مترشحون يتوشحون "البرنوس"، يبكون، يمشون في الأسواق ويستحضرون "بومدين" للظفر بلقب "رئيس الزوالية" !

حملة الرئاسيات تنهي أسبوعها الأول وملامح رئيس الجزائريين غامضة

 

البلاد.نت- حكيمة ذهبي- كرّس مطلب "الحراك" بتجسيد "العدالة الاجتماعية"، تنافسا محموما بين المترشحين الخمسة لرئاسة الجزائر، للظفر بلقب "مرشح الزوالية"، فحاولوا طيلة أسبوع من الحملة، الظهور في "لوك" البساطة، وفي أحايين أخرى "الفقر"، اهتدوا إلى "البكاء"، لاستعطاف قلوب الشعب.

في أعقاب مرحلة عاش الجزائريون فيها الطبقية وتوزيع الثروة الوطنية بين ثلة من رجال المال ومسؤولين نافذين وأبنائهم، انتفضوا ضدها لاسترجاع حقهم في العدالة الاجتماعية، هي تفاصيل وظفها المتسابقون إلى قصر المرادية، في سياق أرادوا من خلاله البرهنة للشعب أنهم مختلفون، وأنهم خرجوا من عمق الشعب وسيضمنون له التوزيع العادل للثروة.

 

هذه وعود "الخمسة" لإنهاء الطبقية وتوزيع عادل للثروة

وتنافس "الخمسة" في إطلاق تصريحات تصنفهم في خانة "رئيس الفقراء"، هذه الصفة التي انفرد بها الرئيس الراحل هواري بومدين. حتى أن عبد العزيز بلعيد، اقتبس منه عبارة "الغني يزداد غنى والفقر يزداد فقرا"، في وصفه لتوسع رقعة الفقر مقابل نهب الثروات من قبل أقلية. واستذكر عز الدين ميهوبي، الرئيس هواري بومدين، وهو ينظم تجمعا شعبيا بمنطقة بني سليمان في ولاية المدية، فقال إنه هو من شيد سد بني سليمان. ووعد بسحب الامتيازات من رجال الأعمال لمنحها للشباب حملة المشاريع.

بالمقابل رد علي بن فليس، إنه ليس مرشحا طامعا في المال، بل متطوع لخدمة الشعب وإخراج الجزائر من الأزمة وتوزيع عادل للثروة بين الجزائريين. فيما ظل عبد المجيد تبون يكرر: "راني معمر كثر منكم" و"أنا ضحية العصابة"، واعدا الجزائريين بـ "استعادة أموالهم المنهوبة لأنه يعرف مكانها وحجمها".

وغمز كل المترشحين على رجال الأعمال الذين استفادوا من غدق الخزينة العمومية،  مقابل تقديم وعود بحظ وفير من الدعم للشباب حملة المشاريع، كما تعهدوا لتعديل الدستور تجسيد الدولة الاجتماعية والقضاء على الطبقية.

 

"البكاء" وجلسات الزوايا ... علامة مسجلة لاستعطاف الجزائريين في الحملة

كانت الزوايا مركز انطلاق الحملات الانتخابية لعدة مترشحين، اختاروا مراكز الإشعاع الدينية هذه، بحثا عن استعطاف ساكنة المناطق التي تتواجد بها، لما لها من بعد وتأثير لديهم. كما سجلت حملة رئاسيات ديسمبر في أسبوعها الأول مظاهر تبدو غريبة، ظهر فيها عز الدين ميهوبي، يبكي في زاوية بولاية أدرار، التي دشن منها حملته، كما ظهر فيها علي بن فليس، يذرف دموعا وهو يستمع إلى طفلة تلقي قصيدة ثناء لشخصه، انضم إليهما عبد القادر بن قرينة، الذي أسقط دموعا وهو يظهر في برنامج تلفزيوني طُلب منه توجيه رسالة إلى الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

 

مترشحون يمشون في الأسواق وساحات الحراك !

لعل أقل المترشحين ميولا إلى التجمعات الشعبية، عز الدين ميهوبي، الذي اهتدى إلى تنظيم خرجات جوارية، تقرب من خلالها من المواطنين، كانت في أقصى الجنوب بداية من غرداية، فظهر يمشي في سوق شعبي يتجول داخل محلات بيع الأقمشة والزرابي يناقش الباعة والتجار.

كما كان عبد القادر بن قرينة، جريئا عندما اختار انطلاقة حملته من البريد المركزي بالعاصمة، مفسرا ذلك بأن هذه الساحة هي رمزية ومنها سقطت إمبراطورية الفساد في الجزائر وتهاوت رموز العصابة، ووعد بتحويلها إلى متحف نظرا لرمزيتها.

 

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. هذه قيمة الجوائز المالية التي تحصلت عليها المنتخبات المشاركة في الشان

  2. موجة برد على هذه الولايات

  3. الفنان صالح أوقروت يعود إلى الجزائر

  4. وزارة الداخلية: أصحاب السيارات بأرقام 22 و33 ملزمون بهذه الإجراءات

  5. اختراع تقنية جديدة تسمح بإطالة عمر بطارية الهواتف إلى 9 سنوات

  6. توقیف عصابة أحياء تروج المخدرات وتبث الرعب ويسط المواطنين بالحراش

  7. بيكين تعلق على إسقاط الولايات المتحدة للمنطاد الصيني

  8. هل سـتواصل رفقة الخضر؟ .. هكذا أجاب بوقرة

  9. زوابع رملية في ولايتين

  10. طــرقــات مغلقــة بسبب الثــلوج