14 مليار دينار قيمة الفاتورة الوطنية للإنارة العمومية سنويا

أكد وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة زيان بن عتو أن الفاتورة الوطنية للإنارة العمومية تبلغ 14مليار دينار سنويا أي ما يمثل نسبة 56 بالمئة من الفاتورة الطاقوية الاجمالية للبلاد، مشيرا إلى أن هيئته عملت على تذليل كل العقبات التي أدت إلى التأخير في برنامج التحول الطاقوي، لا سيما مشروع إنجاز ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة سنويا الذي تم الإعلان عنه مؤخرا.

ودعا الوزير لدى استضافته اليوم في برنامج ضيف الصباح على أمواج القناة الأولى، المستثمرين إلى الاطلاع على ما جاء في القرار الوزاري القاضي بإعفائهم من شرط إنجاز مشروع صناعي، للمساهمة في إنجاز مشروع ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة عن طريق الألواح الشمسية عبر مختلف مناطق الوطن، قائلا " القرار الوزاري المشترك الذي أمضيناه مع وزارة الصناعة في أواخر 2021، كان الهدف منه تحسين ظروف استقطاب المستثمرين وطنيين كانوا أم أجانب".

وشدد الوزير على ضرورة قراءة القرار الوزاري المشترك الذي يشترط إدماج المحتوى المحلي في هذا  المشروع وذلك من أجل تشجيع الصناعة المحلية للطاقة الشمسية الكهروضوئية وفق المعايير الدولية، موضحا أن كل محطة كهرو ضوئية تضم 8 مكونات يمكن صنعها بالجزائر حاليا ماعدا-يضيف الوزير- الألواح الشمسية التي نصنع منها حوالي 40 بالمائة على أن نصل نسبة 100 بالمائة خلال الأشهر المقبلة بمعايير دولية.

وعاد وزير الانتقال الطاقوي إلى الاتفاق الموقع منذ حوالي شهر ونصف مع الإيطالية " فيمر" لتصنيع المحولات في مركيب " إيني" بمدينة سيدي بلعباس  كأخر مكون لاكتمال إنجاز المحطات الكهورو الشمسية، فضلا عن خدمات التثبيت والصيانة .

ومن هذا المنطلق كشف بن عتو أن شركة " شمس" لتطوير الطاقات المتجددة التابعة للوزارة والمشرفة على المشروع تلقت العديد من العروض للمشاركة في مناقصة إنتاج الـ 1000 ميغاواط سنويا، حيث بلغت في اليوم الأول 15 طلبا وسيتم دراستها بعد انقضاء آجال تقديم العروض المحددة بـ 30 أفريل لمقبل  .

وأكد الوزير أن كل التسهيلات تم تقديمها للمستثمرين من أجل تنفيذ هذا البرنامج الهام الذي يستهدف إنتاج 1000 ميغاوات سنويا خلال السنة لجارية على أن يصل إلى 15 ألف ميغاواط في آفاق 2035 .

وأبرز الوزير أهم الاجراءات المتخذة والخطة الميدانية من أجل التقليل من مبلغ الفاتورة الوطنية للانارة العمومية والتي بلغت 14مليار دينار سنويا اي بنسبة 56 بالمئة من الفاتورة الطاقوية الاجمالية للبلاد .حيث تتمثل اولى هذه الإجراءات في تغيير المصابيح التقليدية من نوع صوديوم المستوردة بمصابيح من نوع " ليد" وكذا التشجيع على استعمال الطاقات المتجددة في المناطق المعزولة بدل الاستثمار في الربط بالشبكة الكهربائية والتكاليف الباهظة .

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. ظهور حيتان الأوركا في السواحل الجزائرية .. وزارة الصيد البحري توضح!

  2. أمطار رعدية تصل إلى 25 ملم على هذه الولايات

  3. رصد أول ظهور للسلطعون الأزرق بسواحل ولاية جيجل

  4. الدفاع الروسية تتهم هذه الدولة في انتشار جدري القردة

  5. رياح قوية وأمواج عالية على هذه السواحل

  6. النفط الجزائري يتصدر خامات "أوبك"

  7. سوناطراك توقع عقدا مع سينوباك الصينية بـ490 مليون دولار

  8. إتحاد العاصمة ينعي رحيل لاعبه السابق الكاميروني "كاكو"

  9. أول تعليق لزدادكة بعد دعوة بلماضي !

  10. بن زيمة على بعد هدف لتحطيم رقم رونالدو القياسي!