Scroll To Top

جراد ينهي زيارة العمل إلى ولاية تندوف

المشاهدات : 81
0
آخر تحديث : 19:09 | 2020-06-30

 أنهى الوزير الأول السيد عبد العزيز جراد، مساء اليوم الثلاثاء، زيارة العمل التي قادته إلى ولاية تندوف بعد معاينة عدة مشاريع في مختلف القطاعات و اسداءه لتعليمات اثر اطلاعه على الوضعية الوبائية بالولاية.

وقد استهل الوزير الأول هذه الزيارة بتفقده المركز الثقافي الديني بحي تندوف لطفي حيث أشار في تصريح له أن مشروع المركز الثقافي الديني بمدينة تندوف لطفي "إنجاز و معلم عظيم تحتاج إليه الولاية على اعتبار أنها مدينة لها جذور في ديننا الحنيف"، مضيفا أنه سيتابع هذا "المشروع الهام إلى غاية استكماله".

وحيا بالمناسبة كل من ساهم و يساهم في إنجاز هذا المعلم و"كل من يريد الخير للجزائر و من يبنيها".

وكانت الأشغال قد انطلقت بالمركز الثقافي الديني في 2005 قبل أن تتوقف، وتستأنف مجددا في يناير 2017، حسب الشروحات المقدمة للوزير الأول.

وفي قطاع الفلاحة عاين الوزير الأول مشروع إنجاز مجمع مخازن التبريد، وأكد بذات الموقع أن "الدولة عازمة على تشجيع وترقية الإستثمار ودعم الصناعة التحويلية"، و قال أن السلطات ستعمل من أجل مرافقة هذا المجمع الذي سيساهم في دعم إستراتيجية الدولة لضبط المنتجات الفلاحية وتشجيع الفلاحين والرفع من قدرات التخزين.

للاشارة، بلغت نسبة تقدم الأشغال بهذا المشروع 95 بالمائة، فيما تبلغ طاقة التخزين به 5.000 متر مكعب وسيوفر 25 منصب شغل مباشر بعد دخوله حيز الخدمة، كما سيسمح بتوسيع البنية التحتية للمساهمة في عملية التصدير والإستيراد .

وفي قطاع الموارد المائية عاين السيد جراد مشروع مركب ضخ المياه الصالحة للشرب بحيي "الوئام" و" الوفاق" حيث شدد على أهمية الإسراع في استكماله واستلامه في أقرب الآجال.

وتبلغ رخصة البرنامج لهذا المشروع  760 مليون دج، وحددت مدة انجازه 24 شهرا ، ويتم ضمنه إنجاز خزانين بسعة 10.000 متر مكعب لكل واحد منهما، ومحطة الضخ، و9ر4 كلم من شبكة توزيع المياه بقطر 400 ملم.

وفيما يخص قطاع السكن والتعمير والمدينة ، أسدى السيد عبد العزيز جراد خلال زيارته لمشروع إنجاز القطب الحضري 1.402 سكن تعليمات صارمة فيما يخص ضرورة الأخذ بعين الإعتبار الجانب الجمالي والعمراني في إنجاز المجمعات السكنية بالمنطقة.

واستمع بذات الموقع لعرض حول برنامج السكن الخاص بالولاية، وأعطى تعليمات صارمة للمسؤولين على القطاع لإستشارة علماء الإجتماع وحتى علماء النفس قبل إنجاز المجمعات السكنية من أجل دراسة الجانب النفسي والسوسيولوجي الذي يتماشى مع متطلبات المواطنين في المنطقة.

وبقطاع التربية الوطنية، تفقد الوزير الأول مشروع إنجاز ثانوية تقع بين حيي"الوفاق و" الوئام" ، حيث صرح بالمناسبة أن الحكومة تسعى إلى تعميم اللوحة الإلكترونية تدريجيا في المدارس و الثانويات للتقليل من استعمال الكتب وتخفيف وزن المحفظة سيما وأن التلاميذ اليوم باستطاعتهم استعمال مختلف أنواع تكنولوجيات الإعلام والإتصال الحديثة".

وفي مجال الطاقات المتجددة، دعا الوزير الأول خلال زيارته لولاية تندوف إلى استغلال الطاقة الشمسية لدفع الإستثمار الفلاحي سيما الفلاحة الصحراوية التي اعتبرها "مشروعا وطنيا".

وخلال توقفه عند مستثمرة فلاحية خاصة بغرس أشجار الأرغان، استمع إلى عرض حول برنامج تعزيز تزويد المستثمرات الفلاحية بطاقة الكهرباء في إطار تنمية الزراعة الصحراوية و شدد على استغلال الطاقة الشمسية لدفع عجلة الإستثمار الفلاحي.

ودعا مسؤولي القطاع إلى ربط كل المشاريع الفلاحية بالكهرباء، مذكرا في هذا الصدد بتعليمات رئيس الجمهورية خلال مجلس الوزراء الأخير الخاصة بتوصيل المناطق الصناعية و المستثمرات الفلاحية بالطاقة الكهربائية.

ودعا السيد جراد إلى إدراج الجامعات والمخابر في برنامج تطوير الزراعة الصحراوية واستعمال الطاقات المتجددة موضحا أن هذه الجهود تهدف إلى تقليص فاتورة الإستيراد وتحويلات العملة الصعبة.

وفي مجال الصحة، عاين الوزير الأول مركز المراقبة الصحية بمدخل مدينة تندوف أين أكد على استعمال "الردع وتطبيق قوانين الجمهورية وبصرامة" ضد من يشجع على عدم احترام اجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد.

كما اطلع بمستشفى سي الحواس على الخارطة الصحية للولاية والوضعية الوبائية الخاصة بكوفيد-19 .

واختتم الوزير الأول زيارته لولاية تندوف بإشرافه على حفل رمزي بمقر الولاية وزعت خلاله مفاتيح لمستفيدين من حصة 1.402 سكن اجتماعي لفائدة سكان الولاية.

وتتوزع هذه السكنات على حييي "الوفاق" و "الوئام" وهي مجهزة بكل المرافق الضرورية والتهيئة الخارجية.

كما أشرف على إطلاق مشروع 257 تجزئة مخصصة للبناء و توزيع 753 إعانة في إطار البناء الريفي. و قرر تخصيص برنامج إضافي قوامه 300 سكن اجتماعي موجه للعائلات المعوزة، تستفيد منه العائلات التي تقطن الحي القصديري بمنطقة لطفي بوسط مدينة تندوف.

وبهذه المناسبة أوضح السيد جراد أن رئيس الجمهورية أعطى تعليمات صارمة للتكفل بمشاكل الساكنة بمناطق الظل والتي يبلغ عددها نحو 15.000 منطقة على المستوى الوطني.

للاشارة، رافق الوزير الأول في هذه الزيارة التي دامت يوما واحدا وفد وزاري يتكون من وزراء الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والسكن والعمران والمدينة والفلاحة والتنمية الريفية والتربية الوطنية والشؤون الدينية والأوقاف، على التوالي كمال بلجود وكمال ناصري وعبد الحميد حمدان ومحمد أوجاوت ويوسف بلمهدي.

لا يوجد تعليق

تعليق

التفاعل بدون حسابي :

الاسم :*
البريد الإلكتروني :*
النص :*

عدد الأحرف المتبقية 500

مجموع 0 و 9 يساوي :*

التفاعل مع حسابي :

ليس لديك حساب ؟ يمكنك الاشتراك مجانا

اسم المستخدم :*
كلمة المرور :*

أعمدة البلاد