أكد وزير المناجم والبترول والطاقة لجمهورية كوت ديفوار، استجابة الجزائر، لمطلب بلده في مرافقتها لتطوير قطاع الطاقة، خاصة في مجالات الإنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، في ظل تزايد الحاجيات الطاقوية.
وأشاد المسؤول الإيفواري بجودة الاستقبال الذي حظي به خلال زيارته إلى الجزائر، مثمنا جلسة العمل التي جمعته بوزير الطاقة والطاقات المتجددة، والتي وصفها بالثرية والمثمرة، وعكست إرادة مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي.
وأوضح أن الجزائر تمتلك خبرة واسعة ومتكاملة في قطاع الطاقة، لا سيما في إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها، إلى جانب الطاقات المتجددة، فضلا عن قدراتها في تصنيع المعدات واستغلالها وصيانتها، ما يجعلها شريكا موثوقا لدعم جهود بلاده.
وأشار إلى أن كوت ديفوار سجلت خلال السنوات الأخيرة نموا ملحوظا في قدراتها الطاقوية، حيث تضاعفت الإمكانات خلال العقد الماضي، بالتوازي مع تعزيز شبكات النقل والتوزيع، مدفوعة بنمو اقتصادي متسارع وارتفاع الطلب على الطاقة.
وفي هذا السياق، كشف المتحدث عن اكتشاف حقل غازي كبير في بلاده، تعتزم استغلاله لإنتاج الكهرباء في المستقبل القريب، بما يسمح بتغطية الاحتياجات الوطنية وحتى الإقليمية.
وشدد الوزير على حاجة كوت ديفوار إلى حلول سريعة وفعالة لمواصلة تطوير الشبكات والاستثمار في الإنتاج، معربا عن ارتياحه لمخرجات الزيارة، ومؤكدا أن الشراكة مع الجزائر ستساهم في تلبية هذه الحاجيات، في إطار تعاون إفريقي قائم على تبادل الخبرات والوصول إلى تجهيزات بأسعار مناسبة.
كما أعلن عن إرسال وفود تقنية إلى الجزائر قريبا، من أجل تحديد الاحتياجات بدقة والاستفادة من الخبرة الجزائرية، بما يترجم هذا التعاون إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.