Scroll To Top

لا شيء على ما يرام..!

الرياضة مريضة.. حدث هذا من قبل ويحدث الآن..

المشاهدات : 116
0
آخر تحديث : 19:55 | 2016-10-12
الكاتب : عيسى جرادي

 

حتى الرياضة أصابها ما أصاب السياسة والاقتصاد والتربية من انهيار وتفسخ.. أي إن الأمور ـ وبالجملة ـ لا تسير في الاتجاه الصحيح.. ولا تتحسن أحوالها الصحية والنفسية.. بل تسوء وتفقد قدرتها على تملس طريقها وسط الضوضاء والظلام.. ويبقى الترقيع هو سيد الموقف.. ولا شيء غير ذلك.

الرياضة مريضة.. حدث هذا من قبل ويحدث الآن.. ربما كانت مريضة دائما.. باستثناء بعض فترات النقاهة.. التي سرعان ما تعقبها انتكاسات وتشنجات.. ولولا بعض اللاعبين الجزائريين في الخارج.. الذين تفوقوا بإمكاناتهم الخاصة.. وأشاعوا اسم الجزائر ليعرفها الناس.. لانتهينا متشبثين بالذيل الإفريقي بامتياز.. لا يلتفت إلينا أحد.

قبل شهرين أو ثلاثة دوت فضيحة  “ريودي جانيرو” البرازيلية.. وتسمم الجسم الرياضي الجزائري حتى النخاع.. فلا ميداليات ولا إنجازات.. بل فضائح بالجملة.. كان أبطالها من رأسوا البعثة.. أعني هؤلاء الذين استأمنتهم الدولة على وفدها.. فتحولوا إلى سائحين بالمجان.. أي على حساب خزينة الدولة.. وحين قيل لهم لماذا صحبتم عائلاتكم إلى البرازيل.. والمناسبة رياضية وليست سياحية.. قالوا فعلناه من مالنا الخاص!!

  لا أدري كيف انتهت المهزلة.. ولا كيف أغلق الملف سياسيا وإعلاميا  ورياضيا.. كل ما نعلمه أن بُلدانا أقل منا شأنا بكثير.. عادت مرفوعة الهامة.. وتسللت جماعتنا إلى الجزائر من الباب الخلفي.. خشية الفضيحة.

  تتكرر المهزلة الآن.. ملايير تنفق من أجل تكريس الفشل.. وخيارات فاشلة.. وديناصورات بسطت هيمنتها على الرياضة الجزائرية.. تأبى أن تنقرض إلا بنيزك صاعق يلتهم رأسها.. ليس غريبا أن تخسر مباراة في كرة القدم.. فهذه لعبة.. وطبيعة اللعبة أن تنتهي على غير المتوقع أحيانا.. فمن كان يظن أن البرازيل سيهزم في عقر داره أمام أحفاد هتلر بسباعية.. ولولا رأفة  هؤلاء بهم لكانت الكارثة أفدح.. المشكلة ليست هنا.. بل في استقدام مدرب أجنبي لا ندري عنه شيئا.. وفي أول اختبار فاشل أمام الكاميرون.. قيل له: يمكن أن تحزم حقائبك وترحل.. بعد أن وضعوا في جيبه 80 ألف يورو عدا ونقدا.

الجملة لا تنتهي عند هذا الحد.. بل في ما يعقبها: من يتحمل تبعة هذا الاختيار السيّئ؟ ومن يضمن أن خليفته سيكون أفضل منه.. خاصة وأنه جزائري ـ فرنسي؟ وإلى متى تستمر المهزلة؟  أعتقد ألا شيء سيتحسن.. إذ لا شيء على ما يرام!

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 6 و 6 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

"بلا قيود" مع " حسين نسيب " وزير الموارد المائية

نشر في :14:55 | 2018-01-01

روراوة يخرج عن صمته .. ويتحدث لأول مرة عبر "قناة البلاد"

نشر في :10:59 | 2017-12-30

"بلا قيود" مع عبد الوهاب دربال رئيس الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات

نشر في :12:20 | 2017-12-25

العدد الأول من برنامج " بعد 90 "


أعمدة البلاد