المخزن يتمادى في استفزاز الجزائر

مسؤول مغربي يدلي بتصريحات خطيرة

المغرب والجزائر
المغرب والجزائر

أطلق مدير المكتب المركزي المغربي للتحقيقات القضائية، عبد الحق الخيام، تصريحات خطيرة ضد الجزائر وصلت إلى حد اتهام السلطات الأمنية الجزائرية، “بإنشاء تنظيمات إرهابية في المنطقة”. وتعد هذه الخرجة الثانية من نوعها في ظرف شهر واحد لهذا المسؤول، بشكل يكشف “إصرار” المملكة المغربية على الذهاب بعيدا في استفزازاتها تجاه الجزائر.

ونقلت الصحافة المغربية تصريحات في غاية الخطورة تجاه السياسة الأمنية الجزائرية، حيث قال الخيام إن “هذا البلد (الجزائر) الذي يقف أصلا وراء إنشاء عدد من المجموعات الإرهابية والذي عانى بدوره ويلات الإرهاب لعدة سنوات، يعلم أنه لا يوجد أي طرف أو دولة عرضة لهجمات إرهابية مهما كان نوعها”.

وواصل المسؤول الأمني الرفيع هجومه بالتأكيد أنه “رغم أن الجزائر التي لا تتعاون معنا في مجال مكافحة الإرهاب، فإن سلطات المملكة لن تتوان، إن رأت أن تهديدا يحدق بمواطنين جزائريين، عن التدخل العاجل لتقديم المعلومات والدعم اللازم”. وأضاف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في سياق متصل، أن “المغرب يخوض حربا ضد الإرهاب بكل أشكاله”، مشيرا إلى أن “التزام المملكة بمكافحة هذه الظاهرة ليس جديدا وإنما يعود لعدة سنوات”.

وأكد الخيام أن “التجربة المغربية في هذا المجال أضحت نموذجا يحتذى، وأنها لا تهم فقط الجانب الأمني، بل تشمل، أيضا، الجانب السوسيواقتصادي والديني”، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الخبرة المغربية باتت مطلوبة من قبل عدد من البلدان في إفريقيا وأوروبا”. وتابع أن “المغرب يتميز، كذلك، بترسانته التشريعية، لاسيما أن المشرع المغربي اعتمد تشريعات تحدد نطاق عمل الأجهزة الأمنية في مجال مكافحة الإرهاب”.

ويرى خبراء أن تركيز المغرب على التشويش على الدبلوماسية الجزائرية مرده توالي النكسات بخصوص إدارته لقضية اللاجئين السوريين، حيث ثارت ضده كل المنظمات الدولية الحقوقية واتهمته بتزييف الحقائق والتنصل من التزاماته الدولية. فتوتُّر العلاقات الجزائرية المغربية ليس حدثا جديدا، لكن الجديد أيضا هو توقيت الإعلان المغربي عن الأزمة الجديدة، والتوتر له عدة عوامل متصلة بالتطورات الإقليمية في المنطقة.

أما السبب الرئيسي فهو الضربة القاضية التي وجهتها الدبلوماسية الجزائرية للدور المغربي في ليبيا، فبعد أن تمكنت المملكة المغربية من دخول الساحة الليبية عبر اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية برعاية أممية ودعم دول خليجية للدور المغربي في ليبيا، جاء الرد الجزائري قبل أسابيع في شكل قرَّب كل أطراف الأزمة الليبية من الجزائر، فتراجع الرهان الدولي على مخرجات اتفاق الصخيرات بين أطراف الأزمة الليبية، ثم ما يشاع حول اجتماع قمة ثلاثية يجمع رؤساء دول الجزائر تونس ومصر لمناقشة القضية الليبية، وأخيرا ارتفاع أسهم الفريق خليفة حفتر في بورصة السياسة الليبية، وتقرب الفريق حفتر من محور الجزائر موسكو، فقد زار العاصمتين في الأسابيع الأخيرة، ثم الأخبار التي أشارت إلى أن الجزائر تدرس تقديم دعم عسكري للجيش الذي يقوده الفريق خليفة حفتر. 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. ريــاح قوية وأمطار غزيــرة بهذه الولايـــات

  2. زيادة عدد الأشطر وتمديد فترة التسديد.. بلعريبي يكشف عن جديد "عدل 3 "

  3. تصل الى 49 درجة.. موجة حر شديدة على 6 ولايات

  4. إعفاء الشباب المولودين قبل 1 جانفي 1995 من التزامات الخدمة الوطنية

  5. " فيات غراند باندا" الجديدة قريبا في أسواق الجزائر

  6. رسميا .. هذا تاريخ نهائي كأس الجمهورية

  7. وزير السكن: المراقبة ستكون صارمة والسكن لمن يستحقه

  8. تعيين براف مديرًا عامًا لشباب بلوزداد

  9. هذه الفاكهة أفضل من العلكة لإزالة رائحة الفم الكريهة

  10. ترامب: بايدن أهان الولايات المتحدة في قمة السبع