Scroll To Top

مرة أخرى: الجنون يؤكد نفسه!

أجزم أن العالم تحكمه شياطين.. وإذا لم يُستخلص من بين أيديهم.. سيرسلونه إلى الجحيم..

المشاهدات : 172
0
آخر تحديث : 20:36 | 2016-12-20
الكاتب : عيسى جرادي

 

أجزم أن العالم تحكمه شياطين.. وإذا لم يُستخلص من بين أيديهم.. سيرسلونه إلى الجحيم.. وهم لا يتوانون عن فعل ذلك.. بتخطيط ورؤية وسبق إصرار.. أما السؤال فهو: أين تكمن هذه الشياطين؟ ماذا ترتدي؟ أي لغة تتكلم؟ ماذا تريد؟ على أي الموجات ترسل أو تستقطب؟ هذه مسائل بدأت تتكشف بالتدريج.. ولا أظن أن الوجه المستخفي وراء القناع.. سيظل مجهولا إلى الأبد.

ماذا يعني قتل سفير.. بغض النظر عما ترتكب دولته من موبقات ومجازر ضد شعب أعزل؟ وهل تبيح الأخلاق والدين إتيان خطيئة كهذه؟ في ديننا وبمقياس الرجولة والشرف.. لا يُقتل السفير.. لأنه سفير بالدرجة الأولى.. وضيف أيضا.. وهو يتمتع بالأمان وفق الأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية.. ولأنه غير مسؤول عن تصرفات دولته أو حاكمها الأوحد.

وكذلك.. ماذا يعني إقدام لاجئ باكستاني ـ هاجر إلى ألمانيا في 2016 ـ على دهس عشرات الأشخاص بمحاذاة كنيسة.. في العاصمة برلين.. ليقتل تسعة.. ويصيب آخرين بجراح.. ثم يفر هاربا؟ أليس هذا قمة الخسة والجنون؟ من أقنع هذا المعتوه بارتكاب هذه المجزرة المروعة.. في بلد احتضنه وآواه.. واستنقذه من الفقر والبطالة والموت المجاني؟

كل هذا يقع.. ليعيدنا مرة أخرى إلى المربع الأول.. إلى السؤال المركزي: لماذا يحدث هذا؟

في حكم المؤكد أن الفاعل سيُنسب للإسلام.. وسيعلو صوت التطرف اليميني في الغرب أكثر فأكثر.. مطالبا بطرد المسلمين أو الانتقام منهم.. ولا أدل على ذلك “من إصابة  ثلاثة أشخاص.. فتح عليهم النار مسلح في مركز إسلامي وسط مدينة زيورخ السويسرية”.. وحيث تتواتر حوادث الاعتداء على المساجد والمسلمين والمراكز الإسلامية في أوروبا عموما وفي أمريكا.. بدافع كراهية الأجانب والمسلمين بصفة خاصة.. وكرد فعل على الحوادث الإرهابية التي يتبناها بعض المنتسبين للإسلام زورا.

 فإلى أي مدى ستستشري هذه الأفعال المجنونة.. لتتحول إلى ظاهرة خبيثة.. تسيء للإسلام والمسلمين.. وتقدم خدمات مجانية لأعدائهم من الصهاينة والصفويين والصليبيين الجدد.. وعموم جماعات اليمين المتطرف!؟

يتفسخ العالم العربي وتتهرأ بنيته الاجتماعية والحضارية والنفسية.. ويغرق ـ بتسارع ملفت للنظر ـ في أتون حروب وصراعات تقوده إلى المجهول.. والظاهر أن من بمقدورهم فعل شيء لوقف هذا الانحدار.. لا يفعلون شيئا.. لقناعتهم أن المجانين لا يستمعون لصوت العقل!

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 0 و 8 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

صيف سياسي ساخن بالجزائر: تغييرات قريبة ستشمل أسماء ثقيلة

نشر في :07:46 | 2018-07-04

روبورتاج : 60 خدمة عمومية في الاشغال العمومية و النقل عبر بوابة إلكترونية

نشر في :17:06 | 2018-06-08

جلول : "تركت كل أموالي وثروتي التي جنيتها من الغناء وتخليت عنها .. وهكذا عوضني الله خيراً"

نشر في :00:56 | 2018-05-23

حلقة مثيرة من الكاميرا الخفية "ردوا بالكم" .. وأحداث مفاجئة على المباشر !!


أعمدة البلاد