وأوضحت طافر في تصريح لها أن هذه الزيارة مكنت من معاينة اللمسات الأخيرة قبل تدشين مشروع منجم غارا جبيلات، الذي سيرافقه تدشين خط السكة الحديدية الرابط بين تندوف وبشار، حيث من المتوقع أن تبلغ الكمية المنقولة عبره نحو 2200 طن يوميًا من خام الحديد.
كما شكلت الزيارة فرصة لمتابعة مدى تقدم المشاريع الكبرى والهيكلية لقطاع المناجم، ولا سيما وحدة المعالجة الأولية لخام الحديد، حيث سجلت تقدّمًا معتبرًا في وتيرة الأشغال، رغم التحديات التقنية المرتبطة بحجم وطبيعة المشروع.
وأشارت كاتبة الدولة إلى أن اليد العاملة المسخرة للمشروع تتمتع بكفاءات عالية واحترافية كبيرة، مشددة على ضرورة الالتزام بإنجاز الأشغال وفق البرنامج المسطر وبالتنسيق المستمر مع السلطات المحلية.
وحول الآجال المحددة لإنجاز وحدة المعالجة الأولية، أكدت السيدة طافر أن استلام الوحدة مبرمج لنهاية شهر مايو المقبل، مؤكدة استمرار المتابعة الميدانية الدورية لضمان احترام مختلف المراحل المبرمجة.