قطر تستعد لتنظيم أول بطولة "محايدة الكربون"

في إطار التصدي لظاهرة "التغيير المناخي"

تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث جهودها لاستضافة أول بطولة "محايدة للكربون" في تاريخ منافسات كأس العالم وبناء إرث مستدام للأجيال المقبلة، لتقدم دولة قطر بذلك نموذجاً يحتذى به في تنظيم البطولات الرياضية الكبرى في المستقبل، وفقا لما أفاد به بيان الهيئة السالفة الذكر.

وفي هذا الصدد، أكد المهندس عبد الرحمن المفتاح، خبير الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن مصطلح "محايدة الكربون" بأنه تحقيق الموازنة في الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عوادم السيارات والعمليات المولدة للطاقة، حيث يتجه اهتمام كبرى المنظمات والهيئات المعنية بالبيئة حول العالم إلى تقليل الانبعاثات الكربونية والحرص على عدم زيادة نسبة الكربون في الهواء لتلافي وقوع كثير من المشكلات البيئة أو تفاقمها كالاحتباس الحراري والتغير المناخي الذي قد يتسبب بحدوث كوارث بيئية لا حصر لها. 

وقال المفتاح إن مونديال قطر 2022 سيشهد إقبالاً كبيراً من المشجعين على استخدام المواصلات العامة وخاصة شبكة مترو الدوحة، نظراً لقرب الاستادات من بعضها البعض، مشيراً إلى أن شبكة النقل المتطورة بما فيها الترام وأسطول الحافلات الموفرة للطاقة ستسهم بدور هام في تقليل انبعاثات الكربون، إضافة إلى الحافلات الكهربائية التي سيجري استخدامها خلال منافسات البطولة.

ونجحت قطر في مشوارها نحو تنظيم البطولة في إرساء معايير عالمية في مجال الاستدامة تقتدي بها الدول التي تتطلع لتنظيم النسخ القادمة من المونديال وغيرها من البطولات الرياضية الكبرى، الأمر الذي يجسد إرثاً قيماً سيعود بالنفع على المجتمعات والأجيال القادمة.

واستفادت قطر خلال مشوارها لاستضافة أول نسخة متقاربة المسافات في التاريخ الحديث لبطولة كأس العالم من الطبيعية الجغرافية التي تتميز بها قطر، حيث تقع الملاعب الثمانية المستضيفة لمنافسات المونديال على بقعة جغرافية صغيرة، ولا تتجاوز أطول مسافة بين اثنين من الملاعب المونديال 75 كم، الأمر الذي سيُتيح للزوار والمشجعين فرصة البقاء في مقر إقامة واحد طوال فترة البطولة دون تكبّد عناء السفر والتنقل من مدينة لأخرى.

وإلى جانب ذلك، تتصل خمسة من الملاعب المونديالية بمترو الدوحة الذي يعمل كحلقة وصل بين الملاعب، فيما يُمكن للمشجعين الوصول إلى الاستادات الثلاثة الأخرى من خلال حافلات نقل مُخصصة لهذا الغرض. وقد تعاونت اللجنة العليا مع قطاع الضيافة والفندقة في قطر لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وتطبيق الممارسات المعنية بتقليل الانبعاث الكربوني من القطاع الفندقي في قطر.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. فريق استكشاف عماني يُدّحض الأساطير الخرافية حول "بئر برهوت" المُخيف ويكشف ما بداخله ..(بالفيديو)

  2. اول رد فعل أمريكي على سحب فرنسا سفيرها من واشنطن

  3. اتفاقية بين المؤسسة الوطنية للترقية العقارية وكناب "بنك" لتمويل سكنات "Lpp" بصيغة إسلامية

  4. أستراليا توجّه صفعة اقتصادية لفرنسا

  5. رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة في ذمة الله

  6. انطلاق أشغال انجاز ثلاث محطات لتحلية مياه البحر

  7. الوصول إلى ملفاتك في "جوجل درايف" دون اتصالك بالإنترنت أصبح ممكناً

  8. تذبذب في عملية التزويد بالمياه الشروب في 22 بلدية بالعاصمة

  9. "الملياردير التعيس" .. كولين هوانج يفقد 28 مليار دولار من ثروته

  10. صدورأول دفعة من اللقاح الجزائري المضاد لفيروس كورونا في 29 سبتمبرالجاري