وحسب وكالة الأنباء الإسبانية إيفي، فقد شاركت الشرطة الوطنية والحرس المدني الإسبانيان في العملية، فيما أظهرت عملية تفتيش القاطرة، التي ترفع علم بنما، وجود 3,361 كيلوغرامًا من الكوكايين على متنها.
وأفادت مصادر إعلامية إسبانية بأن القاطرة كانت قد غادرت جبل طارق في 13 جويلية الماضي، وكانت قد أعلنت في البداية أن المغرب وجهتها، قبل أن تتوقف عن بث إشارتها عبر نظام التعريف الآلي للسفن AIS لأكثر من 50 يومًا، قبل أن تظهر مجددًا في المحيط الأطلسي بالقرب من جزر الكناري.
وتثير هذه المعطيات شبهات بشأن استخدام القاطرة لمسار بحري معقد بهدف إخفاء حركتها وتفادي أنظمة التتبع والمراقبة، في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية تحقيقاتها لتحديد مصدر الشحنة ووجهتها النهائية والجهات التي تقف وراء عملية التهريب.
وبعد اعتراضها، تم نقل القاطرة إلى ميناء سانتا كروز دي تينيريفي ووضعها تحت الحراسة، فيما اقتيد أفراد الطاقم الثمانية إلى لاس بالماس، في انتظار مثولهم أمام القضاء الإسباني المختص. وأفادت المصادر بأن الموقوفين يحملون جنسيات ألبانية وفلبينية.
وتسلط العملية الضوء مجددًا على تنامي استخدام المسارات البحرية الأطلسية في عمليات تهريب المخدرات عبر السفن التجارية والقاطرات، في ظل اعتماد شبكات الجريمة المنظمة على وسائل لإخفاء مسارات السفن وتعطيل أنظمة التتبع لفترات طويلة.