خبراء يصفونه بـ”المراهق السياسي”: حفتر يعمل لصالح أطراف تحاول ضرب استقرار الجزائر

أجمع الخبراء على أهمية تريث السلطات الجزائرية قبل الرد على تصريحات المشير الليبي

البلاد - امال ياحي - أجمع الخبراء أمنيون وسياسيون على اهمية تريث السلطات الجزائرية قبل الرد على تصريحات المشير الليبي حفتر خليفة المستفزة وتهديداته بشن حرب مع الجزائر مؤكدين وجود أطراف تسعى لضرب استقرار الجزائر التي تساهم في لم شمل الليبيين وتغليب الحوار السياسي على منطق النزاع المسلح.

ويرى الخبير في الشؤون الأمنية مجاهد عبد العزيز ان تصريحات المشير حفتر تقودنا إلى التساؤل عن الأطراف التي تقف وراءه، فمعروف علاقاته الوطيدة مع مصر والإمارات وفرنسا كما انه معلوم لدى الجميع أن هذه الأخيرة ما فتئت تحاول جر الجزائر إلى مستنقع القتال مع جاراتها، وتابع في السياق “أنا شخصيا اصنف صاحب هذه التصريحات في خانة المراهق السياسي الذي لم يول اي اعتبار لمبادئ الجزائر الدبلوماسية منساقا بذلك وراء رغباته وحساباته الشخصية الضيقة.

ولم يستبعد المصدر أن يكون للانتخابات الرئاسية المقبلة دور في فتح الأبواق ومحاولات زرع البلبلة تحسبا لهذا الموعد الهام وهذا الأمر يفسر ربما صمت السلطات الجزائرية الرسمية حيال هذا الاستفزاز الذي برهن صاحبه بأنه ضعيف للغاية ومجرد عميل أجير لقوة أخرى من مصلحتها ضرب استقرار الجزائر.

ويدعم المحلل السياسي الأستاذ عبد العالي رزاقي مقاربة اللواء مجاهد حيث إنه أعاز “خرجة” حفتر الغريبة الى أجندات دول أخرى متواجدة عسكريا على التراب الليبي وتسعى جاهدة الى التغطية على أزماتها الداخلية بتصدير مشاكلها إلى مناطق أخرى وبالأخص المغرب المغربي، مشيرا بكلامه الى مصر والإمارات اللتين تسعيان لفتح جبهات صراع بعيدة عن أراضيها تصرف عنها خطر التركيز الإعلامي على المشاكل التي تتخبط فيها كلتا الدولتين.
وعلى وجه الهموم يصف رزاقي تصريحات حفتر”بالكاذبة” بالنظر لمعارضته للمصالحة التي تساهم الجزائر في تحقيقيها بين الاطراف المتنازعة على السلطة في ليبيا، مؤكدا استحالة عبور افراد الجيش الجزائري للحدود الليبية لكن هذه التصريحات ربما يراد منها استفزاز الجيش وجره الى مناوشات.

من جهته رافع الخبير في العلاقات السياسية الدولية أحمد ميزاب لصالح التريث الى غاية التدقيق في التصريحات التي تناقلتها وسائل الاعلام للمشير حفتر مثمنا طريقة تعامل الجهات الرسمية في الجزائر مع محاولات الاستفزاز الصادرة عن هذا الشخص، “الى غاية سماع الطرف الرسمي الليبي علينا الا نستبق الاحدات والادلاء بمواقف قد تؤدي الى انسداد في العلاقات مع جميع الاطراف الليبية”.

بهذا الشأن ذكّر ميزاب بمساعي الجزائر الدبلوماسية لدعم السلام في ليبيا لافتا الى أن الأزمة الليبية تمر بأسوأ حالاتها” وانفجار القنبلة الليبية سيلقي حتما بشظاياها على دول الجوار وتحديدا الجزائر”  والسلطات الجزائرية ليست ساذجة كما قال الى درجة الوقوع في”فخ” اجندات دول اخرى تضمر السوء للجزائر ولا تفوت اي فرصة من اجل زعزعة استقرارها.

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. أمطار رعدية تتعدى 20 ملم على هذه الولايات

  2. مديرية الضرائب تصدر بيانا هاما

  3. أمطار رعدية تصل إلى 20 ملم على هذه الولايات

  4. آخر أرقام فيروس كورونا بالجزائر

  5. إصابة امرأة وانتشال جثتي زوجها وابنها جراء إنهيار صخري بوهران

  6. آخر أرقام فيروس كورونا بالجزائر

  7. منتج زيت زيتون جزائري يفوز بالميدالية الذهبية الثانية في مسابقة دبي الدولية

  8. ليفربول يستعد لتقديم عرض ضخم لضم بن ناصر

  9. أسعار النفط تعاود الإرتفاع

  10. هالاند يتألق ويهدي "السيتي" الفوز في الجولة الإفتتاحية من "البريمييرليغ"