رفع العشرات من ملاك الشاحنات النفعية "فولسفاجن كرافتر" ممن يصفون أنفسهم بأنهم من ضحايا "سوفاك" - ممثل علامة فولسفاجن بالجزائر - لافتات باللغة الالمانية تداولوا صورها على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة منهم للفت إنتباه الرأي العام الألماني إتجاه شاحنات فولسفاجن سوقت في الجزائر على أساس أنها جديدة قبل أن يتفاجأ العشرات من ملاكها بالتعرض لحوادث مميتة ناتجة عن مشاكل جمة حيث تم تسجيل – بالاستناد لبيان من القسم التقني لدى سوفاك - حالات "تآكل في هيكل السيارة، ضجيج صادر عن آلية التوجيه (crémaillère) ، ضجيج صادر عن القطار الدائري الخلفي للسيارة..." ولكن ذلك لم يسعفهم لإيجاد حل يرضيهم من قبل "سوفاك".
و قد تقدم الزبائن الذين ينتمون لعدة ولايات على غرار العاصمة تيزي وزو و بجاية و غليزان و حتى من الجنوب بشكاوى لدى الشركة الأم في ألمانيا لكن هذه الأخيرة تبرأت من هذه الشاحنات –حسبهم- رغم أن "سوفاك" أكدت لهم أن تلك الشحنات تم صنعها في مصنع "دوسلدورف بألمانيا " ما إستدعى حسبهم ضرورة تنبيه الرأي العام الالماني لهذه التجاوزات خصوصا وأن الشركة المعنية "فولسفاجن " لم تتجاوز بعد وقع فضيحة عالمية أدت الى سحب قرابة نصف مليون سيارة من الأسواق بعد الكشف عن تحايل و غش في نسبة انبعثات غاز ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن محركات الديزل سنة 2015 .
و يطالب أصحاب الشاحنات الذين تواصلوا مع " البلاد.نت" بتعويض مركباتهم بأخرى تم التأكد أنها "ألمانية الصنع" خصوصا و أن "محاولات إصلاح تلك الإعطاب من قبل القسم التقني لدى سوفاك باءت بالفشل " في حين أن أغلب الملاك من المتحصلين على قروض بنكية في مشاريع "أونساج" و بالتالي فإن عدم فاعلية الشاحنات التي تحصلوا عليها أدى الى تراكم الديون حولهم على حد قولهم.