Scroll To Top

قتلوه.. ثم تشاجروا

تخلصوا من عرفات لأنه يؤرقهم.. ويرفض التنازل عن الورقة الأخيرة التي في يده أي القدس الشرقية..

المشاهدات : 150
0
آخر تحديث : 21:34 | 2016-11-13
الكاتب : عيسى جرادي

 

قُتل المبحوح في الإمارات.. ولم يعرف القاتل “المعروف” إلى اليوم.. وقَتل عمر النايف في السفارة الفلسطينية في بلغاريا.. ولم يعرف القاتل “المعروف” إلى حد الآن.. رغم أن أثر الجريمة في الحالتين واضح.. ويشير إلى المجرم بالاسم والصفة.. وبين الجريمتين اغتيل ياسر عرفات في ظروف غامضة.. لكنها مرتبة بعناية.. وانتظر العالم أن يلقى القبض على السفاح.. غير أن قوى فلسطينية وأخرى إسرائيلية وغربية  وروسية تتكتم على الأمر.. لتبقيه سرا مدفونا مع عرفات في قبره الأبدي.

  تخلصوا من عرفات لأنه يؤرقهم.. ويرفض التنازل عن الورقة الأخيرة التي في يده أي القدس الشرقية.. فقرروا إعدامه في صمت وهدوء.. سمموه بالبولونيوم المشع.. لطمس معالم الجريمة.. صمتت القيادة الفلسطينية البديلة.. لأنها تعلم أن ثمن الجلوس على الكرسي والبقاء فيه.. دم عرفات.

انتظرنا نتائج تشريح الجثة.. فزاد الخبراء الأمر غموضا وتعمية.. غير أن دم القتيل لا يذهب هباء.. فالتطور الحاصل في تفاصيل الجريمة.. تحفز على الكشف عن القاتل أو القتلة المفترضين.. بسبب النزاع الحاصل بين الشركاء في دم القتيل.

  رئيس السلطة الفلسطينية يقول إنه.. “يعرف من يقف وراء وفاة عرفات، وإن لجنة تحقيق ستكشف قريبا عن النتائج التي توصلت إليها، وفي أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستدهشون منها ومِن الفاعلين”.. في المقابل يرشقه محمد دحلان - مسؤول أمني سابق - عبر الفايسبوك.. ويتناول “الرئيس عباس بأصبع الاتهام”!

   ماذا يعني هذا؟

المشتبه فيهم طرفان لا ثالث لهما.. إما جماعة عباس أو فريق دحلان.. فاغتيال زعيم بحجم عرفات لا يتسنى لفرد واحد أن ينفذه.. ولن تجد إسرائيل طريقها إليه.. إلا من داخل البيت الفلسطيني.. ومن أقرب الناس إليه.. أعني ممن استأمنهم على حياته.. فانقلبوا عليه.. وأنشبوا مخالبهم في جسده.. بعد أن حاصروه وأبقوه رهينة بين أيديهم سنوات.

ننتظر الإعلان عن القاتل.. فهل ندهش لسماع اسمه أو النظر إلى سمته؟ كلا.. سيعلن رئيس السلطة أن القاتل هو محمد دحلان.. فبين الرجلين صراع على السلطة - أي سلطة - .. بلغ حد اللاعودة واللاصلح واللاتسامح.. وسيطالب بتسليمه للقضاء الفلسطيني لمحاكمته بتهمة اغتيال زعيم الثورة الفلسطينية.. وممارسة الخيانة العظمى.. والارتماء في أحضان إسرائيل!

   نعرف أنهم قتلوه ثم تشاجروا.. ما لا نعرفه.. متى يأتي الدور على عباس؟

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 4 و 1 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

صيف سياسي ساخن بالجزائر: تغييرات قريبة ستشمل أسماء ثقيلة

نشر في :07:46 | 2018-07-04

روبورتاج : 60 خدمة عمومية في الاشغال العمومية و النقل عبر بوابة إلكترونية

نشر في :17:06 | 2018-06-08

جلول : "تركت كل أموالي وثروتي التي جنيتها من الغناء وتخليت عنها .. وهكذا عوضني الله خيراً"

نشر في :00:56 | 2018-05-23

حلقة مثيرة من الكاميرا الخفية "ردوا بالكم" .. وأحداث مفاجئة على المباشر !!


أعمدة البلاد