Scroll To Top

نتنياهو.. يلعب في فنائنا الخلفي!

أيهما أخطرق: الإرهاب أم التجسس لفائدة عدو خارجي متربص؟

المشاهدات : 710
0
آخر تحديث : 01:08 | 2017-01-16
الكاتب : عيسى جرادي

أيهما أخطرق: الإرهاب أم التجسس لفائدة عدو خارجي متربص؟.. في العادة.. يكون الإرهاب معلوم الهوية.. ويمكن حصاره واجتثاثه.. فأنت هنا تقاتل عدوا يعلن عن نفسه.. ولا يكتم خلفياته وأهدافه.. وقد لا يحوز حاضنة توفر له أسباب البقاء.. إنه عدو الجميع.. وعدو نفسه في نهاية المطاف.. أما التجسس فأمر مختلف تماما.. إنه كالخلية السرطانية التي تكمن في الجسد.. لتنهش عافيته.. دون أن تعلن عن نفسها.. بل تستخفي حتى تستفحل وتنتشر.

 كثيرة هي الأحداث الملغزة.. كأن ينزل الناس إلى الشارع فجأة.. هكذا دون سابق إنذار.. أو أن تتحول الأشياء الصغيرة التي يمكن احتواؤها بقليل من الحوار والتعقل.. إلى حريق واسع يلتهم الأمن العام ويفتح مستقبل البلد على المجهول.. أو تتطور أحداث بعينها في اتجاه محدد.. لتفرز نتائج مقصودة.. لها تأثير مباشر على استقرار دولة.. سياسيا واجتماعيا وثقافيا.. وبالجملة.. لا تُعدم اليد الخفية في مثل هذه الحالات.

 شبكة التجسس التي ألقي عليها القبض في ولاية غرداية.. ومجموع أعضائها من المهاجرين الأفارقة.. المقيمين بصورة غير قانونية.. تمنحنا تصورا عن الاختراقات التي يمكن أن تمارسها أجهزة تجسس خارجية.. دون أن ننتبه لذلك.

 ففي عالم مفتوح على صراع أجهزة المخابرات.. وفي ظل التطور المذهل لوسائل الاتصال.. والتي يصعب كشفها أحيانا.. قد ينتهي أمن ومصالح أي دولة كحالة مرئية بالصوت والصورة يتفرج عليك الآخرون دون أن تعلم هي شيئا.

 إسرائيل عدوتنا دون شك.. وهي وراء إثارة شبهة سعي الجزائر لامتلاك سلاح نووي.. لحمل الدول الغربية الكبرى كأمريكا لاستهدافها ومحاصرتها.. وهي لا تنسى الموقف المبدئي للجزائر من القضية الفلسطينية.. وقد تكون الجزائر.. هي الدولة العربية الوحيدة التي لم تتورط في نسج أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع الكيان الصهيوني.

 ومن غير المستبعد أن ترتبط أحداث غرداية وتداعياتها الخطيرة بهذه الشبكة.. فالعزف على الوتر العرقي.. وإثارة البلبلة.. ودفع الوقائع نحو التدويل عن طريق أصوات داخلية.. قد تكون هي المدخل الذي يتسلل منه العدو الخارجي.. فإذا ما حرر موطئ قدم.. صعب دفعه.

 ثمة جزائريون زاروا إسرائيل.. تحت عناوين شتى.. ولا أحد يعلم بما عادوا من أفكار ومهام تحت الطاولة.. فمن يجرؤ على زيارة دولة عدوة.. لا يؤتمن على أمن البلد.. ومن يدعو إلى التطبيع معها لا يُستبعد من دائرة الشبهة والتواطؤ.. ومن لا يتورع عن التصريح بشرعية وجود إسرائيل.. قد لا ينأى عن مخططاتها التآمرية...

أما مسؤولية مواجهة كل ذلك.. أعني حماية فنائنا الخلفي من الاختراق.. فتقع على عاتق الجميع.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 9 و 3 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

برنامج " لقاء خاص " يلتقي بوجمعة طلعي متصدر قائمة الأفلان بولاية عنابة

نشر في :08:56 | 2017-04-17

" لقاء الأسبوع " مع الدكتور محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية و الأوقاف، ووزير المجاهدين بالنيابة

نشر في :07:57 | 2017-04-16

" بلا قيود " مع صديق شيهاب الناطق الرسمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي

نشر في :21:05 | 2017-04-13

(برومو) لقاء الأسبوع مع الدكتور محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية و الأوقاف، ووزير المجاهدين بالنيابة


أعمدة البلاد