Scroll To Top

من يحاسب هؤلاء؟

هل نحن بحاجة إلى مشروعات ترفيهية بمليارات الدولارات..

المشاهدات : 119
0
آخر تحديث : 20:47 | 2016-11-11
الكاتب : عيسى جرادي

 

 هل نحن بحاجة إلى مشروعات ترفيهية بمليارات الدولارات.. على غرار دنيا بارك؟ وماذا لو تبين أن هذه المشروعات مجرد وسيلة للإثراء غير المشروع.. من خلال وضع اليد عليها واستغلالها من طرف أصحاب النفوذ؟

وأدهي من هذا كله.. ماذا لو ظهر أن هذه المشروعات التي تتولى جهات خارجية تنفيذها والإشراف عليها.. تُحمل خزينة الدولة أعباء إضافية.. بسبب بلاهة المفاوض الجزائري؟

 التعويضات التي قدمتها أو تقدمها الدولة الجزائرية.. لشركات النفط الأجنبية بسبب عقود “ملغمة” وسيئة المضمون .. لا تزال تكلفنا الكثير.. وفي الوقت الذي تستجدي فيه الحكومة المواطنين كي يقرضوها بعض ما في جيوبهم.. ليتسنى لها تسيير ميزانيتها.. يطلع علينا مشروع دنيا بارك بمزيد من الموبقات.. فالشريك الجزائري الذي تفاوض مع الإماراتيين.. إما أنه كان متواطئا ـ ليقبض من تحت الطاولة ـ.. وإما أنه كان في حالة غيبوبة عميقة.. وهو يوقع العقد.. دون أن ينتبه لبعض بنوده التي تمنح الشريك الأجنبي امتيازات غريبة.. من بينها حق امتلاك الأرض لمدة 99 سنة ـ أي إلى نهاية الدنيا ـ .

 وأسوأ من هذا كله.. أن يقبل هذا المفاوض شرطا عقابيا.. ينص على تعويض الإماراتيين ما لا يقل عن مليار ونصف المليار دولار.. في حال أخل الطرف الجزائري بالتزاماته.

 الآن.. سواء أبقي على العقد كما هو.. أو فُسخ بعضه أو كله.. فالفأس قد أصابت الرأس.. ولا مخرج من الورطة.. ولا جدوى من الهروب إلى الأمام بتعطيل المشروع أو تحويره.. فعين الإماراتيين لا تخطئ هدفها.. هم لم يأتوا ليخسروا.. أو يقدموا لنا خدمة مجانية أو إحسانا لوجه العروبة.. بل جاؤوا ليحققوا مكاسب مالية ويرحلوا.. ومن يلومهم على ذلك؟

اللوم يقع على هؤلاء الذين حولونا إلى مباءة إفلاس.. وفرضوا على خزينة الدولة ـ أعني الشعب ـ.. أن تدفع ثمن غبائهم أو سوء تقديرهم أو سوء نياتهم..

أما السؤال الذي لم يجب عنه أحد فهو: من يحاسب هؤلاء السيئين؟ وإلى متى تظل الخزينة العمومية محل استنزاف من قبل مفاوضين عديمي الفهم.. قليلي الخبرة.. لا يبصرون الجزائر إلا من زاوية مصالحهم الشخصية؟

لماذا يتحمل الشعب تبعات قرارات خرقاء.. يصدرها مسؤولون لا ذمة لهم ولا ضمير.. ولا عقل أيضا؟ وإلا.. أيعقل أن يبرم اتفاق مع شريك أجنبي دون الانتباه لمحتواه!

إذا كان المخطئ لا يدفع ثمن خطئه.. فعلى دنيانا السلام.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 6 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

العدد 02 من " القضية رقم مجهول " على قناة البلاد

نشر في :08:29 | 2018-11-16

البلاد اليوم تستضيف الوزير السابق، عمار تو، لمناقشة أزمة الأفلان، الرئاسيات وطبع النقود

نشر في :08:51 | 2018-11-11

"بلا قيود" مع الناطق الرسمي باسم حزب الأرندي، صديق شهاب

نشر في :08:12 | 2018-11-10

العدد 01 من برنامج " قضية رقم مجهول " على قناة البلاد


أعمدة البلاد