Scroll To Top

هل تغضب علينا أمريكا؟

تملك وزارة الخارجية وحدها الإجابة عن هذه الأسئلة..

المشاهدات : 236
0
آخر تحديث : 21:21 | 2017-01-29
الكاتب : عيسى جرادي

يجب أن ننتظر الكثير من الظاهرة ”الترامبية”.. وما جرى التوقيع عليه من قبل عرابها الأول.. دونالد ترامب في أسبوعه الأول ـ أي في شهر عسله الرئاسي ـ.. ليس إلا أول الغيث.. الذي ينذر بهطل غزير.. قد لا تستوعبه المجاري المسدودة لكثير من الدول.. التي تتنكر لمواطنيها المقيمين في الخارج.. أو تنتقصهم في الداخل.

 لا أستغرب أن تغضب علينا أمريكا.. لا لأننا ضدها.. بل لأنها لا تجدنا حيث تريد أحيانا.. فلا نكون كمصر في تنكيلها بقطاع غزة.. أو بعض الإمارات العربية التي تلعب تحت الطاولة.. أو ممن يفتح سماءه مجانا أمام ”الشبح الأمريكية”.. لكن أستغرب أن نكون من الدول التي تتلقى مساعدات أمريكية.. ولو  بمبلغ مليوني دولار أو أزيد قليلا.. فتلجأ أمريكا ـ بموجب ذلك ـ إلى معاقبتنا بحجب معونتها عنا.. بدعوى أننا نرفض استقبال مواطنينا المطرودين من هناك.. لسوء سيرتهم.. أو بسبب إقامتهم فيها بطرق غير شرعية. بعض الأخبار التي أوردتها الصحف الأمريكية.. تشير إلى أننا في الطريق إلى القائمة السوداء.. صحيح أننا نجونا من القذيفة الأولى لـ«ترامب”.. غير أن ما في جعبة هذا الأخير يكفي لإصابة الكثير من الدول.. ومنها الجزائر.

 السؤال: هل يوجد مهاجرون جزائريون غير شرعيين في أمريكا؟ وهل تصدر من هؤلاء الناس تصرفات سيئة.. على غرا ر ما صدر من بعضهم في ألمانيا قبل سنة؟ وهل نخشى أمريكا إلى حد الصمت على سوء سلوكها نحونا.. إن هي وضعتنا في القائمة السوداء؟

 تملك وزارة الخارجية وحدها الإجابة عن هذه الأسئلة.. وهي المسؤولة عن المهاجرين واللاجئين الجزائريين في الخارج.. فلا نعلم إلى أي مدى ستذهب في تقييمها لوضعية هؤلاء.. وماذا بمقدورها أن تفعل إذا ما قرر ترامب محاصرتهم أو طردهم؟

الحاصل إذا وُضعنا في القائمة.. أن تقوم السفارة الأمريكية في الجزائر بحجب التأشيرات عن الجزائريين.. وستتولى المطارات العالمية إنزال مسافرينا إليها.. ليتكرر سيناريو التسعينيات.. حين كان المسافرون الجزائريون يخضعون لمعاملة تمييزية في المطارات الفرنسية.. فيها الكثير من الإهانة والتحقير.. باعتبارهم إرهابيين متنقلين!!

 اليوم.. سنكون أمام تجربة مماثلة.. تضعنا في المربع نفسه.. مع الصومال وأفغانستان وبعض الدول المنهارة أمنيا وسياسيا على غرار العراق واليمن وسوريا.. فهل نملك أن نقاوم.. لنحفظ اعتبارنا.. أم نسلم بالأمر الواقع.. في زمن ترامب العصيب؟

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 3 و 5 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

يسعد ربراب، مالك مجمع سفيتال في حوار مع قناة البلاد

نشر في :19:37 | 2018-09-16

البلاد اليوم: كل شيء عن التكوين المهني مع وزير القطاع محمد مباركي

نشر في :09:16 | 2018-09-12

البلاد اليوم: دخول مدرسي متعثر .. موسم درسي عصيب!

نشر في :12:54 | 2018-09-08

البلاد اليوم : من بكتيريا الى وباء الى لغز ..هل فعلا قضينا على الكوليرا ؟


أعمدة البلاد