الضربة العسكرية ضد سوريا قد تكون بعد 72 ساعة

أنباء عن صدور تحذير لشركات الطيران فوق البحر المتوسط

أرشيف
أرشيف

مندوبو الدول الغربية في مجلس الأمن يغادرون قاعة الجلسة في بداية كلمة المندوب السوري

باتت الضربة العسكرية الغربية ضد سوريا وشيكة ، على خلفية اتهام النظام السوري باستهداف مدنيين في مدينة دوما المحاصرة باستخدام أسلحة كيماوية ، مع ظهور مؤشر جديد على اقتراب تنفيذ واشنطن ولندن وباريس لتهديداتها بالردّ العسكري على "انتهاكات الأسد".

وكالة "إنترفاكس" الروسية نقلت، اليوم الثلاثاء ، عن مصدر مطلع أن شركات الطيران، التي تشرف على رحلات جوية فوق البحر الأبيض المتوسط، تلقت بلاغا باحتمال تغيير قواعد التحليق  ، بسبب ضربات صاروخية محتملة ضد نظام الأسد في سوريا.

وقال المصدر، في حديث للوكالة الروسية إن: "مركز إدارة العمليات في بروكسل أبلغ شركات الطيران باحتمال وجود ضرورة للمراجعة الإضافية لمسارات الطائرات والممرات الجوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط بسبب إمكانية تصعيد النزاع في سوريا وتوجيه ضربات على أهداف برية".

وأوضح المصدر أنه "من المحتمل أن يجري خلال الساعات الـ 72 المقبلة توجيه ضربات صاروخية إلى أهداف في سوريا"، مشددا على أن هذه الإمكانية "بمثابة تهديد محتمل للطيران المدني".

وأشار المصدر المطلع إلى ضرورة تنفيذ الرحلات الجوية في المنطقة بالاطلاع على المعلومات حول التغييرات في قواعد الطيران، مبينا أن الإبلاغ وصل إلى عدد كبير من الشركات بينها أوروبية وروسية .

مجلس الأمن يفشل في التوصل إلى اتفاق إيجابي

من جهة أخرى ، لم تسفر جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت ، مساء اليوم ، حول الهجمات الكيماوية التي تعرض لها مدنيون في دوما المحاصرة ، والتي اتهمت دول غربية نظام الأسد بالوقوف وراءها ، عن أي نتائج إيجابية بعد رفض قرارين لروسيا ، واستخدام هذه الأخيرة حقّ الفيتو ضد قرار أمريكي يقضي بتشكيل لجنة للتحقيق في استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية ضد المدنيين.

وغادر مندوبو الدول الغربية في مجلس الأمن ، قاعة الجلسة ، في بداية كلمة المندوب السوري ، تجنبا لسماع كلمة ممثل نظام الأسد ، حسب ما نقلت وسائل إعلام مساء اليوم.

ولم يستبعد قادة غربيون ،على غرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، ووزير الخارجية بوريس جونسون ، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، خيار التدخّل العسكري ضد سوريا في حالة ثبوت استخدام نظام بشار الأسد أسلحة كيماوية ضد المدنيين ، كما لمّح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى  إمكانية مشاركة السعودية في ضربة  عسكرية مشتركة مع حلفائها ضد أهداف سورية.

إيمانويل ماكرون: الردّ الفرنسي سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، في تغريدة على حسابه في تويتر ، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء ، إنه أصبح واضحا أن أسلحة كيماوية استخدمت في سوريا ، قبل أن يتابع :"في ظل هذا الأمر ، فرنسا ستقوم بثلاثة خطوات" ، وقال إن الخطوة الأولى ستكون عبر دراسة المعطيات مع حلفائها قبل القيام بخطوتها للردّ الذي سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة ، في ما يبدو أنه إشارة إلى مشاركة فرنسية في ضربة عسكرية ضد أهداف سورية.

 

مقالات الواجهة

الأكثر قراءة

  1. الدور الفاصل بمباراة واحدة؟.. "الكاف" تفصل

  2. رسميا.. هذا موعد إجراء قرعة الدور الفاصل المؤهل للمونديال

  3. "فولوتيا" تطلق رحلاتها الجوية إلى الجزائر ابتداء من هذا التاريخ

  4. الرئيس تبون يرد على المغرب.. تهديد الجزائر من بلد عربي "خزي وعار"!

  5. أمطار رعدية على هذه الولايات

  6. رئيس "الكاف" يحسم الجدل حول جاهزية الكاميرون لاحتضان "الكان"

  7. عمارة يكشف حقيقة الخلافات بينه وبين بلماضي

  8. اجتماع طارئ لمنظمة الصحة العالمية بسبب سلالة جديدة لفيروس كورونا

  9. موتسيبي يتجاهل الجزائر ويرشح مصر للبروز في "المونديال"

  10. لاعب مغربي سابق ينبهر ببلماضي