15 فندقا لـ"السياحة الحلال".. وبرامج رمضانية خاصة للجزائريين بأنطاليا التركية

كبير مستشاري وكالة دعم وتطوير الاستثمار مصطفى كوكصو في تركيا لـ "البلاد"

مصطفى كوكصو
مصطفى كوكصو

أنشأت تركيا نمطا جديدا للسياحة في يسمى اختصارا ”السياحة الحلال” والتي تتوافق مع التقاليد الشرقية والشريعة الإسلامية في سعيها  إلى إستقطاب المزيد من السياح وسعيها للوصول إلى أسواق جديدة. 

ورغم أن هذا النوع من السياحة ليس بالجديد كلياً إلا أنه في انتشار متزايد في تركيا نظراً للطلب المتزايد الذي دفع بالعديد من الاستثمارات في مناطق سياحية جديدة كانت حكراً على السياحة الأوروبية والروسية.                        

ووفقا لمصطفى كوكصو كبير مستشاري وكالة دعم وتطوير الاستثمار فإن السياحة الحلال أو السياحة الإسلامية تعتمد بشكل رئيس على تطبيق الشريعة الإسلامية مثل منع الكحوليات وتقديم لحوم مذبوحة على الطريقة الإسلامية وتوفير أماكن للصلاة وتوفير مساحات ومسابح مخصصة للنساء وللأطفال وتأمين أجواء أكثر راحة للأسر الجزائرية والمغاربية  التي ترغب في السياحة ولكن ضمن حدود ما تسمح به الشريعة الإسلامية. 

ويضيف مصطفى كوكصو أن تركيا فتحت 15 فندقا بأنطاليا للسياحة حلال داعيا الجزائريين إلى التوجه بقوة الى انطاليا للترفيه رفقة عائلاتهم في اجواء اسلامية 100 بالمائة والتي تتيح لكافة أفراد الأسرة جانبا من المتعة والترفيه مشيرا إلى أن تركيا جاهزة على تلبية حاجيات الجزائريين عامة وشمال إفريقيا في الترفيه عن أنفسهم والاستمتاع بالعطلات الصيفية، مع توفير شروط الالتزام والخصوصية التي يفرضها الدين الإسلامي.

ويقول كبير مستشاري وكالة دعم وتطوير الاستثمار على هامش مؤتمر"السياحة حلال" المقام بفندق "أكا بلاص" أن هذه المنتجعات أماكن مخصصة للسباحة للرجال وأخرى مخصصة للنساء، حيث تم بناء ستائر بعلو 30 مترا لحماية الشاطئ المخصص للنساء، كما أن هناك قاعات خاصة للنساء، مثل المتوفرة في فندق "إدين بيتش".

وتوجه العديد من المستثمرين في القطاع السياحي إلى إقامة منتجعات وفنادق في المناطق الساحلية المعروفة بسياحة الشاطئ مثل أنطاليا والتي لم تكن من ضمن المناطق التي تجتذب السياح من الدول العربية بشكل كبير.
وتمثل انطاليا حسب مصطفى كوكصو وجهة إسلامية، بكل ما فيها من آلاف الأندية ومئات الأميال من الشواطئ التي توفر عطل حلال أو  "السياحة الحلال"، كما يقدم عدد كبير من الفنادق ما يعرف بـ"العطلات الحلال"، وقضاء عطلات على الشواطئ بما يتفق مع مبادئ الإسلام.

وتعتبر الخطوط الجوية التركية  شريكا أساسيا في تطوير السياحة التركية بما ترعاه من قمم ومؤتمرات وتسهم بشكل ملفت للانتباه في برامج تركيا للاستقطاب الملايين من السياح وتعمل دون توقف على زيادة عدد الرحلات من الدول العربية إلى المدن التركية نظرا للطلبات المتزايدة، حيث أضحت الخطوط الجوية التركية وسيلة للتواصل بين الشعوب العربية والتركية وتسعى إلى ضمان أحسن الخدمات لزبائنها عبر العالم بطائرات تتلاءم مع سمعة الدولة العثمانية ورئيسها طيب رجب أردوغان.

وكانت مدن مثل إسطنبول وبورصة وما حولهما هي الوجهة الرئيسية للسياح من الشرق الأوسط نظراً لملائمتها إلى طبيعة السياح وعاداتهم وتقاليدهم، ومع هذا النوع من السياحة الحلال فقد فتحت الأبواب إلى السياح الجزائريين وشمال إفريقيا وكافة الدول الإسلامية للتمتع بشواطيء الريفيرا التركية وخاصة أنطاليا بجمال شواطئها وطبيعتها الساحرة.

السلطات السياحية التركية في سعيها إلى تقنين السياحة الحلال ووضع الأسس و التعليمات التي تضمن التزام المنشآت السياحية والأعمال بتقديم أطعمة حلال، وبالتعاون مع المواصفات والمقاييس في تركيا قامت باستحداث شهادة “حلال” تمنح للأسواق والمطاعم والفنادق والمنشآت السياحية التي تطبق التعليمات اللازمة المستمدة من الشريعة الإسلامية من حيث منشأ الطعام وطريقة الطبخ وتقديمه وفصل أماكن إعداد المأكولات الحلال عن غيرها من الأطعمة والمأكولات.

يذكر أن تركيا تحتل المركز الثالث عالمياً من حيث ملاءمتها للسياحة الإسلامية حسب دراسة تم نشرها في بداية 2013 حيث احتلت ماليزيا المركز الأول للسياحة الحلال عالمياً.

هذا وساهمت بلدية سيريك بانطاليا مساهمة كبيرة في رعاية مؤتمر السياحة حلال رفقة فندق اكا بلاص الذي يعتبر قمة في الجمال سيما للعائلات المحافظة

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. "خبرانِ سارّان" لطالبي العمل عبر مكاتب التشغيل

  2. بيلاروسيا تطرد السفير الفرنسي..ما السبب؟

  3. ماندي يتسبب في أول خسارة لفياريال في "الليغا"

  4. "رقم أخضر" لحماية أبناء الجالية من "المضايقات" في الخارج

  5. هذا هو مصير كميات "البطاطا" المحجوزة مؤخرا

  6. العودة إلى نظام الموسم الدراسي بثلاثة فصول

  7. مجلة فوربس: أوروبا أمام أزمة طاقوية غير مسبوقة

  8. أسعار النفط تواصل صعودها

  9. توقف مباراة نيوكاسل وتوتنهام لهذا السبب

  10. كيفيات إدراج الأشخاص والكيانات في القائمة الوطنية للإرهاب..في الجريدة الرسمية