Scroll To Top

تصريحات صادمة من حاكم الشارقة حول "استقلال الجزائر"!

زعم أن الاستقلال جاء “هدية” من ديغول

المشاهدات : 47151
0
آخر تحديث : 11:39 | 2017-03-20
الكاتب : بهاء الدين.

جمعية وفاء لحماية وتخليد مآثر الثورة: “نطالب باعتذار إماراتي رسمي”

أطلق عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكم الشارقة، سلطان بن محمد القاسمي، تصريحات صادمة حول تاريخ الجزائر، حيث طعن في مسيرة طويلة من المقاومة والنضال والثورة بالقول إن الجنرال الفرنسي، شارل ديغول “أهدى الاستقلال للجزائر إرضاء للزعيم المصري جمال عبد الناصر”.

ونددت جمعية وفاء لحماية وتخليد مآثر الثورة على لسان رئيسها حمايرية عبد الرحمن بهذه التصريحات الخطيرة وطالبت باعتذار رسمي عن “هذا التشويه التاريخي للأحداث”.

واستدل حاكم الشارقة في لقاء جمعه برؤساء تحرير الصحف ووسائل الإعلام، في معرض لندن للكتاب، بنص تاريخي نسبه للرئيس الفرنسي الأسبق، شارل ديغول يزعم فيه أن “استقلال الجزائر جاء بالتفاتة ذكية من ديغول”.

ونشر الموقع الرسمي لحاكم الشارقة، أن سلطان بن محمد القاسمي، زعم أنّ “الرئيس الفرنسي شارل ديغول تمكن بفضل ثقافته من تحقيق أهدافه دون أن يحمل أسلحة ويطلق نيرانا، باستخدام الكلمة الصادقة والتوجه الصحيح”، وضرب مثلا عن ذلك بالقضية الجزائرية.

وجاء في النص التاريخي الذي نقله حاكم الشارقة، “سُئِلَ شارل ديغول الرئيس الأسبق لفرنسا، لماذا كلما أردت اتخاذ قرار هام وعقدت له اجتماعا مع كافة الوزراء، تحرص دائماً على أن يجلس بجوارك وزير الثقافة مورو، بينما كل الوزراء متواجدون؟

فأجاب ديغول: (لأن وزير الثقافة يذكرني بإنسانيتي).

وتابع سلطان قائلاً: سأل ديغول وزير ثقافته كيف أستطيع أن أكسب ود العرب الذين تُمَجِد فيهم؟ فأجابه: بأن ترضي الزعيم العربي جمال عبد الناصر، رحمة الله عليه، فإذا كسبت الزعيم العربي جمال عبد الناصر فإنك ستكسب العالم العربي بأكمله. فسأله ديغول: كيف يمكنني أن أكسب الزعيم العربي جمال عبد الناصر؟

فأجابه: عليك أن تعطي الجزائر استقلالها. فقال ديغول قاصداً الجزائر: “الآن عرفتهم”.

وأكّد سلطان بن محمد القاسمي في تصريحه أنّه وبناء على هذه الاستشارة من وزير الثقافة الفرنسية “عمل ديغول على استقلال الجزائر”.

 وأضاف بقوله “هنا نرى كيف تمكن الإنسان المثقف من تحقيق أهدافه دون أن يحمل أسلحة ويطلق نيرانا، باستخدام الكلمة الصادقة والتوجه الصحيح”!.

واستهجن حمايرية عبد الرحمن، رئيس جمعية وفاء لحماية وتخليد مآثر الثورة، “تصريحات في غير محلها” ودعا حاكم الشارقة لتحمل المسؤولية وتقديم الاعتذار عما ألحقته بالشعب الجزائري كله من خلال الطعن في مسيرة طويلة للتحرر من نير الاستعمار” .

وطالب حمايرية المسؤول الإماراتي “بإعادة قراءة متأنيـــة لتاريـــخ الجزائـــر للوقـــوف على القصة الكاملة لملحمـــة الثورة التحريرية وانتزاع الاستقلال”. ودعا  المتحدث كل من له صلة بتاريخ الثورة التحريرية إلى المساهمة في تخليد مآثر الثورة عبر كتابة وطبع مذكرات من خلال الشهادات الحية حول أحداث الثورة المجيدة”.

وقال حمايرية وهو باحث في التاريخ إنه “إذا لم نكتب تاريخ ثورتنا المجيدة بكل تفاصيلها من خلال التسجيلات الحية التي أدلى بها المجاهدون بأيدينا فهناك بالضفة الأخرى يُكتب تاريخنا على أهوائها وبأقلام أجنبية لطمس تاريخ الشهداء ورسالة نوفمبو الجزائر”  واعتبر حمايرية أن الشهادات الحية المسجلة من طرف المجاهدين والوثائق التي تم جمعها، تعد جزء كبير مقدس لكشف كل الجرائم المرتكبة من تعذيب وتنكيل وتشريد في حق الشعب الجزائري”.

من طرف سلطة المستعمر الفرنسي منذ 1830 وأكد رئيس جمعية وفاء لحماية وتخليد مآثر الثورة أن الجزائر لديها كل الوثائق والتسجيلات الحية لإظهارها للعالم، كاشفا أنه تم إعداد من خلال إحصاء أولي تسجيل 2000 مفقود إبان الثورة التحريرية ضد المستعمر الفرنسي الغاشم.

وقد أثارت هذه التصريحات الكثير من الغضب وسط الجزائريين خصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أين طالب العديد منهم السلطات الجزائرية بالرد بشكل رسمي على هذه الإدعاءات الزائفة.

النص مثلما هو منشور في الموقع الرسمي لحاكم الشارقة:

كلمات دلالية : حاكم الشارقة
لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 0 و 9 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

الأخبار بالفيديو

القائمة

"البلاد اليوم": فوضى الاستيراد في الجزائر .. هل الحكومة عازمة وقادرة على إنهائها؟!

نشر في :08:37 | 2017-03-25

"بلا قيود" مع مصطفى معزوزي قيادي سابق بحزب الأفلان

نشر في :18:10 | 2017-03-25

برنامج "بصمة حياة" مع د. عبد الرحيم بورويس مخترع القميص الذكي

نشر في :09:09 | 2017-03-24

البلاد اليوم: هل يؤثر "الفيسبوك" في الانتخابات التشريعية المقبلة بالجزائر؟!


أعمدة البلاد