Scroll To Top

هذا عن الأحمدية.. فماذا عن التشيع؟

الأحمدية ليست من الإسلام في شيء.. هي أقرب لعبادة الهندوس حيث نشأت..

المشاهدات : 33
0
آخر تحديث : 20:42 | 2017-02-26
الكاتب : عيسى جرادي

 

أثارت انتباهي لائحة التهم الموجهة لأشخاص متهمين بالانتماء إلى “الطائفة الأحمدية”.. ورد فيها أن الجماعة الموقوفة تحاول “المساس بالدين الإسلامي واعتناق مذاهب دخيلة تدعو إلى الفتنة المتمثلة في أتباع الطائفة الأحمدية واتخاذ مكان للصلاة دون رخصة وجمع التبرعات”.

ما ورد في هذه اللائحة صحيح كله.. ولسنا بحاجة لمن يردد.. أن هذا اعتداء على حرية المعتقد وحقوق الإنسان.. وإن الناس أحرار في عبادة ما يشاءون.. فهذه الأشياء نعرفها.. وهي من أسطوانة الخطاب اللائكي المتطرف.. الذي يغض الطرف عن الإبادة التي تستهدف من يقول “لا إله إلا الله. محمد رسول الله” .. لكنه ينتفض ويصرخ.. ويستنصر الأمم المتحدة والمجلس العالمي لحقوق الإنسان.. وهيومن رايت ووتش.. واليونسكو.. إذا ما ظهر بعض الموتورين.. ممن يبيعون دينهم مقابل بعض الدولارات والأفكار الزائفة.

الأحمدية ليست من الإسلام في شيء.. هي أقرب لعبادة الهندوس حيث نشأت.. وصاحبها مجرد دجال كان يتصيد المغفلين.. ليجرهم إلى مربعه.. وقد سبقه إلى ذلك مسيلمة الكذاب.. نقول هذا عن الأحمدية.. فماذا عن التشيع؟

تقديري أن التشيع أخطر وأبشع.. لارتباطه بفكرة أن باقي المسلمين ضالون وتجب هدايتهم .. ومنحرفون حيث تجب إعادتهم إلى جادة الصواب .. وخارجون عن الملة وتجب توبتهم.. وما أقوله ليس افتراء على الشيعة.. بل هو الحقيقة.. كما نراها ونسمعها.. وكما نعايش موبقاتها يوميا في العراق وسوريا واليمن ولبنان.

خطر التشيع ينبع من كون الناس يعتقدون أن “الإمامية” مذهب إسلامي.. يقترب أو يبتعد عن غيره من المذاهب الإسلامية.. لكنه يظل مذهبا يجوز التعبد به.. وهذا غير صحيح.. فما عند الشيعة ليس مذهبا يتميز عن باقي المذاهب في بعض الفروع.. بل هو معتقد يحمل من الضلالات والخرافات والممارسات المخالفة للدين.. مما يجعله دينا قائما بذاته.

من هنا تصبح دعوات التقريب بين المذاهب لعبة خاسرة وخطرة جدا.. لأنها تفتح الباب أمام من يستثمر في جهل الناس بالدين.. ليسوقهم إلى حضرة “آية الله العظمى”.. يضاف إليه أن التشيع قائم في جوهره على الكراهية.. وهو يغرس الأحقاد في قلوب المنتسبين إليه.. ليحثهم على استئصال الآخر.. والتعامل معه من منطلق طائفي مقيت.

ألا يكفي هذا لنحذر التشيع كما نحذر الأحمدية واللائكية.. وجملة الملل والنحل والأفكار الهدامة؟ إنه التحدي الذي ينتصب أمامنا.. في زمن كثر أدعياؤه وقل صادقوه.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 6 و 0 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

العدد 02 من " القضية رقم مجهول " على قناة البلاد

نشر في :08:29 | 2018-11-16

البلاد اليوم تستضيف الوزير السابق، عمار تو، لمناقشة أزمة الأفلان، الرئاسيات وطبع النقود

نشر في :08:51 | 2018-11-11

"بلا قيود" مع الناطق الرسمي باسم حزب الأرندي، صديق شهاب

نشر في :08:12 | 2018-11-10

العدد 01 من برنامج " قضية رقم مجهول " على قناة البلاد


أعمدة البلاد