوزيرة؟ وهل أهدرت حقوقا لأصحابها؟

تقديري أن نمط “الامتحان الكتابي” هو الصحيح.. وليس غيره.. فالإدماج المباشر لا يحقق العدالة بين المترشحين.. ولا يوفر الكفاءات.. ولا يسمح بتقييم المؤهلين لوظيفة التعليم.. بدليل أن أغلب رؤساء المؤسسات التربوية.. يلجأون لتوظيف “أقاربهم” أو”أحبائهم”.. بغض النظر عن معيار الكفاءة.. الذي هو المقياس الوحيد الذي يجب الاحتكام إليه.. وإلا فإن من لا صلة له.. لا فرصة لديه.. ومن ثم يظل على الهامش.. وهذه مصيبة لحقت التربية منذ سنوات.. ولا تزال تحكم على القطاع بالتقهقر والانحطاط.

وبالمثل.. يفضي احتساب الأقدمية.. ابتداء من سنة التخرج إلى كارثة.. فمتخرجون منذ عشر أو عشرين سنة.. تم قبولهم في الوظيفة.. بعد أن تحجرت عقولهم.. ونضب معين أفكارهم.. ولم يعودوا صالحين لشيء.. والنتيجة هي تلميذ فاشل.. بسبب أستاذ فاشل.

إن انخراط النقابات في الدعوة إلى دمج المتعاقدين.. تعني مشاركتها في تكريس الرداءة التي يعاني منها القطاع.. حيث كان يمكن تكييف هذه الدعوة.. باحتساب أقدمية التعاقد.. وليس الإصرار على الإدماج المباشر.. أو إلغاء المسابقة الكتابية.

إن تقديم مصلحة الأفراد ـ ولا أقول الحقوق ـ على مصلحة القطاع.. يرهن التلميذ لهذا اللون من الخيارات الخاطئة.. ويحوله إلى فأر صغير تُجرى عليه تجارب الفشل.. فهل أخطأت الوزيرة هذه المرة؟ لا.. هي على صواب.. حتى وإن حشرت الفرنسية حشرا في المسابقة.. فلا تلوموها ولوموا أنفسكم.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 8 و 4 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

الإحتلال يغلق المسجد الأقصى لأول مرة منذ عام 1969 .. نقاش حول واقع القضية الفلسطينة

نشر في :10:08 | 2017-07-08

الحوار الرياضي مع "بادو زاكي" مدرب شباب بلوزداد المتوج بكأس الجمهورية

نشر في :20:21 | 2017-06-25

أفضل المواقف ورادت الفعل في حلقات #كاميرا_خفية_ردوا_بالكم على قناة البلاد .. شاهدوا

نشر في :12:38 | 2017-06-18

#كاميرا_خفية_ردوا_بالكم مع مغني الراب «كريم الغانغ»

الاستفتاءات

تصويتات أخرى

هل تؤيّد رغبة الوزير الأول عبد المجيد تبون إبعاد رجال الأعمال عن الساحة السياسية


أعمدة البلاد