وحسب بيان للوزارة، فقد خُصص الاجتماع لدراسة عدد من الملفات ذات الأولوية المرتبطة بالمشاريع المبرمجة في مدينتي أغاديز ونيامي، والوقوف على مدى تقدم مختلف مراحل الإنجاز والدراسات التقنية المتعلقة بها.
وفي هذا السياق، استعرض المشاركون وضعية المشاريع الجاري العمل على تجسيدها بمدينة أغاديز، والتي تشمل إنجاز شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، وتعزيز قدرات إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال توربينة متنقلة، إضافة إلى مشروع إنشاء محطة لإنتاج الطاقة الشمسية، في خطوة تهدف إلى تحسين التغطية الكهربائية ودعم قدرات الإنتاج الطاقوي بالمنطقة.
كما تناول الاجتماع المشاريع المبرمجة بالعاصمة نيامي، حيث تم عرض نتائج الدراسات التقنية الخاصة بتأهيل وتطوير شبكتي نقل وتوزيع الكهرباء، وهي مشاريع تراهن عليها السلطات النيجرية لتحسين مردودية الشبكة الكهربائية ورفع مستوى استقرار التموين بالطاقة، بما يتماشى مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وخلال الاجتماع، شدد الوزير على ضرورة تعزيز المتابعة التقنية والميدانية لمختلف المشاريع، والعمل على تسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال المحددة، بما يسمح بالانتقال إلى مراحل التجسيد الفعلي في أقرب وقت.
كما أكد على أهمية التنسيق المستمر بين مختلف الأطراف المتدخلة لضمان تنفيذ المشاريع وفق المعايير التقنية المطلوبة. وتكتسي هذه المشاريع أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي باتت تضطلع به الجزائر في دعم مشاريع التنمية والبنى التحتية الطاقوية في عدد من الدول الإفريقية، لاسيما في منطقة الساحل.
كما تعكس التوجه نحو توسيع مجالات التعاون الجزائري-النيجري خارج الإطار التجاري التقليدي، ليشمل مشاريع استراتيجية مرتبطة بالكهرباء والطاقات المتجددة ونقل الخبرات التقنية.
وأكد بيان الوزارة أن هذه المشاريع تندرج ضمن المقاربة المعتمدة لتعزيز التعاون الطاقوي بين الجزائر والنيجر، والمساهمة في تطوير البنية التحتية للكهرباء وتحسين الخدمة العمومية لفائدة السكان، فضلاً عن دعم جهود التنمية الاقتصادية وتعزيز التكامل والشراكة بين البلدين في قطاع يعد من بين أهم محركات التنمية في المنطقة