وأعلنت المؤسسة المينائية ذاتها، عن عملية جديدة لتصدّير الإسمنت نحو الأسواق الدوليّة، تتمثل في شحن 26 ألف طن من الإسمنت المعبأ في أكياس كبيرة (Big Bags) على متن السفينة MATILDA GS الحاملة لراية دولة " جزر مارشال " لفائدة المتعامل الاقتصادي BISKRIA CIMENT، وذلك للتصدّير نحو الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد ميناء عنابة، تسخّير مختلف وسائلها المادية والبشرية والتنظيمية، لضمان حسن سير هذه العملية في ظروف محكمة مع تعزّيز التنسيق والتعاون بين مختلف المتدخلين والفاعلين في النشاط المينائي، بما يضمن انسيابية عمليات الشحن واحترام متطلبات العملية التصديرية.
وتعكس هذه العملية الديناميكية المتواصلة التي تشهدها حركة تصدّير المنتجات الجزائرية عبر ميناء عنابة، كما تبرز دوره في مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتعزّيز تنافسية الصادّرات الوطنية. وتأتي هذه العملية الهامة، ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مؤسسة ميناء عنابة للارتقاء بمستوى الخدمات المينائية، وتعزيز مساهمة الميناء في دعم الصادّرات خارج المحروقات وفتح آفاق أوسع للمنتجات الجزائرية في الأسواق العالمية .
وتزامنت عملية تصدّير الإسمنت اليوم 27 سبتمبر نحو الولايات المتحدة الأمريكية، مع شروع مؤسسة ميناء عنابة، في أشغال واسعة لتوسعة منطقة الفسحة «الملاحة» من خلال استغلال مساحة إضافية تقدر بـ 1,82 هكتار بما يُعزّز قدراتها في مجال استقبال وتخزين البضائع، ويوفر فضاءات إضافية لفائدة مختلف العمليات المرتبطة بالنشاط المينائي.
وتكتسي هذه التوسعة أهمية خاصة في دعم انسيابية حركة البضائع، وتحسين استغلال المساحات المينائية، وتحرير أجزاء من الحيز المخصص للعمليات التجارية والمناولة، بما يساهم في رفع كفاءة الأداء العملياتي وتحسين ظروف معالجة البضائع. ويرتقب الانتهاء من أشغال تهيئة منطقة التوسعة في أقرب الآجال، على أن يتمّ بعد استكمالها، استغلال هذه المساحة أيضًا في معالجة نشاط استيراد السيّارات، بما يساهم في تحسين تنظيم هذا النشاط وتوفير فضاءات إضافية لمعالجته في ظروف ملائمة.