وقّعت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، ونظيرتها الروسية أولغا ليوبيموفا، برنامجًا تنفيذيًا للتعاون الثقافي بين الجزائر وروسيا يمتد إلى آفاق 2030، وذلك خلال لقاء ثنائي جمعهما على هامش الدورة الـ12 لمنتدى سان بطرسبورغ الدولي للثقافات المتحدة.
ويهدف البرنامج إلى تجسيد مشاريع وبرامج مشتركة في مجالات التكوين الفني، والسينما، والمسرح، والموسيقى، والتراث، إلى جانب تنظيم التظاهرات والأيام الثقافية المتبادلة بين البلدين. كما بحثت الوزيرتان سبل توسيع الشراكة الثقافية والفنية وتعزيز التعاون في مجالات السينما والمسرح والموسيقى، إلى جانب التكوين الفني والأكاديمي وتبادل الخبرات والكفاءات المتخصصة.
وتطرقت المحادثات إلى التحضير للاحتفال، سنة 2027، بالذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الجزائرية الروسية، إضافة إلى تطوير التعاون السينمائي، لا سيما في مجال التكوين وإنتاج الأفلام الوثائقية. وأبرزت بن دودة عمق الإرث الثقافي والفني المشترك بين البلدين، مشيرة إلى أن عددًا من النخب الجزائرية تلقوا تكوينهم في روسيا وأصبحوا من الكفاءات البارزة في مجالات المسرح والموسيقى والفنون.
من جهتها، ثمّنت وزيرة الثقافة الروسية مشاركة أطفال أشبال الثقافة الجزائريين في المنتدى الثقافي للأطفال الذي احتضنته موسكو في أغسطس الماضي، معتبرة أن هذه المشاركة تساهم في تعزيز التقارب بين البلدين.