البلاد.نت-ياسمين بن شاوي سجّلت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعًا جديدًا في حالات الإصابة بفيروس إيبولا، بعدما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة 9 آلاف حالة، مع أكثر من 4 آلاف وفاة، وفق أحدث البيانات الصادرة عن السلطات الصحية في البلاد.
وأظهرت بيانات المعهد الوطني للصحة العامة في الكونغو تسجيل 9066 إصابة مؤكدة و4381 وفاة، في حصيلة تجعل التفشي الحالي الأكبر والأكثر فتكًا في تاريخ البلاد، متجاوزًا وباء إيبولا الذي شهدته بين عامي 2018 و2020. كما نقلت وكالة رويترز هذه الأرقام، مشيرة إلى استمرار انتشار الفيروس وصعوبة احتواء الإصابات في عدة مناطق.
وينتشر التفشي الحالي بسبب سلالة «بونديبوغيو» من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج نوعي مرخّص. وتتركز الإصابات في عدة مقاطعات، من بينها إيتوري وشمال كيفو، وسط تحديات تواجه فرق الاستجابة الصحية في تتبع المخالطين واحتواء انتقال العدوى.
ولم يقتصر انتشار الفيروس على الكونغو الديمقراطية، إذ أعلنت كينيا تسجيل إصابة وافدة من الكونغو انتهت بوفاة المصاب في أكتوبر الجاري، ما دفع السلطات الصحية إلى تعزيز إجراءات المراقبة وتتبع المخالطين بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتواصل منظمة الصحة العالمية دعم جهود الاستجابة، بما يشمل مراقبة الحالات وتتبع المخالطين وتعزيز الاستعداد الصحي عبر الحدود، في وقت يثير فيه الارتفاع المتواصل للإصابات والوفيات مخاوف من اتساع نطاق التفشي.