
أعلنت دوائر قصر باكينغهام، أن الملكة إليزابيث الثانية ستخفف بعضًا من موجباتها عبر التخلي عن رعاية 25 منظمة وجمعية خيرية، وإيكال المهمة لأعضاء آخرين في العائلة الملكية في نهاية هذا العام الذي بلغت خلاله التسعين من العمر.
وأوضح القصر أن «جلالتها هي حاليًّا عرابة لأكثر من ستمئة منظمة، ونسجت مع عدد كبير منها علاقة وطيدة، وناشطة طوال فترة عهدها»، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
وأشارت دوائر قصر باكينغهام إلى أن الملكة إليزابيث الثانية «ستتشارك حاليًّا هذا العمل مع عائلتها»، لافتة إلى أنها تحذو بذلك حذو زوجها دوق أدنبره الذي استقال من بعض مهام الرعاية لمناسبة ذكرى مولده التسعين سنة 2011».
وفي سنة 2014، أجرت الملكة إليزابيث الثانية 393 زيارة رسمية و341 في العام 2015 وفق وسائل الإعلام البريطانية. هذا الرقم مرشح لمزيد من التراجع نظرًا إلى أن الدعوات المرسلة من المنظمات التي ستتوقف عن رعايتها ستؤول في المستقبل إلى «فرد آخر في العائلة الملكية».