وبحسب مراجع المؤسسة المينائية في جن - جن ، فإنّ العملية المينائية النوعية ، التي أشرف المدير العام بوقوص وليد ، تتمثل في تخزين الحاويات القادمة من الصين بميناء جن- جن ، قبل إعادة شحنها لاحقًا على متن باخرة أخرى متجهة نحو ميناء سانت بطرسبورغ بروسيا.
وتعتبر عمليات الشحن العابر من الأنشطة المينائية ذات القيمة المضافة العالية، إذ تسهم بالنصيب الأوفر في تحويل الميناء من مجرد نقطة عبور للبضائع الوطنية إلى محور لوجستي إقليمي ودوليّ ضمن سلاسل الإمداد العالمية ، كما تسمح هذه العمليات في زيادة حجم حركة الحاويات والملاحة البحرية دون ارتباط مباشر بالطلب المحلي، مما يزيد من مردودية الاستثمارات في االبنية التحتية و المعدّات المينائية .
وطبقا لما أوردته مؤسسة ميناء جن - جن في جيجل ، فإنّ عمليات الشحن العابر ، لها دور هام في جذب الخطوط الملاحية العالمية الكبرى التي تبحث عن موانئ محورية لإعادة توزيع الحاويات نحو وجهات متعدّدة ، وهو ما يُعزّز تنافسية الميناء في الحوض المتوسطي ، إضافة إلى تحسين مؤشرات الأداء التشغيلي والمالي للمؤسسة المينائية، من خلال زيادة إيرادات المناولة والتخزين والخدمات اللوجستية المرافقة.
ووصفت المؤسسة المينائية ذاتها ، العملية بالأولى على المستوى الوطني من حيث الشحن العابر ، ما يُشكل منعطفًا استراتيجيًا نحو ترسيخ الميناء كمركز لوجستي دوليّ ، ويدعم التوجه الوطني لتنويع الاقتصاد وتعزّيز التجارة الخارجية خارج قطاع المحروقات.