Scroll To Top

عندما تحترق إسرائيل

كم مرة يجب أن تحترق إسرائيل.. لتدرك أن الحرائق التي تشعلها في بيوت الفلسطينيين.. ستنتقل إليها يوما ما..

المشاهدات : 138
0
آخر تحديث : 19:59 | 2016-11-25
الكاتب : عيسى جرادي

 

كم مرة يجب أن تحترق إسرائيل.. لتدرك أن الحرائق التي تشعلها في بيوت الفلسطينيين.. ستنتقل إليها يوما ما.. لتلتهم غطرستها الفاحشة.. وتُكتب نهايتها بنفس الأسلوب الذي تتبعه منذ ما يقرب من سبعين عاما.

إسرائيل ستنتهي لا محالة.. لتصبح خبرا من الماضي.. وسيتذكر الناس.. كيف أشعل اليهود النار في المسجد الأقصى عام 1969.. فأتت على محتوياته الثمينة.. ومنها منبر صلاح الدين الأيوبي.. وكيف كانوا يشعلون النار في غزة بقنابل الفسفور.. ويهدمون بيوت الفلسطينيين.. ويطردونهم إلى العراء.. وكيف كانوا يلتهمون الأرض وحقوق الإنسان.. دون أن يعيروا اهتماما لأحد.. ويمنعون الأذان في سابقة.. لها ما بعدها!

لا يهم إن كانت الحرائق التي تلتهم إسرائيل بفعل فاعل.. أم بسبب الظروف المناخية.. ولا نقول إن عقابا إلهيا قد حل بإسرائيل.. لأن العقاب الإلهي يسري في بنية الكيان دون أن يدري.. وهذا العقاب يستند إلى قلوب مؤمنة لا تسقط من حسابها سنن الله في الخلق.. بدل أن تركن إلى الوهم والعجز.

ثمة ما سيقع استثناء لكن في حينه.. ولا أحد يعلم متى هو.. أما ما يقع الآن.. فله قراءة مختلفة.. لا تبتعد عن الواقع.. بل تنبع منه يقينا.. ومن ذلك أن هذا الكيان الذي يتبجح بالقوة العسكرية المهيمنة والقنابل النووية والتكنولوجيا فائقة التطور.. ويستطلع أرض فلسطين بالأقمار الاصطناعية.. عاجز عن إخماد حريق.. ويعلن رئيس وزرائه “فشل بلاده في السيطرة على تلك الحرائق طالبا العون من عدد من الدول المجاورة”.

 إن العدوان الإسرائيلي ليس أكثـر من حريق متكرر ومستمر.. ومن البؤس أن نسمع مدير هيئة المنتزهات والطبيعة الإسرائيلية ـ بحسب صحيفة جويش بريس ـ يصرح “إنها مشاهد مروعة حيث يشتعل عالم كامل، من الحيوانات والنباتات لم نستطع حمايتهم، ينبغي فرض أشد العقوبات على المتسببين”... وينسى أو يتناسى أن المستوطنين يحرقون الأطفال والعائلات الفلسطينية ـ عائلة الدوابشة ـ.. ويقتلعون أشجار الزيتون في تخريب فاضح للطبيعة.. ويلوثون المياه الجوفية بمخلفات المستوطنات.. ويمنعون الفلسطينيين من الوصول إلى مزارعهم.. لتجف وتحترق.

إسرائيل.. هي الراعي الأكبر لحرائق العرب في سوريا والعراق واليمن وليبيا.. إلى جانب روسيا وإيران.. والنظامين الشيعيين المتسلطين في دمشق وبغداد.. وبعض الخبثاء العرب الذين باعوا ضمائرهم للشيطان.

 حريق إسرائيل الكبير آت لا محالة.. ليس من الغابات.. بل من تحت الأرض الفلسطينية.. ومن حيث لا يشعر نتانياهو أو من يخلفه.. حينها سيحترقون بالنار التي أوقدوها بأنفسهم. 

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 2 و 9 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

جلول : "تركت كل أموالي وثروتي التي جنيتها من الغناء وتخليت عنها .. وهكذا عوضني الله خيراً"

نشر في :00:56 | 2018-05-23

حلقة مثيرة من الكاميرا الخفية "ردوا بالكم" .. وأحداث مفاجئة على المباشر !!

نشر في :12:42 | 2018-05-22

حلقة قنبلة من الكاميرا الخفية ردو بالكم.. شاهدوا ماذا حدث؟!

نشر في :22:13 | 2018-05-20

ردة فعل غير متوقعة من زوجة وسيم في الكاميرا الخفية "ردو بالكم" ماذا حدث ؟! .. شاهدوا:


أعمدة البلاد